انتعاش الموسم السياحي مرهون بتوقف الحرب نهائيًا
نيسان ـ نشر في 2026/04/12 الساعة 00:00
في ظل التحديات التي يمر بها القطاع السياحي نتيجة التوترات الإقليمية، تواصل الجهات المعنية الاستعداد لاستعادة النشاط السياحي وتعزيز جاهزية المملكة لاستقبال الزوار فور تحسن الظروف.
وأكد وزير السياحة والآثار، عماد حجازين، في تصريحات خاصة لـ»الدستور»، أن عودة النشاط السياحي، في حال توقف الحرب نهائيا، قد تحتاج إلى نحو ثلاثة أسابيع لبدء العودة التدريجية.
وشدد حجازين على أن التعافي الحقيقي للقطاع لا يرتبط بمجرد إعلان وقف الحرب، بل يتطلب وقفا كاملا وشاملا للحرب، يترافق مع عودة حركة الطيران إلى طبيعتها، وعلى الأقل انتظام الرحلات الجوية، باعتبار ذلك شرطا أساسيا لعودة التدفقات السياحية.
وبين أن الوزارة تمتلك جاهزية عالية لإعادة تنشيط القطاع، من خلال برنامج الباقات السياحية الذي تعمل عليه، مستهدفة أسواقا ودولا ترى فيها فرصا حقيقية للتعاون واستعادة الزخم السياحي، بما يسهم في دعم الحركة السياحية وتعزيز تنافسية المملكة كوجهة سياحية متميزة.
وفي المجمل، تبقى عودة النشاط السياحي مرهونة بتطورات المشهد الإقليمي ومدى استقرار الأوضاع، في وقت تواصل فيه الجهات المعنية رفع جاهزيتها للتعامل مع أي تحسن محتمل، بما يضمن استئناف الحركة السياحية بشكل تدريجي ومنظم، على أن تبدأ مؤشرات التعافي بالظهور خلال فترة تصل إلى ثلاثة أسابيع من بدء عودة الاستقرار، واستعادة الزخم الذي يتمتع به القطاع باعتباره من أبرز ركائز الاقتصاد الوطني.
وأكد وزير السياحة والآثار، عماد حجازين، في تصريحات خاصة لـ»الدستور»، أن عودة النشاط السياحي، في حال توقف الحرب نهائيا، قد تحتاج إلى نحو ثلاثة أسابيع لبدء العودة التدريجية.
وشدد حجازين على أن التعافي الحقيقي للقطاع لا يرتبط بمجرد إعلان وقف الحرب، بل يتطلب وقفا كاملا وشاملا للحرب، يترافق مع عودة حركة الطيران إلى طبيعتها، وعلى الأقل انتظام الرحلات الجوية، باعتبار ذلك شرطا أساسيا لعودة التدفقات السياحية.
وبين أن الوزارة تمتلك جاهزية عالية لإعادة تنشيط القطاع، من خلال برنامج الباقات السياحية الذي تعمل عليه، مستهدفة أسواقا ودولا ترى فيها فرصا حقيقية للتعاون واستعادة الزخم السياحي، بما يسهم في دعم الحركة السياحية وتعزيز تنافسية المملكة كوجهة سياحية متميزة.
وفي المجمل، تبقى عودة النشاط السياحي مرهونة بتطورات المشهد الإقليمي ومدى استقرار الأوضاع، في وقت تواصل فيه الجهات المعنية رفع جاهزيتها للتعامل مع أي تحسن محتمل، بما يضمن استئناف الحركة السياحية بشكل تدريجي ومنظم، على أن تبدأ مؤشرات التعافي بالظهور خلال فترة تصل إلى ثلاثة أسابيع من بدء عودة الاستقرار، واستعادة الزخم الذي يتمتع به القطاع باعتباره من أبرز ركائز الاقتصاد الوطني.
نيسان ـ نشر في 2026/04/12 الساعة 00:00