لغز محير.. أفعى الأناكوندا العملاقة تكشف سراً عمره 12 مليون سنة
نيسان ـ نشر في 2026/04/17 الساعة 00:00
كشفت دراسة علمية حديثة أن الأناكوندا القديمة لم تكن أكبر بكثير من نظيرتها المعاصرة، حيث أظهرت النتائج أن طولها تراوح بين أربعة وخمسة أمتار، وهو ما يتطابق تقريباً مع أحجام الأناكوندا الحالية، في اكتشاف فاجأ فريق البحث.
وبحسب الدراسة، فإن هذه النتيجة جاءت غير متوقعة، إذ كان العلماء يفترضون أن درجات الحرارة المرتفعة خلال العصر الميوسيني قد أدت إلى ظهور أفاعٍ أكبر حجماً، إلا أن الأدلة الأحفورية لم تدعم هذا التصور.
ونقل عن الباحث أندريس ألفونسو-روخاس قوله: "هذه نتيجة مفاجئة لأننا كنا نتوقع أن تكون الأناكوندا القديمة بطول سبعة أو ثمانية أمتار، لكن لا توجد لدينا أي أدلة على وجود أفعى أكبر خلال العصر الميوسيني عندما كانت درجات الحرارة العالمية أعلى".
وتشير الدراسة إلى أن الفترة الممتدة بين 12.4 و5.3 ملايين سنة مضت، والمعروفة باسم الميوسيني الأوسط إلى المتأخر، شهدت ظاهرة واضحة لزيادة أحجام العديد من الكائنات الحية، نتيجة ارتفاع درجات الحرارة واتساع النظم البيئية الرطبة وتوفر مصادر الغذاء بشكل كبير، ما خلق بيئات مثالية لنمو كائنات عملاقة في أكثر من نظام بيئي.
وخلال تلك الحقبة، عاشت في أمريكا الجنوبية كائنات عملاقة مثل التمساح الضخم الذي كان يصل طوله إلى نحو 12 متراً، بالإضافة إلى السلحفاة المائية التي بلغ طولها حوالي 3.2 أمتار، ضمن نمط بيئي أوسع عُرف بظاهرة "التضخم الحجمي" للكائنات.
ورغم ذلك، أوضحت الدراسة أن معظم هذه الكائنات العملاقة انقرضت لاحقاً نتيجة التغيرات المناخية وانخفاض درجات الحرارة وتقلص الموائل الطبيعية، في حين نجحت الأناكوندا في الحفاظ على حجمها الكبير واستمرت في البقاء حتى الوقت الحاضر.
وأضاف الباحثون في بيانهم أن الأناكوندا تُعد من أكثر الأنواع قدرة على التكيف، إذ تمكنت من تجاوز التحولات المناخية الكبرى التي أدت إلى اختفاء العديد من الأنواع العملاقة الأخرى، مثل التماسيح والسلاحف الضخمة.
وللتأكد من النتائج، استخدم فريق البحث أسلوب "إعادة بناء الحالة السلفية" الذي يعتمد على مقارنة العلاقات التطورية بين أنواع الأفاعي الحديثة مثل بوا الأشجار، لتقدير خصائص أسلافها.
وأكدت التحليلات أن الأناكوندا اكتسبت حجمها الكبير بعد وقت قصير من ظهورها قبل نحو 12.4 مليون سنة، وظلت محافظة عليه حتى اليوم، في بيئة يُعتقد أنها كانت شبيهة بحوض الأمازون المعاصر الغني بالمستنقعات والفرائس مثل الأسماك والكابيبارا، مما ساعدها على الاستمرار دون تغيّر كبير في حجمها عبر ملايين السنين.
وبحسب الدراسة، فإن هذه النتيجة جاءت غير متوقعة، إذ كان العلماء يفترضون أن درجات الحرارة المرتفعة خلال العصر الميوسيني قد أدت إلى ظهور أفاعٍ أكبر حجماً، إلا أن الأدلة الأحفورية لم تدعم هذا التصور.
ونقل عن الباحث أندريس ألفونسو-روخاس قوله: "هذه نتيجة مفاجئة لأننا كنا نتوقع أن تكون الأناكوندا القديمة بطول سبعة أو ثمانية أمتار، لكن لا توجد لدينا أي أدلة على وجود أفعى أكبر خلال العصر الميوسيني عندما كانت درجات الحرارة العالمية أعلى".
وتشير الدراسة إلى أن الفترة الممتدة بين 12.4 و5.3 ملايين سنة مضت، والمعروفة باسم الميوسيني الأوسط إلى المتأخر، شهدت ظاهرة واضحة لزيادة أحجام العديد من الكائنات الحية، نتيجة ارتفاع درجات الحرارة واتساع النظم البيئية الرطبة وتوفر مصادر الغذاء بشكل كبير، ما خلق بيئات مثالية لنمو كائنات عملاقة في أكثر من نظام بيئي.
وخلال تلك الحقبة، عاشت في أمريكا الجنوبية كائنات عملاقة مثل التمساح الضخم الذي كان يصل طوله إلى نحو 12 متراً، بالإضافة إلى السلحفاة المائية التي بلغ طولها حوالي 3.2 أمتار، ضمن نمط بيئي أوسع عُرف بظاهرة "التضخم الحجمي" للكائنات.
ورغم ذلك، أوضحت الدراسة أن معظم هذه الكائنات العملاقة انقرضت لاحقاً نتيجة التغيرات المناخية وانخفاض درجات الحرارة وتقلص الموائل الطبيعية، في حين نجحت الأناكوندا في الحفاظ على حجمها الكبير واستمرت في البقاء حتى الوقت الحاضر.
وأضاف الباحثون في بيانهم أن الأناكوندا تُعد من أكثر الأنواع قدرة على التكيف، إذ تمكنت من تجاوز التحولات المناخية الكبرى التي أدت إلى اختفاء العديد من الأنواع العملاقة الأخرى، مثل التماسيح والسلاحف الضخمة.
وللتأكد من النتائج، استخدم فريق البحث أسلوب "إعادة بناء الحالة السلفية" الذي يعتمد على مقارنة العلاقات التطورية بين أنواع الأفاعي الحديثة مثل بوا الأشجار، لتقدير خصائص أسلافها.
وأكدت التحليلات أن الأناكوندا اكتسبت حجمها الكبير بعد وقت قصير من ظهورها قبل نحو 12.4 مليون سنة، وظلت محافظة عليه حتى اليوم، في بيئة يُعتقد أنها كانت شبيهة بحوض الأمازون المعاصر الغني بالمستنقعات والفرائس مثل الأسماك والكابيبارا، مما ساعدها على الاستمرار دون تغيّر كبير في حجمها عبر ملايين السنين.
نيسان ـ نشر في 2026/04/17 الساعة 00:00