اروبا تتحرك لتكريس عزلة الكيان
نيسان ـ نشر في 2026/04/13 الساعة 00:00
ما صدر عن رئيس الوزراء الاسباني لم يكن تصريحا عابرا بل اشارة واضحة على تحول داخل المزاج السياسي الاوروبي فاسبانيا لم تعد تكتفي بلغة القلق او الدعوة الى التهدئة بل انتقلت الى خطاب مباشر يربط العلاقة مع اسرائيل بمسألة احترام القانون الدولي وحقوق الانسان وهذا بحد ذاته كسر لحاجز ظل لسنوات قائما داخل اروبا
دعوة سانشيز لتعليق اتفاقية الشراكة مع الاتحاد الأوروبي تعكس رغبة في استخدام الادوات الاقتصادية كوسيلة ضغط حقيقية وليس مجرد موقف رمزي فهذه الاتفاقية تمنح امتيازات كبيرة واي مساس بها يعني انتقال الصراع من حيز التصريحات الى حيز التأثير المباشر على المصالح.
كما ان طرح وقف تصدير السلاح يضع دولا اوروبية اخرى امام اختبار اخلاقي وسياسي خاصة تلك التي تواصل تزويد اسرائيل بالمعدات العسكرية حيث بدأت اصوات داخل برلمانات اوروبية ومنظمات حقوقية تطالب بمراجعة هذا التعاون وربطه بشكل صارم بالقوانين الدولية
مواقف اسبانيا لا يأتي في فراغ بل تتقاطع مع اصوات داخل دول اخرى مثل إيرلندا وبلجيكا وهولندا واخيرا المجر بعد السقوط المدوي الثاني لليمين الداعم للصهيونية بعد السقوط الأول في هولندا حيث تتزايد الدعوات لمحاسبة اسرائيل وفرض قيود على العلاقات الاقتصادية والعسكرية معها كما ان منظمات دولية مثل منظمة العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش تواصل الضغط عبر تقاريرها التي توثق الانتهاكات وتطالب باتخاذ اجراءات فعلية
هذا التراكم في المواقف يشير الى بداية تشكل تيار داخل اروبا يرى ان استمرار العلاقات الطبيعية مع اسرائيل في ظل هذه السياسات يقوض مصداقية القيم التي يدعي الاتحاد الاروبي الدفاع عنها خاصة فيما يتعلق بحقوق الانسان وسيادة القانون ومع ذلك يبقى التحدي الحقيقي في قدرة هذه الاصوات على التحول الى قرارات جماعية ملزمة داخل الاتحاد الاوروبي الذي تحكمه توازنات معقدة ومصالح متشابكة فبين من يدفع نحو التصعيد السياسي ومن يفضل الحفاظ على الوضع القائم تتحدد ملامح المرحلة القادمة لكن المؤكد ان ما كان يعتبر في السابق خطوطا حمراء في الخطاب الاوروبي بدأ يتغير وان اسبانيا فتحت بابا قد تتبعه دول اخرى اذا استمر الضغط الشعبي والسياسي بنفس الوتيرة ليصبح السؤال ليس هل تتحرك اوروبا بل الى اي مدى يمكن ان تصل في هذا التحرك وانا اري ان زلزال الطوفان مستمر في زلزلت اركان الصهيونية العالمية الى النهاية المحتومة الطبيعية للاجرام والمجرمين
دعوة سانشيز لتعليق اتفاقية الشراكة مع الاتحاد الأوروبي تعكس رغبة في استخدام الادوات الاقتصادية كوسيلة ضغط حقيقية وليس مجرد موقف رمزي فهذه الاتفاقية تمنح امتيازات كبيرة واي مساس بها يعني انتقال الصراع من حيز التصريحات الى حيز التأثير المباشر على المصالح.
كما ان طرح وقف تصدير السلاح يضع دولا اوروبية اخرى امام اختبار اخلاقي وسياسي خاصة تلك التي تواصل تزويد اسرائيل بالمعدات العسكرية حيث بدأت اصوات داخل برلمانات اوروبية ومنظمات حقوقية تطالب بمراجعة هذا التعاون وربطه بشكل صارم بالقوانين الدولية
مواقف اسبانيا لا يأتي في فراغ بل تتقاطع مع اصوات داخل دول اخرى مثل إيرلندا وبلجيكا وهولندا واخيرا المجر بعد السقوط المدوي الثاني لليمين الداعم للصهيونية بعد السقوط الأول في هولندا حيث تتزايد الدعوات لمحاسبة اسرائيل وفرض قيود على العلاقات الاقتصادية والعسكرية معها كما ان منظمات دولية مثل منظمة العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش تواصل الضغط عبر تقاريرها التي توثق الانتهاكات وتطالب باتخاذ اجراءات فعلية
هذا التراكم في المواقف يشير الى بداية تشكل تيار داخل اروبا يرى ان استمرار العلاقات الطبيعية مع اسرائيل في ظل هذه السياسات يقوض مصداقية القيم التي يدعي الاتحاد الاروبي الدفاع عنها خاصة فيما يتعلق بحقوق الانسان وسيادة القانون ومع ذلك يبقى التحدي الحقيقي في قدرة هذه الاصوات على التحول الى قرارات جماعية ملزمة داخل الاتحاد الاوروبي الذي تحكمه توازنات معقدة ومصالح متشابكة فبين من يدفع نحو التصعيد السياسي ومن يفضل الحفاظ على الوضع القائم تتحدد ملامح المرحلة القادمة لكن المؤكد ان ما كان يعتبر في السابق خطوطا حمراء في الخطاب الاوروبي بدأ يتغير وان اسبانيا فتحت بابا قد تتبعه دول اخرى اذا استمر الضغط الشعبي والسياسي بنفس الوتيرة ليصبح السؤال ليس هل تتحرك اوروبا بل الى اي مدى يمكن ان تصل في هذا التحرك وانا اري ان زلزال الطوفان مستمر في زلزلت اركان الصهيونية العالمية الى النهاية المحتومة الطبيعية للاجرام والمجرمين
نيسان ـ نشر في 2026/04/13 الساعة 00:00