تفاصيل الحرب الدبلوماسية بين السعودية وايران في الامم المتحدة
نيسان ـ نشر في 2016/01/06 الساعة 00:00
عقد مجلس الامن الدولي جلسة مشاورات مغلقة بناءً على طلب من روسيا، وأكد رئيس المجلس، وممثل أوروغواي الدائم لدى الأمم المتحدة، إلبيو روسيلي، لشبكة رووداو الاعلامية أنها خصصت للتباحث حول تسلل المسلحين وضبط الحدود بين تركيا وسوريا ومكافحة الارهاب.
وعقدت الجلسة في مقر الامم المتحدة في نيويورك، وكان الدبلوماسيون السعوديون يترقبون قيام مجلس الامن بإصدار بيان يدين الاعتداءات على السفارة والقنصلية السعوديتين في ايران بعد اعدام الرياض لرجل الدين الشيعي السعودي نمر باقر النمر.
وقال السفير السعودي لدى الامم المتحدة عبد الله المعلمي، أن مجلس الامن الدولي يحتاج وقتا كي يعود إلى مزاولة أعماله كما في السابق بعد انتهاء عطلة رأس السنة.
وتقدمت ايران برسالة اعتذار إلى ممثلي أكثر من 190 دولة، لكن السعودية رفضت الاعتذار، وأوضح المعلمي أن "هذه الرسالة لامعنى لها، الاعتداء على السفارة السعودية في طهران ليس بالشيء الجديد، فقد تعرضت السفارة السعودية في ايران إلى اعتداءات في السابق".
لكن السعودية ظفرت بتلك الحرب الدبلوماسية، إذ أصدر مجلس الامن بيانا دان "باقصى حزم ممكن" الاعتداءات على السفارة والقنصلية السعوديتين في ايران، دون التطرق إلى مسألة اعدام نمر النمر رغم محاولات طهران.
وعلى الرغم من التغيير الذي شهده المجلس بعد انضمام خمس دول اليه، وهي كل من: مصر واوكرانيا واليابان والسنغال والاورجواي، إلا أن المواضيع التي يتناولها بقيت كما هي، ومن بينها الحرب السورية، إذ طالبت روسيا مجلس الامن بالتحقيق في استخدام الحدود التركية لايصال الاسلحة لداعش.
وقال سفير نيوزيلندا لدى الامم المتحدة، عضو مجلس الامن، جيرارد فان بوهيمن، إن هذا الموضوع متصل بلجنة مكافحة الارهاب، ويبدو أنه خرق العقوبات المفروضة على المجاميع المسلحة.
نيسان ـ نشر في 2016/01/06 الساعة 00:00