فارس: المحادثات جرت وجهًا لوجه بين الوفدين الامريكي والإيراني في باكستان
نيسان ـ نشر في 2026/04/11 الساعة 00:00
انطلقت اليوم السبت المحادثات الامريكية الإيرانية في سبيل التوصل لاتفاق مستدام لوقف الحرب بعد إعلان هدنة لمدة أسبوعين.
وبحسب ما نقلت وكالة رويترز عن مصدر باكستاني قوله إنّ المحادثات في إسلام آباد جرت وجها لوجه بين الوفد الأمريكي الممثل بنائب الرئيس الامريكي جي دي فانس و ويتكوف وكوشنر ووالوفد الإيراني الممثل بوزير الخارجية عباس عراقجي ورئيس البرلمان الإيران محمد باقر قاليباف.
وعقد رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، السبت، اجتماعا مع الوفد الإيراني المفاوض في إسلام آباد وذلك قبيل انطلاق المفاوضات المرتقبة مع واشنطن، وفق ما أفاد به التلفزيون الإيراني.
ووصلت قيادات أميركية وإيرانية رفيعة المستوى إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد السبت لإجراء مفاوضات لإنهاء الحرب التي اندلعت بين بلديهما قبل ستة أسابيع، إلا أن طهران ألقت بظلال من الشك على المحادثات بالقول إنها لا يمكن أن تبدأ دون تعهدات بشأن لبنان والعقوبات.
وهبط الوفد الأميركي الذي يرأسه نائب الرئيس دونالد ترامب جيه.دي فانس ن ويضم ستيف ويتكوف المبعوث الخاص للرئيس وجاريد كوشنر، على طائرتين تابعتين لسلاح الجو الأميركي في قاعدة جوية بإسلام اباد صباح اليوم، حيث كان في استقبالهم قائد الجيش الباكستاني عاصم منير ووزير الخارجية إسحق دار.
وعبر دار اليوم عن أمله في أن تشارك الولايات المتحدة وإيران بشكل بناء في محادثات السلام. وذكر بيان لوزارة الخارجية الباكستانية أن دار أكد مجددا رغبة إسلام اباد في مواصلة تيسير العمل على وصول الطرفين إلى "حل دائم وراسخ للصراع".
ووصل الوفد الإيراني، بقيادة رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي، الجمعة.
وستكون هذه المحادثات الأعلى مستوى بين الولايات المتحدة وإيران منذ الثورة الإسلامية في 1979 وأول مفاوضات رسمية مباشرة بين الجانبين منذ 2015 حين توصلا إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وكان ترامب قد سحب بلاده من الاتفاق النووي في 2018 خلال ولايته الأولى. وفي ذلك العام، حظر الزعيم الأعلى الإيراني آنذاك آية الله علي خامنئي، الذي قتل في بداية الحرب قبل ستة أسابيع، إجراء أي محادثات مباشرة أخرى بين المسؤولين الأمريكيين والإيرانيين.
ترامب: إيران "ليس لديها أوراق رابحة"
وقال قاليباف على منصة إكس إن واشنطن وافقت مسبقا على رفع الحظر عن الأصول الإيرانية وعلى وقف إطلاق النار في لبنان، حيث أسفرت الهجمات الإسرائيلية على حزب الله عن مقتل ما يقرب من 2000 شخص منذ بدء القتال في آذار.
وأضاف أن المحادثات لن تبدأ حتى يتم الوفاء بهذه التعهدات.
وقالت إسرائيل والولايات المتحدة إن الحملة في لبنان ليست جزءا من وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة، بينما تصر طهران على أنها كذلك.
وذكرت وسائل إعلام إيرانية رسمية أن قاليباف قال في تصريح منفصل إن إيران مستعدة للتوصل إلى اتفاق إذا عرضت واشنطن ما وصفه بأنه اتفاق حقيقي ومنحت إيران حقوقها.
ولم يعلق البيت الأبيض حتى الآن على المطالب الإيرانية، لكن ترامب نشر على وسائل التواصل الاجتماعي أن السبب الوحيد لبقاء الإيرانيين على قيد الحياة هو التفاوض على اتفاق.
وقال "يبدو أن الإيرانيين لا يدركون أنه ليس لديهم أي أوراق رابحة، سوى ابتزاز العالم على المدى القصير باستخدام الممرات المائية الدولية. والسبب الوحيد لبقائهم على قيد الحياة اليوم هو التفاوض!"
وقال فانس أثناء توجهه إلى باكستان إنه يتوقع نتيجة إيجابية، لكنه أضاف "إذا كانوا سيحاولون التلاعب بنا، فسوف يجدون أن فريق التفاوض ليس متجاوبا إلى هذا الحد".
وذكرت مصادر في إسلام أباد أن مسؤولين باكستانيين عقدوا محادثات مبدئية على نحو منفصل مع فرق استطلاعية من الجانبين.
وقالت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية إن هذه الفرق ضمت 70 عضوا من طهران، بما في ذلك متخصصون تقنيون في المجالات الاقتصادية والأمنية والسياسية، بالإضافة إلى إعلاميين وموظفي دعم.
وقال مصدر حكومي باكستاني إن نحو 100 عضو من فريق الاستطلاع الأميركي كانوا في المدينة.
وقال مصدر باكستاني آخر مقرب من المناقشات "نحن متفائلون للغاية".
وبحسب ما نقلت وكالة رويترز عن مصدر باكستاني قوله إنّ المحادثات في إسلام آباد جرت وجها لوجه بين الوفد الأمريكي الممثل بنائب الرئيس الامريكي جي دي فانس و ويتكوف وكوشنر ووالوفد الإيراني الممثل بوزير الخارجية عباس عراقجي ورئيس البرلمان الإيران محمد باقر قاليباف.
وعقد رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، السبت، اجتماعا مع الوفد الإيراني المفاوض في إسلام آباد وذلك قبيل انطلاق المفاوضات المرتقبة مع واشنطن، وفق ما أفاد به التلفزيون الإيراني.
ووصلت قيادات أميركية وإيرانية رفيعة المستوى إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد السبت لإجراء مفاوضات لإنهاء الحرب التي اندلعت بين بلديهما قبل ستة أسابيع، إلا أن طهران ألقت بظلال من الشك على المحادثات بالقول إنها لا يمكن أن تبدأ دون تعهدات بشأن لبنان والعقوبات.
وهبط الوفد الأميركي الذي يرأسه نائب الرئيس دونالد ترامب جيه.دي فانس ن ويضم ستيف ويتكوف المبعوث الخاص للرئيس وجاريد كوشنر، على طائرتين تابعتين لسلاح الجو الأميركي في قاعدة جوية بإسلام اباد صباح اليوم، حيث كان في استقبالهم قائد الجيش الباكستاني عاصم منير ووزير الخارجية إسحق دار.
وعبر دار اليوم عن أمله في أن تشارك الولايات المتحدة وإيران بشكل بناء في محادثات السلام. وذكر بيان لوزارة الخارجية الباكستانية أن دار أكد مجددا رغبة إسلام اباد في مواصلة تيسير العمل على وصول الطرفين إلى "حل دائم وراسخ للصراع".
ووصل الوفد الإيراني، بقيادة رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي، الجمعة.
وستكون هذه المحادثات الأعلى مستوى بين الولايات المتحدة وإيران منذ الثورة الإسلامية في 1979 وأول مفاوضات رسمية مباشرة بين الجانبين منذ 2015 حين توصلا إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وكان ترامب قد سحب بلاده من الاتفاق النووي في 2018 خلال ولايته الأولى. وفي ذلك العام، حظر الزعيم الأعلى الإيراني آنذاك آية الله علي خامنئي، الذي قتل في بداية الحرب قبل ستة أسابيع، إجراء أي محادثات مباشرة أخرى بين المسؤولين الأمريكيين والإيرانيين.
ترامب: إيران "ليس لديها أوراق رابحة"
وقال قاليباف على منصة إكس إن واشنطن وافقت مسبقا على رفع الحظر عن الأصول الإيرانية وعلى وقف إطلاق النار في لبنان، حيث أسفرت الهجمات الإسرائيلية على حزب الله عن مقتل ما يقرب من 2000 شخص منذ بدء القتال في آذار.
وأضاف أن المحادثات لن تبدأ حتى يتم الوفاء بهذه التعهدات.
وقالت إسرائيل والولايات المتحدة إن الحملة في لبنان ليست جزءا من وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة، بينما تصر طهران على أنها كذلك.
وذكرت وسائل إعلام إيرانية رسمية أن قاليباف قال في تصريح منفصل إن إيران مستعدة للتوصل إلى اتفاق إذا عرضت واشنطن ما وصفه بأنه اتفاق حقيقي ومنحت إيران حقوقها.
ولم يعلق البيت الأبيض حتى الآن على المطالب الإيرانية، لكن ترامب نشر على وسائل التواصل الاجتماعي أن السبب الوحيد لبقاء الإيرانيين على قيد الحياة هو التفاوض على اتفاق.
وقال "يبدو أن الإيرانيين لا يدركون أنه ليس لديهم أي أوراق رابحة، سوى ابتزاز العالم على المدى القصير باستخدام الممرات المائية الدولية. والسبب الوحيد لبقائهم على قيد الحياة اليوم هو التفاوض!"
وقال فانس أثناء توجهه إلى باكستان إنه يتوقع نتيجة إيجابية، لكنه أضاف "إذا كانوا سيحاولون التلاعب بنا، فسوف يجدون أن فريق التفاوض ليس متجاوبا إلى هذا الحد".
وذكرت مصادر في إسلام أباد أن مسؤولين باكستانيين عقدوا محادثات مبدئية على نحو منفصل مع فرق استطلاعية من الجانبين.
وقالت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية إن هذه الفرق ضمت 70 عضوا من طهران، بما في ذلك متخصصون تقنيون في المجالات الاقتصادية والأمنية والسياسية، بالإضافة إلى إعلاميين وموظفي دعم.
وقال مصدر حكومي باكستاني إن نحو 100 عضو من فريق الاستطلاع الأميركي كانوا في المدينة.
وقال مصدر باكستاني آخر مقرب من المناقشات "نحن متفائلون للغاية".
نيسان ـ نشر في 2026/04/11 الساعة 00:00