ملعب صوفي تحت الضغط.. هل ينجح 'فيفا' في احتواء ثورة الطهاة وعمال الخدمات؟

نيسان ـ نشر في 2026/04/11 الساعة 00:00
كشفت تقارير إعلامية أن استعدادات كأس العالم 2026 تواجه أزمة جديدة تهدد سير البطولة، مع تصاعد التوتر داخل أحد أبرز وأكبر الملاعب المستضيفة في لوس أنجلوس، قبل أسابيع قليلة من انطلاق الحدث العالمي.
آلاف العاملين لوحت في ملعب صوفي بالإضراب، احتجاجًا على ما وصفوه بتجاهل مطالبهم من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم، في خطوة قد تلقي بظلالها على جاهزية الملعب الذي يستضيف ثماني مباريات، من بينها مواجهة افتتاح منتخب الولايات المتحدة، إضافة إلى إحدى مباريات الدور ربع النهائي.

وقالت: "يمثل العمال المحتجون اتحاد نقابي يضم نحو ألفي موظف من العاملين في خدمات الضيافة، مثل الطهاة وعمال التقديم، حيث أكد قادة الاتحاد أن خيار الإضراب بات مطروحًا بقوة في ظل تعثر المفاوضات وعدم التوصل إلى اتفاق جديد مع الجهة المشغلة للملعب".
وأضافت: "تتمحور مطالب العاملين حول عدد من القضايا، أبرزها رفض أي دور لجهات الهجرة الأمريكية خلال كأس العالم 2026، إلى جانب الدعوة للحد من استخدام التقنيات الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي داخل الملعب، والمطالبة بتوجيه جزء من عائدات البطولة لدعم الإسكان المحلي، فضلاً عن فرض ضوابط أكثر صرامة على الإيجارات قصيرة الأجل التي قد تؤثر على استقرار العاملين".
وأردفت: "تأتي هذه التطورات في توقيت حساس، إذ لم يتبق سوى نحو شهرين على انطلاق البطولة، ما يضع الاتحاد الدولي لكرة القدم أمام تحدٍ جديد لضمان عدم تأثر أحد أهم الملاعب في الحدث العالمي، خاصة في ظل أهميته التنظيمية والجماهيرية".
وأكملت: "تسلط هذه الأزمة الضوء على التحديات الاجتماعية والاقتصادية التي قد ترافق استضافة الأحداث الرياضية الكبرى، حيث تتزايد الضغوط على الجهات المنظمة لتحقيق توازن بين نجاح البطولة وضمان حقوق العاملين، في وقت يسعى فيه الجميع لتفادي أي اضطرابات قد تؤثر على صورة الحدث العالمي المنتظر".
    نيسان ـ نشر في 2026/04/11 الساعة 00:00