هدنة بين روسيا وأوكرانيا بمناسبة عيد الفصح
نيسان ـ نشر في 2026/04/11 الساعة 00:00
يبدأ وقف مؤقت لإطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا بمناسبة عيد الفصح الأرثوذكسي اعتبارا من بعد ظهر السبت وحتى منتصف ليل الأحد الإثنين في ظل تعثر الجهود الدبلوماسية التي تقودها الولايات المتحدة لإنهاء الحرب.
وأعلن الكرملين عن هدنة موقتة تبدأ من الساعة الرابعة بعد الظهر السبت وتستمر حتى نهاية يوم الأحد، أي لمدة 32 ساعة.
وأفاد الكرملين بأنه تم توجيه وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف ورئيس هيئة الأركان العامة للجيش فاليري غيراسيموف بوقف العمليات القتالية في جميع الاتجاهات خلال هذه الفترة.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن بلاده مستعدة لاحترام وقف إطلاق النار خلال عيد الفصح الأرثوذكسي الذي أعلنه نظيره الروسي، وذكّر بأن كييف كانت اقترحت هدنة للمناسبة.
وجاء وقف إطلاق النار المؤقت في ظل تعثر المحادثات التي تقودها الولايات المتحدة لإنهاء النزاع المستمر منذ أربع سنوات بسبب الحرب في الشرق الأوسط.
وكان الطرفان قد اتفقا أيضا على وقف إطلاق نار خلال عيد الفصح الأرثوذكسي العام الماضي.
وأعلنت السلطات في أوديسا جنوبي أوكرانيا السبت عن مقتل شخصين وإصابة اثنين آخرين بغارات روسية، وذلك قبل ساعات فقط من الموعد المقرر لبدء سريان الهدنة الموقتة.
وأعلنت السلطات المحلية عن مقتل شخصين وإصابة نحو 15 آخرين بجروح ليلة الجمعة بهجومين منفصلين استهدفا مدينتي بولتافا وسط أوكرانيا وسومي شمال شرقي البلاد.
وأفاد سلاح الجو الأوكراني بأن روسيا أطلقت 128 طائرة مسيرة على أوكرانيا ليلة الخميس.
تباطؤ العمليات العسكرية الروسية
فشلت جولات عديدة من المحادثات بقيادة الولايات المتحدة في تقريب وجهات نظر الطرفين المتحاربين للتوصل إلى اتفاق، فيما ينصبّ اهتمام واشنطن الآن على إيران.
وبلغت المفاوضات طريقا مسدودا مع مطالبة موسكو بتنازلات عن أراض وتنازلات سياسية رفضها زيلينسكي الذي اعتبرها بمثابة استسلام.
ونفى المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف أن تكون روسيا قد ناقشت وقف إطلاق النار مع أوكرانيا أو الولايات المتحدة مسبقا، وقال إن الهدنة لا علاقة لها بمفاوضات إنهاء الحرب.
كلفت الحرب مئات الآلاف من الأرواح وأجبرت الملايين على النزوح، مما يجعلها النزاع الأكثر دموية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية. وعلى مدى السنوات القليلة الماضية توقفت المعارك على الجبهات تقريبا. وحققت روسيا مكاسب ميدانية محدودة بتكلفة باهظة.
لكن كييف تمكنت مؤخرا من صد هجوم في جنوب شرق البلاد فيما يتباطأ التقدم الروسي منذ أواخر عام 2025، وفقا لمعهد دراسات الحرب ومقره في الولايات المتحدة
إلى جانب الهجمات الأوكرانية المضادة، نسب المحللون تباطؤ وتيرة العمليات إلى منع روسيا من استخدام أقمار ستارلينك التابعة لشركة سبيس إكس، وجهود موسكو لحجب تطبيق تلغرام.
ومع ذلك فإن الوضع غير موات لأوكرانيا في منطقة دونيتسك، باتجاه مدينتي كراماتورسك وسلوفيانسك، وفقا لمعهد دراسات الحرب.
وتحتل موسكو ما يزيد بقليل عن 19% من أوكرانيا، سيطرت على معظمها خلال الأسابيع الأولى من النزاع.
أ ف ب
وأعلن الكرملين عن هدنة موقتة تبدأ من الساعة الرابعة بعد الظهر السبت وتستمر حتى نهاية يوم الأحد، أي لمدة 32 ساعة.
وأفاد الكرملين بأنه تم توجيه وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف ورئيس هيئة الأركان العامة للجيش فاليري غيراسيموف بوقف العمليات القتالية في جميع الاتجاهات خلال هذه الفترة.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن بلاده مستعدة لاحترام وقف إطلاق النار خلال عيد الفصح الأرثوذكسي الذي أعلنه نظيره الروسي، وذكّر بأن كييف كانت اقترحت هدنة للمناسبة.
وجاء وقف إطلاق النار المؤقت في ظل تعثر المحادثات التي تقودها الولايات المتحدة لإنهاء النزاع المستمر منذ أربع سنوات بسبب الحرب في الشرق الأوسط.
وكان الطرفان قد اتفقا أيضا على وقف إطلاق نار خلال عيد الفصح الأرثوذكسي العام الماضي.
وأعلنت السلطات في أوديسا جنوبي أوكرانيا السبت عن مقتل شخصين وإصابة اثنين آخرين بغارات روسية، وذلك قبل ساعات فقط من الموعد المقرر لبدء سريان الهدنة الموقتة.
وأعلنت السلطات المحلية عن مقتل شخصين وإصابة نحو 15 آخرين بجروح ليلة الجمعة بهجومين منفصلين استهدفا مدينتي بولتافا وسط أوكرانيا وسومي شمال شرقي البلاد.
وأفاد سلاح الجو الأوكراني بأن روسيا أطلقت 128 طائرة مسيرة على أوكرانيا ليلة الخميس.
تباطؤ العمليات العسكرية الروسية
فشلت جولات عديدة من المحادثات بقيادة الولايات المتحدة في تقريب وجهات نظر الطرفين المتحاربين للتوصل إلى اتفاق، فيما ينصبّ اهتمام واشنطن الآن على إيران.
وبلغت المفاوضات طريقا مسدودا مع مطالبة موسكو بتنازلات عن أراض وتنازلات سياسية رفضها زيلينسكي الذي اعتبرها بمثابة استسلام.
ونفى المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف أن تكون روسيا قد ناقشت وقف إطلاق النار مع أوكرانيا أو الولايات المتحدة مسبقا، وقال إن الهدنة لا علاقة لها بمفاوضات إنهاء الحرب.
كلفت الحرب مئات الآلاف من الأرواح وأجبرت الملايين على النزوح، مما يجعلها النزاع الأكثر دموية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية. وعلى مدى السنوات القليلة الماضية توقفت المعارك على الجبهات تقريبا. وحققت روسيا مكاسب ميدانية محدودة بتكلفة باهظة.
لكن كييف تمكنت مؤخرا من صد هجوم في جنوب شرق البلاد فيما يتباطأ التقدم الروسي منذ أواخر عام 2025، وفقا لمعهد دراسات الحرب ومقره في الولايات المتحدة
إلى جانب الهجمات الأوكرانية المضادة، نسب المحللون تباطؤ وتيرة العمليات إلى منع روسيا من استخدام أقمار ستارلينك التابعة لشركة سبيس إكس، وجهود موسكو لحجب تطبيق تلغرام.
ومع ذلك فإن الوضع غير موات لأوكرانيا في منطقة دونيتسك، باتجاه مدينتي كراماتورسك وسلوفيانسك، وفقا لمعهد دراسات الحرب.
وتحتل موسكو ما يزيد بقليل عن 19% من أوكرانيا، سيطرت على معظمها خلال الأسابيع الأولى من النزاع.
أ ف ب
نيسان ـ نشر في 2026/04/11 الساعة 00:00