ظاهرة تُربك العلماء.. طائر ينام 10 آلاف مرة يومياً
نيسان ـ نشر في 2026/04/10 الساعة 00:00
كشفت دراسة علمية حديثة عن سلوك نوم استثنائي لدى بطاريق شريط الذقن في القارة القطبية الجنوبية، إذ أظهرت أنها تعتمد على آلاف القيلولات القصيرة جدا يوميا، قد لا تتجاوز كل منها أربع ثوانٍ فقط، لتصل في مجموعها إلى نحو 11 ساعة من النوم التراكمي.
وأوضحت النتائج، أن هذه البطاريق تعيش داخل مستعمرات ضخمة تضم عشرات الآلاف من الأفراد، ما يفرض عليها حالة دائمة من اليقظة بسبب التهديدات المستمرة من الطيور المفترسة والجيران داخل المستعمرة.
وأجرى فريق بحثي دولي دراسة ميدانية على 14 بطريقًا في جزيرة كينغ جورج قرب القارة القطبية الجنوبية، حيث تم تزويد الطيور بأجهزة تسجيل لنشاط الدماغ، بهدف تتبع أنماط النوم أثناء فترة الحضانة على البيوض.
وكشفت المراقبة الدقيقة أن البطاريق تدخل في حالة نوم قصيرة للغاية تتكرر أكثر من 600 مرة في الساعة الواحدة، مع بقاء جزء من نشاط الدماغ في حالة يقظة تسمح لها بحماية الأعشاش من أي تهديد محتمل.
وأشار الباحثون إلى أن هذه الظاهرة، المعروفة باسم "النوم المجزأ"، ليست مقتصرة على البطاريق فقط، بل رُصدت أيضا لدى أنواع أخرى مثل الدلافين والفقمات وبعض الطيور البحرية، إلا أن ما يميز هذه الحالة لدى بطاريق شريط الذقن هو شدتها واستمرارها طوال فترة التعشيش.
ويرى العلماء أن هذا النمط غير المعتاد من النوم يعكس قدرة تطورية على الموازنة بين الحاجة إلى الراحة والحفاظ على اليقظة في بيئة شديدة الخطورة والازدحام، مشيرين إلى أن مزيدًا من الدراسات سيكشف عن أنماط مشابهة في أنواع أخرى.
وأوضح الفريق البحثي أن الدراسة اعتمدت على تقنيات متقدمة لرصد نشاط الدماغ أثناء وجود البطاريق في بيئتها الطبيعية، بما في ذلك أجهزة استشعار دقيقة تم تثبيتها على أجسام الطيور بعد إجراء تدخلات جراحية محدودة، ثم إعادة إطلاقها في المستعمرة لمراقبة سلوكها على مدار أسابيع كاملة.
كما أشار الباحثون إلى أن النتائج تفتح الباب أمام إعادة النظر في المفاهيم التقليدية حول النوم لدى الحيوانات، خاصة فيما يتعلق بفكرة أن النوم يجب أن يكون طويلا ومتصلا ليكون فعالا، وهو ما قد لا ينطبق على بعض الأنواع التي طورت استراتيجيات بقاء خاصة.
وفي ضوء هذه النتائج، يتوقع العلماء أن تسهم هذه الاكتشافات في فهم أعمق لآليات النوم لدى الكائنات الحية، وربما تساعد مستقبلا في تطبيقات طبية مرتبطة باضطرابات النوم لدى البشر، إضافة إلى تعزيز المعرفة بكيفية تكيف الكائنات مع البيئات القاسية في القطب الجنوبي.
وأكد الباحثون أن هذا النوع من السلوك يعكس مرونة بيولوجية كبيرة في أنظمة النوم لدى الطيور البحرية، حيث تسمح لها هذه الاستراتيجية بالبقاء في حالة تأهب مستمر دون التضحية الكاملة بفوائد النوم الضرورية لوظائف الدماغ، ما يجعلها نموذجا فريدا لدراسة العلاقة بين النوم والبقاء في البيئات القاسية.
ويؤكد العلماء أن فهم هذه الظواهر قد يساهم في تطوير نماذج علمية جديدة لدراسة النوم المتقطع وتأثيره على الأداء العصبي والإدراكي لدى الكائنات المختلفة في أبحاث مستقبلية موسعة حول النوم البشري.
وأوضحت النتائج، أن هذه البطاريق تعيش داخل مستعمرات ضخمة تضم عشرات الآلاف من الأفراد، ما يفرض عليها حالة دائمة من اليقظة بسبب التهديدات المستمرة من الطيور المفترسة والجيران داخل المستعمرة.
وأجرى فريق بحثي دولي دراسة ميدانية على 14 بطريقًا في جزيرة كينغ جورج قرب القارة القطبية الجنوبية، حيث تم تزويد الطيور بأجهزة تسجيل لنشاط الدماغ، بهدف تتبع أنماط النوم أثناء فترة الحضانة على البيوض.
وكشفت المراقبة الدقيقة أن البطاريق تدخل في حالة نوم قصيرة للغاية تتكرر أكثر من 600 مرة في الساعة الواحدة، مع بقاء جزء من نشاط الدماغ في حالة يقظة تسمح لها بحماية الأعشاش من أي تهديد محتمل.
وأشار الباحثون إلى أن هذه الظاهرة، المعروفة باسم "النوم المجزأ"، ليست مقتصرة على البطاريق فقط، بل رُصدت أيضا لدى أنواع أخرى مثل الدلافين والفقمات وبعض الطيور البحرية، إلا أن ما يميز هذه الحالة لدى بطاريق شريط الذقن هو شدتها واستمرارها طوال فترة التعشيش.
ويرى العلماء أن هذا النمط غير المعتاد من النوم يعكس قدرة تطورية على الموازنة بين الحاجة إلى الراحة والحفاظ على اليقظة في بيئة شديدة الخطورة والازدحام، مشيرين إلى أن مزيدًا من الدراسات سيكشف عن أنماط مشابهة في أنواع أخرى.
وأوضح الفريق البحثي أن الدراسة اعتمدت على تقنيات متقدمة لرصد نشاط الدماغ أثناء وجود البطاريق في بيئتها الطبيعية، بما في ذلك أجهزة استشعار دقيقة تم تثبيتها على أجسام الطيور بعد إجراء تدخلات جراحية محدودة، ثم إعادة إطلاقها في المستعمرة لمراقبة سلوكها على مدار أسابيع كاملة.
كما أشار الباحثون إلى أن النتائج تفتح الباب أمام إعادة النظر في المفاهيم التقليدية حول النوم لدى الحيوانات، خاصة فيما يتعلق بفكرة أن النوم يجب أن يكون طويلا ومتصلا ليكون فعالا، وهو ما قد لا ينطبق على بعض الأنواع التي طورت استراتيجيات بقاء خاصة.
وفي ضوء هذه النتائج، يتوقع العلماء أن تسهم هذه الاكتشافات في فهم أعمق لآليات النوم لدى الكائنات الحية، وربما تساعد مستقبلا في تطبيقات طبية مرتبطة باضطرابات النوم لدى البشر، إضافة إلى تعزيز المعرفة بكيفية تكيف الكائنات مع البيئات القاسية في القطب الجنوبي.
وأكد الباحثون أن هذا النوع من السلوك يعكس مرونة بيولوجية كبيرة في أنظمة النوم لدى الطيور البحرية، حيث تسمح لها هذه الاستراتيجية بالبقاء في حالة تأهب مستمر دون التضحية الكاملة بفوائد النوم الضرورية لوظائف الدماغ، ما يجعلها نموذجا فريدا لدراسة العلاقة بين النوم والبقاء في البيئات القاسية.
ويؤكد العلماء أن فهم هذه الظواهر قد يساهم في تطوير نماذج علمية جديدة لدراسة النوم المتقطع وتأثيره على الأداء العصبي والإدراكي لدى الكائنات المختلفة في أبحاث مستقبلية موسعة حول النوم البشري.
نيسان ـ نشر في 2026/04/10 الساعة 00:00