تجديد المفاصل لم يعد خيالًا.. العلم يقترب من الحل
نيسان ـ نشر في 2026/04/09 الساعة 00:00
تعمل ثلاث فرق بحثية أمريكية على تطوير مجموعة من العلاجات التجريبية لإعادة نمو الغضاريف والعظام داخل المفاصل المتضررة.
ويُعد مرض التهاب المفاصل العظمي من أكثر الحالات شيوعًا، إذ يصيب نحو 32 مليون شخص في الولايات المتحدة وحدها، وينتج عن تآكل المفاصل تدريجيًا مع التقدم في العمر، خاصة في الركبة.
تعمل فرق بحثية أمريكية على علاجات لإعادة نمو الغضاريف والعظام بالمفاصل المتضررة.
وبدعم وتمويل من وكالة مشاريع الأبحاث المتقدمة في مجال الصحة بواشنطن، يعمل فريقان من جامعتي ديوك و كولورادو بولدر، على تطوير حقن أو علاجات وريدية تهدف إلى تحفيز الجسم على إعادة بناء الغضاريف والعظام المتضررة.
بينما يتبنى فريق بحثي ثالث من جامعة كولومبيا نهجا أكثر طموحا، يتمثل في محاولة إعادة تكوين مفصل ركبة كامل باستخدام هيكل ثلاثي الأبعاد يتم ملؤه بخلايا عظمية وغضروفية، بما يفتح الباب أمام "تصنيع" مفاصل جديدة بالكامل داخل الجسم.
وحتى الآن، لا تزال هذه التقنيات في مراحلها المبكرة، إذ جرى اختبارها فقط على حيوانات صغيرة، وهي مرحلة لا تضمن بالضرورة نجاح النتائج نفسها عند تطبيقها على البشر. ومع ذلك، أظهرت بعض التجارب نتائج واعدة، حيث تمكنت بعض العلاجات من تحفيز نمو الغضاريف خلال بضعة أشهر فقط.
وتتنوع الأساليب المستخدمة، فبعضها يعتمد على أدوية تُطلق تدريجيًا داخل المفصل لتحفيز إصلاح الأنسجة، بينما تستخدم طرق أخرى بروتينات خاصة تملأ المناطق التالفة وتدفع الجسم لإعادة بناء الغضاريف في مواضعها الطبيعية.
ويؤكد خبراء في بيان لوكالة مشاريع الأبحاث المتقدمة في مجال الصحة بواشنطن، أن هذه المقاربات تمثل تحولا جذريا في طريقة التعامل مع المرض، إذ يقول الطبيب سكوت روديو إن العلاجات الحالية تقتصر على تخفيف الأعراض فقط، بينما قد تتيح هذه التقنيات الجديدة علاج السبب الجذري عبر إعادة بناء الأنسجة التالفة.
تعمل فرق بحثية أمريكية على علاجات لإعادة نمو الغضاريف والعظام بالمفاصل المتضررة.
ورغم الحذر العلمي، أبدى بعض المختصين دهشتهم من النتائج الأولية، حيث أشار الطبيب بنجامين ألمان إلى أن هذه التطورات فاقت توقعاته.
ومن المتوقع أن تبدأ التجارب على البشر خلال 18 شهرا، وفقًا لشروط الوكالة، التي استثمرت عشرات الملايين من الدولارات في هذه الأبحاث، بما في ذلك أكثر من 42 مليون دولار لفريق واحد.
وفي حال نجاح هذه العلاجات، تشترط الوكالة أن تكون متاحة للمرضى بتكلفة لا تتجاوز 25% من تكاليف العلاجات الحالية، ما قد يجعلها خيارا ثوريا سيكون متاحا على نطاق واسع.
ويُعد مرض التهاب المفاصل العظمي من أكثر الحالات شيوعًا، إذ يصيب نحو 32 مليون شخص في الولايات المتحدة وحدها، وينتج عن تآكل المفاصل تدريجيًا مع التقدم في العمر، خاصة في الركبة.
تعمل فرق بحثية أمريكية على علاجات لإعادة نمو الغضاريف والعظام بالمفاصل المتضررة.
وبدعم وتمويل من وكالة مشاريع الأبحاث المتقدمة في مجال الصحة بواشنطن، يعمل فريقان من جامعتي ديوك و كولورادو بولدر، على تطوير حقن أو علاجات وريدية تهدف إلى تحفيز الجسم على إعادة بناء الغضاريف والعظام المتضررة.
بينما يتبنى فريق بحثي ثالث من جامعة كولومبيا نهجا أكثر طموحا، يتمثل في محاولة إعادة تكوين مفصل ركبة كامل باستخدام هيكل ثلاثي الأبعاد يتم ملؤه بخلايا عظمية وغضروفية، بما يفتح الباب أمام "تصنيع" مفاصل جديدة بالكامل داخل الجسم.
وحتى الآن، لا تزال هذه التقنيات في مراحلها المبكرة، إذ جرى اختبارها فقط على حيوانات صغيرة، وهي مرحلة لا تضمن بالضرورة نجاح النتائج نفسها عند تطبيقها على البشر. ومع ذلك، أظهرت بعض التجارب نتائج واعدة، حيث تمكنت بعض العلاجات من تحفيز نمو الغضاريف خلال بضعة أشهر فقط.
وتتنوع الأساليب المستخدمة، فبعضها يعتمد على أدوية تُطلق تدريجيًا داخل المفصل لتحفيز إصلاح الأنسجة، بينما تستخدم طرق أخرى بروتينات خاصة تملأ المناطق التالفة وتدفع الجسم لإعادة بناء الغضاريف في مواضعها الطبيعية.
ويؤكد خبراء في بيان لوكالة مشاريع الأبحاث المتقدمة في مجال الصحة بواشنطن، أن هذه المقاربات تمثل تحولا جذريا في طريقة التعامل مع المرض، إذ يقول الطبيب سكوت روديو إن العلاجات الحالية تقتصر على تخفيف الأعراض فقط، بينما قد تتيح هذه التقنيات الجديدة علاج السبب الجذري عبر إعادة بناء الأنسجة التالفة.
تعمل فرق بحثية أمريكية على علاجات لإعادة نمو الغضاريف والعظام بالمفاصل المتضررة.
ورغم الحذر العلمي، أبدى بعض المختصين دهشتهم من النتائج الأولية، حيث أشار الطبيب بنجامين ألمان إلى أن هذه التطورات فاقت توقعاته.
ومن المتوقع أن تبدأ التجارب على البشر خلال 18 شهرا، وفقًا لشروط الوكالة، التي استثمرت عشرات الملايين من الدولارات في هذه الأبحاث، بما في ذلك أكثر من 42 مليون دولار لفريق واحد.
وفي حال نجاح هذه العلاجات، تشترط الوكالة أن تكون متاحة للمرضى بتكلفة لا تتجاوز 25% من تكاليف العلاجات الحالية، ما قد يجعلها خيارا ثوريا سيكون متاحا على نطاق واسع.
نيسان ـ نشر في 2026/04/09 الساعة 00:00