محمد نوح القضاة: ألوان علم الأردن مستمدة من لباس النبي
نيسان ـ نشر في 2026/04/16 الساعة 00:00
اكد وزير الأوقاف الأسبق محمد نوح القضاة ان المحبة هي الاساس الحقيقي في علاقة المسلم مع النبي محمد صلى الله عليه وسلم، مشددا على ان الوقوع في المعاصي او التقصير في العبادات لا يعني غياب هذه المحبة، في رسالة تعيد ترتيب المفاهيم الدينية لدى كثيرين.
اوضح القضاة في تصريحات اليوم ، ان النبي وصف من ياتون بعده بانهم "اخوانه"، ما يعكس عمق العلاقة الروحية التي يجب ان تربط المسلمين به.
واشار الى ان هذه الرابطة تتطلب تعزيزا دائما لتقليل الفجوة مع النهج النبوي، مؤكدا ان شفاعة النبي يوم القيامة لن تقتصر على الصالحين فقط، بل تشمل حتى اصحاب الكبائر من امته، لما عرف عنه من رحمة وحنو.
الوان العلم الاردني بين السنة والتاريخ
وفي لفتة تزامنت مع احتفالات يوم العلم الاردني، كشف القضاة عن دلالات الوان العلم الاردني، مبينا انها مستمدة من ألوان ارتداها النبي صلى الله عليه وسلم، إضافة إلى دلالاتها المرتبطة بالدول الإسلامية كالأموية والعباسية والفاطمية.
واوضح ان الصحابة وصفوا النبي بارتدائه عمائم بالوان متعددة مثل الابيض والاخضر والاحمر والاسود، وهي ذاتها التي يتشكل منها العلم الاردني اليوم، ما يعكس ارتباطا رمزيا بين الهوية الوطنية والجذور الدينية.
كما لفت الى ان هذه الالوان تمثل دولا اسلامية تاريخية، حيث يرمز الابيض الى الدولة الاموية، والاسود الى العباسية، والاخضر الى الفاطمية، ما يجعل العلم شاهدا على مراحل مهمة من التاريخ الاسلامي.
غياب الرحمة وراء تفاقم المشاكل الاسرية
وفي الشان الاجتماعي، حذر القضاة من تراجع قيمة الرحمة في المجتمعات، معتبرا ان العالم اليوم يعاني من "فقر في الرحمة"، الامر الذي ينعكس بشكل مباشر على استقرار الاسر.
واكد ان من اسباب الخلافات الاسرية غياب ذكر النبي في البيوت، ما يؤدي الى تراجع المودة والسكينة بين افراد الاسرة، داعيا الى احياء هذه القيم في الحياة اليومية.
وشدد على ان الصلاة على النبي ليست مجرد عبادة شكلية، بل وسيلة عملية لبث الرحمة في القلوب والمنازل، موضحا ان الانسانية الحقيقية تقاس بالرحمة لا بالمظاهر او الاموال.
واستشهد القضاة بقصة احد الصحابة الذي كان يشرب الخمر، حيث نهى النبي عن لعنه لانه "يحب الله ورسوله"، في دلالة على ان المحبة الصادقة قد تكون مدخلا للتوبة والتغيير.
واوضح ان هذا الفهم يعزز فكرة ان العلاقة مع الله لا تقوم فقط على الخوف، بل ايضا على المحبة التي تدفع الانسان للاصلاح.
وفي ختام حديثه، اشار القضاة الى ان النبي سيعرف امته يوم القيامة من اثر الوضوء، داعيا المسلمين الى التمسك بالصلاة على النبي ونطق الشهادتين، باعتبارهما من اهم علامات الانتماء لهذه الامة.
واكد ان هذه القيم تمثل صمام امان روحي يضمن القرب من الحوض النبوي ونيل الرحمة، في وقت تشتد فيه الحاجة لاعادة احياء المعاني الايمانية في حياة الناس.
اوضح القضاة في تصريحات اليوم ، ان النبي وصف من ياتون بعده بانهم "اخوانه"، ما يعكس عمق العلاقة الروحية التي يجب ان تربط المسلمين به.
واشار الى ان هذه الرابطة تتطلب تعزيزا دائما لتقليل الفجوة مع النهج النبوي، مؤكدا ان شفاعة النبي يوم القيامة لن تقتصر على الصالحين فقط، بل تشمل حتى اصحاب الكبائر من امته، لما عرف عنه من رحمة وحنو.
الوان العلم الاردني بين السنة والتاريخ
وفي لفتة تزامنت مع احتفالات يوم العلم الاردني، كشف القضاة عن دلالات الوان العلم الاردني، مبينا انها مستمدة من ألوان ارتداها النبي صلى الله عليه وسلم، إضافة إلى دلالاتها المرتبطة بالدول الإسلامية كالأموية والعباسية والفاطمية.
واوضح ان الصحابة وصفوا النبي بارتدائه عمائم بالوان متعددة مثل الابيض والاخضر والاحمر والاسود، وهي ذاتها التي يتشكل منها العلم الاردني اليوم، ما يعكس ارتباطا رمزيا بين الهوية الوطنية والجذور الدينية.
كما لفت الى ان هذه الالوان تمثل دولا اسلامية تاريخية، حيث يرمز الابيض الى الدولة الاموية، والاسود الى العباسية، والاخضر الى الفاطمية، ما يجعل العلم شاهدا على مراحل مهمة من التاريخ الاسلامي.
غياب الرحمة وراء تفاقم المشاكل الاسرية
وفي الشان الاجتماعي، حذر القضاة من تراجع قيمة الرحمة في المجتمعات، معتبرا ان العالم اليوم يعاني من "فقر في الرحمة"، الامر الذي ينعكس بشكل مباشر على استقرار الاسر.
واكد ان من اسباب الخلافات الاسرية غياب ذكر النبي في البيوت، ما يؤدي الى تراجع المودة والسكينة بين افراد الاسرة، داعيا الى احياء هذه القيم في الحياة اليومية.
وشدد على ان الصلاة على النبي ليست مجرد عبادة شكلية، بل وسيلة عملية لبث الرحمة في القلوب والمنازل، موضحا ان الانسانية الحقيقية تقاس بالرحمة لا بالمظاهر او الاموال.
واستشهد القضاة بقصة احد الصحابة الذي كان يشرب الخمر، حيث نهى النبي عن لعنه لانه "يحب الله ورسوله"، في دلالة على ان المحبة الصادقة قد تكون مدخلا للتوبة والتغيير.
واوضح ان هذا الفهم يعزز فكرة ان العلاقة مع الله لا تقوم فقط على الخوف، بل ايضا على المحبة التي تدفع الانسان للاصلاح.
وفي ختام حديثه، اشار القضاة الى ان النبي سيعرف امته يوم القيامة من اثر الوضوء، داعيا المسلمين الى التمسك بالصلاة على النبي ونطق الشهادتين، باعتبارهما من اهم علامات الانتماء لهذه الامة.
واكد ان هذه القيم تمثل صمام امان روحي يضمن القرب من الحوض النبوي ونيل الرحمة، في وقت تشتد فيه الحاجة لاعادة احياء المعاني الايمانية في حياة الناس.
نيسان ـ نشر في 2026/04/16 الساعة 00:00