نتنياهو يطلب تأجيل شهادته في قضية فساد
نيسان ـ نشر في 2026/04/10 الساعة 00:00
ذكر محامي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مذكرة قدمها إلى المحكمة الجمعة، أن نتنياهو طلب تأجيل الإدلاء بشهادته في محاكمته الطويلة المتعلقة بالفساد المقرر استئنافها الأسبوع المقبل، مشيرا إلى الوضع الأمني السائد في المنطقة.
ومن المقرر استئناف محاكمة نتنياهو الأحد بعد أن رفعت إسرائيل حالة الطوارئ التي فرضتها بسبب حربها مع إيران عقب إعلان وقف إطلاق النار الأربعاء.
وقال الدفاع إنه مستعد لمواصلة الاستماع إلى شهادة أحد شهود الإثبات.
وجاء في المذكرة المقدمة إلى المحكمة "نظرا لأسباب أمنية ودبلوماسية سرية مرتبطة... بالأحداث المباغتة التي وقعت في إسرائيل وفي أنحاء الشرق الأوسط في الآونة الأخيرة، لن يتمكن رئيس الوزراء من الإدلاء بشهادته في المحاكمة خلال الأسبوعين المقبلين على الأقل".
وأضاف أن مظروفا مغلقا يحتوي على تفاصيل الأسباب السرية سُلم إلى المحكمة التي ستصدر حكمها بمجرد أن تقدم النيابة ردها.
ونتنياهو أول رئيس وزراء إسرائيلي يُتهم بارتكاب جريمة خلال توليه المنصب، وينفي تهم الرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة الموجهة إليه في 2019 بعد تحقيقات لسنوات.
وتأجلت محاكمته، التي بدأت في 2020 وقد تؤدي إلى عقوبات بالسجن، مرارا بسبب التزاماته الرسمية، دون أن تلوح نهاية لها في الأفق.
ومن المقرر أن تجري إسرائيل انتخابات في تشرين الأول، وترجح استطلاعات رأي أن يخسرها ائتلاف نتنياهو الأكثر ميلا إلى اليمين في تاريخ إسرائيل.
رويترز
ومن المقرر استئناف محاكمة نتنياهو الأحد بعد أن رفعت إسرائيل حالة الطوارئ التي فرضتها بسبب حربها مع إيران عقب إعلان وقف إطلاق النار الأربعاء.
وقال الدفاع إنه مستعد لمواصلة الاستماع إلى شهادة أحد شهود الإثبات.
وجاء في المذكرة المقدمة إلى المحكمة "نظرا لأسباب أمنية ودبلوماسية سرية مرتبطة... بالأحداث المباغتة التي وقعت في إسرائيل وفي أنحاء الشرق الأوسط في الآونة الأخيرة، لن يتمكن رئيس الوزراء من الإدلاء بشهادته في المحاكمة خلال الأسبوعين المقبلين على الأقل".
وأضاف أن مظروفا مغلقا يحتوي على تفاصيل الأسباب السرية سُلم إلى المحكمة التي ستصدر حكمها بمجرد أن تقدم النيابة ردها.
ونتنياهو أول رئيس وزراء إسرائيلي يُتهم بارتكاب جريمة خلال توليه المنصب، وينفي تهم الرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة الموجهة إليه في 2019 بعد تحقيقات لسنوات.
وتأجلت محاكمته، التي بدأت في 2020 وقد تؤدي إلى عقوبات بالسجن، مرارا بسبب التزاماته الرسمية، دون أن تلوح نهاية لها في الأفق.
ومن المقرر أن تجري إسرائيل انتخابات في تشرين الأول، وترجح استطلاعات رأي أن يخسرها ائتلاف نتنياهو الأكثر ميلا إلى اليمين في تاريخ إسرائيل.
رويترز
نيسان ـ نشر في 2026/04/10 الساعة 00:00