عالم خفي تحت القبور.. 5.5 ملايين نحلة تعيش تحت مقبرة منذ 90 عاماً
نيسان ـ نشر في 2026/04/17 الساعة 00:00
في اكتشاف علمي غير مسبوق، توصل باحثون من جامعة كورنيل الأمريكية إلى وجود نحو 5.56 ملايين نحلة أرضية تعيش تحت مقبرة "إيست لون" الهادئة في مدينة إيثاكا بولاية نيويورك، في واحد من أكبر تجمعات النحل التي تم توثيقها على الإطلاق في الأدبيات العلمية.
ووفقاً لدراسة فإن هذا التجمع الضخم من النحل ظل موجوداً على الأرجح لعقود طويلة دون أن يلاحظه أحد، رغم ضخامته، نظراً لطبيعة هذه الكائنات التي تعيش تحت الأرض وبعيداً عن الأنظار.
نحل يعيش تحت المقابر منذ عقود
ركز فريق البحث على نوع من النحل وهو من الأنواع التي تعيش في التربة، وتشير البيانات إلى أن هذا النوع موجود في موقع مقبرة "إيست لون" منذ عام 1935 على الأقل.
وأوضحت الدراسة أنه لم يتم حتى الآن إجراء تقدير دقيق لحجم هذا التجمع قبل هذا البحث، ما يجعل الاكتشاف الحالي أول محاولة علمية لقياس الكثافة الحقيقية لهذا المجتمع الضخم من النحل.
ملايين النحل "غير المرئية"
وبحسب الباحثين، فإن نحو 70% من أنواع النحل في الولايات المتحدة تعيش تحت الأرض، وغالباً ما تكون انفرادية، وهو ما يجعل رصدها صعباً للغاية رغم أعدادها الكبيرة.
ويشير العلماء إلى أن هذا النمط من الحياة يفسر كيف يمكن لملايين النحل أن تبقى "مختبئة" في مواقع تبدو عادية مثل المقابر، دون أن يتم اكتشافها لسنوات طويلة.
منهجية الدراسة وأرقام غير مسبوقة
أجرى الفريق البحثي، على مدار ستة أسابيع خلال ربيع عام 2023، عمليات جمع عينات واسعة داخل المقبرة، وبناءً على البيانات الميدانية، قدّر الباحثون أن ما يقارب 5.56 ملايين نحلة خرجت من مساحة تُقدَّر بنحو 6,500 متر مربع.
وقال البروفيسور برايان دانفورث، الباحث الرئيسي في الدراسة: "كنت مندهشاً تماماً عندما أجرينا الحسابات، لقد رأيت تقديرات منشورة لتجمعات نحل في حدود مئات الآلاف، لكنني لم أتخيل أبداً أن يصل العدد إلى 5.56 ملايين نحلة".
وللمقارنة، فإن خلية النحل التقليدية تضم عادة نحو 30 ألف نحلة فقط، ما يبرز حجم الفارق الهائل في هذا الاكتشاف.
مقارنة مع اكتشافات أخرى
تشير الدراسة إلى أن أكبر التجمعات المسجلة سابقاً كانت أقل بكثير من الاكتشاف الحالي، إذ تم توثيق موقع في ولاية أريزونا يضم نحو 1.6 مليون نحلة، وموقع آخر في نيويورك يحتوي على حوالي 651 ألف نحلة، بالإضافة إلى حالة في البرازيل ضمت نحو 13,500 نحلة فقط ضمن مساحة أصغر.
وقال الباحث ستيف هوغ، المؤلف الأول للدراسة: "أنا متأكد من وجود تجمعات نحل كبيرة أخرى لم تُكتشف بعد حول العالم، لكن وفقاً لما هو موجود في الأدبيات العلمية، فإن هذا يُعد من أكبرها على الإطلاق".
لماذا اختارت النحل المقبرة موطناً لها؟
يرى العلماء أن طبيعة المقابر توفر بيئة مثالية للنحل الأرضي، حيث تبقى التربة غير مضطربة نسبياً، مع غياب الأنشطة العمرانية أو البشرية المكثفة، ما يتيح لهذه الكائنات الدقيقة الاستقرار والتكاثر على مدى طويل.
ويؤكد البروفيسور دانفورث أن هذه البيئات تُعد ذات أهمية كبيرة للنظم البيئية، لأنها توفر ملاذاً آمناً للمُلقِّحات، موضحاً أن: "النحل الانفرادي غير مُقدَّر حق قدره… فهو يقوم بدور كبير في التلقيح رغم بقائه خارج دائرة الاهتمام العام".
اكتشاف يعيد النظر في فهم النظم البيئية
يُعد هذا الاكتشاف واحداً من أبرز الأمثلة على كيفية وجود أنظمة بيئية ضخمة وغير مرئية تحت أقدامنا، حتى في أماكن تبدو ساكنة وبسيطة مثل المقابر، ما يفتح الباب أمام مزيد من الأبحاث حول التنوع البيولوجي غير المكتشف في البيئات الحضرية والطبيعية على حد سواء.
ووفقاً لدراسة فإن هذا التجمع الضخم من النحل ظل موجوداً على الأرجح لعقود طويلة دون أن يلاحظه أحد، رغم ضخامته، نظراً لطبيعة هذه الكائنات التي تعيش تحت الأرض وبعيداً عن الأنظار.
نحل يعيش تحت المقابر منذ عقود
ركز فريق البحث على نوع من النحل وهو من الأنواع التي تعيش في التربة، وتشير البيانات إلى أن هذا النوع موجود في موقع مقبرة "إيست لون" منذ عام 1935 على الأقل.
وأوضحت الدراسة أنه لم يتم حتى الآن إجراء تقدير دقيق لحجم هذا التجمع قبل هذا البحث، ما يجعل الاكتشاف الحالي أول محاولة علمية لقياس الكثافة الحقيقية لهذا المجتمع الضخم من النحل.
ملايين النحل "غير المرئية"
وبحسب الباحثين، فإن نحو 70% من أنواع النحل في الولايات المتحدة تعيش تحت الأرض، وغالباً ما تكون انفرادية، وهو ما يجعل رصدها صعباً للغاية رغم أعدادها الكبيرة.
ويشير العلماء إلى أن هذا النمط من الحياة يفسر كيف يمكن لملايين النحل أن تبقى "مختبئة" في مواقع تبدو عادية مثل المقابر، دون أن يتم اكتشافها لسنوات طويلة.
منهجية الدراسة وأرقام غير مسبوقة
أجرى الفريق البحثي، على مدار ستة أسابيع خلال ربيع عام 2023، عمليات جمع عينات واسعة داخل المقبرة، وبناءً على البيانات الميدانية، قدّر الباحثون أن ما يقارب 5.56 ملايين نحلة خرجت من مساحة تُقدَّر بنحو 6,500 متر مربع.
وقال البروفيسور برايان دانفورث، الباحث الرئيسي في الدراسة: "كنت مندهشاً تماماً عندما أجرينا الحسابات، لقد رأيت تقديرات منشورة لتجمعات نحل في حدود مئات الآلاف، لكنني لم أتخيل أبداً أن يصل العدد إلى 5.56 ملايين نحلة".
وللمقارنة، فإن خلية النحل التقليدية تضم عادة نحو 30 ألف نحلة فقط، ما يبرز حجم الفارق الهائل في هذا الاكتشاف.
مقارنة مع اكتشافات أخرى
تشير الدراسة إلى أن أكبر التجمعات المسجلة سابقاً كانت أقل بكثير من الاكتشاف الحالي، إذ تم توثيق موقع في ولاية أريزونا يضم نحو 1.6 مليون نحلة، وموقع آخر في نيويورك يحتوي على حوالي 651 ألف نحلة، بالإضافة إلى حالة في البرازيل ضمت نحو 13,500 نحلة فقط ضمن مساحة أصغر.
وقال الباحث ستيف هوغ، المؤلف الأول للدراسة: "أنا متأكد من وجود تجمعات نحل كبيرة أخرى لم تُكتشف بعد حول العالم، لكن وفقاً لما هو موجود في الأدبيات العلمية، فإن هذا يُعد من أكبرها على الإطلاق".
لماذا اختارت النحل المقبرة موطناً لها؟
يرى العلماء أن طبيعة المقابر توفر بيئة مثالية للنحل الأرضي، حيث تبقى التربة غير مضطربة نسبياً، مع غياب الأنشطة العمرانية أو البشرية المكثفة، ما يتيح لهذه الكائنات الدقيقة الاستقرار والتكاثر على مدى طويل.
ويؤكد البروفيسور دانفورث أن هذه البيئات تُعد ذات أهمية كبيرة للنظم البيئية، لأنها توفر ملاذاً آمناً للمُلقِّحات، موضحاً أن: "النحل الانفرادي غير مُقدَّر حق قدره… فهو يقوم بدور كبير في التلقيح رغم بقائه خارج دائرة الاهتمام العام".
اكتشاف يعيد النظر في فهم النظم البيئية
يُعد هذا الاكتشاف واحداً من أبرز الأمثلة على كيفية وجود أنظمة بيئية ضخمة وغير مرئية تحت أقدامنا، حتى في أماكن تبدو ساكنة وبسيطة مثل المقابر، ما يفتح الباب أمام مزيد من الأبحاث حول التنوع البيولوجي غير المكتشف في البيئات الحضرية والطبيعية على حد سواء.
نيسان ـ نشر في 2026/04/17 الساعة 00:00