تحذير أمني: ثغرة في التعرف على الوجه تهدد هواتف ذكية واسعة الانتشار
نيسان ـ نشر في 2026/04/17 الساعة 00:00
حذّرت منظمة Which؟ من ثغرة أمنية واسعة في أنظمة التعرف على الوجه في عدد كبير من الهواتف الذكية، بعد أن أظهرت اختبارات أن هذه التقنية يمكن خداعها بسهولة باستخدام صور مطبوعة.
وكشف بحث أجرته المنظمة أن 60% من الهواتف الشائعة يمكن فتح قفلها عبر صور ثنائية الأبعاد، دون الحاجة إلى وجود الشخص الحقيقي أمام الكاميرا. وشمل الاختبار 208 طرازات صدرت منذ أكتوبر 2022، وتبيّن أن 133 جهازا منها قابل للخداع بهذه الطريقة.
وتضمّنت الأجهزة المتأثرة هواتف من علامات تجارية كبرى مثل موتورولا ونوكيا وناثينغ وون بلس وفيرفون، إضافة إلى طرازات أحدث يُفترض أنها أكثر تطورا. وأشارت النتائج إلى أن حتى بعض الهواتف الرائدة، مثل Oppo Find X9 Pro، تعاملت مع صور مطبوعة باعتبارها وجوها حقيقية.
وتحذّر Which؟ من أن استغلال هذه الثغرة قد يتيح للمخترقين الوصول إلى البريد الإلكتروني، وإعادة تعيين كلمات المرور، والدخول إلى الصور، وحتى الاطلاع على بيانات مالية مرتبطة بمحفظة غوغل.
وتقول ليزا باربر، محررة قسم التقنية في المنظمة: "في عصر التكنولوجيا المتطورة هذا، من غير المعقول أن تُخدع كاميرات الهواتف بصورة مطبوعة، ومع ذلك يحدث ذلك فعلا".
وتُظهر النتائج أن المشكلة لا تزال قائمة رغم التطور السنوي في الهواتف الذكية، إذ فشلت 72% من الأجهزة المختبرة عام 2024 في اكتشاف الصور المزيفة، قبل أن تنخفض النسبة إلى 63% في 2025، دون أن تعني هذه التحسينات اختفاء الخطر.
ويرجع سبب هذه الثغرة إلى اعتماد عدد كبير من الأجهزة على أنظمة التعرف على الوجه ثنائية الأبعاد، التي تتحقق من صورة مسطّحة للوجه دون تحليل العمق، ما يجعلها غير قادرة على التمييز بين الوجه الحقيقي وصورة مطبوعة.
وفي المقابل، نجحت بعض الأجهزة الحديثة في اجتياز الاختبارات، مثل هواتف Google Pixel 8 وPixel 9 وPixel 10، إضافة إلى Samsung Galaxy S26، إلى جانب تقنية Face ID من آبل وبعض أجهزة أندرويد المتقدمة من شركات مثل Honor. وتعتمد هذه الأنظمة على تقنيات ثلاثية الأبعاد تُسقط آلاف النقاط على الوجه لقياس العمق والتأكد من الهوية.
وتدعو منظمة Which؟ المستخدمين إلى عدم الاعتماد على خاصية التعرف على الوجه كوسيلة وحيدة للحماية، واللجوء إلى بدائل أكثر أمانا مثل بصمة الإصبع أو رمز PIN، خاصة في التطبيقات الحساسة.
كما تشير إلى أن بعض الشركات بدأت بالفعل بإضافة تحذيرات أثناء إعداد الهاتف، إلا أن معظم الأجهزة لا تنبه المستخدمين بشكل كاف إلى مخاطر هذه التقنية، وهو ما تعتبره المنظمة تقصيرا في حماية المستهلك.
وفي ردود الشركات، أوضحت موتورولا أن ميزة فتح القفل بالوجه تهدف إلى تسهيل الاستخدام، مع التوصية باستخدام وسائل حماية إضافية مثل PIN أو كلمة المرور، بينما أشارت ون بلس إلى أن المستخدمين يوافقون على بيان استخدام يوضح طبيعة الميزة قبل تفعيلها. ولم تصدر شركة ناثينغ تعليقا رسميا.
كما أكدت بعض الشركات تحسنا في التنبيه بالمخاطر، إذ حذّرت Xiaomi من استخدام التعرف على الوجه ثنائي الأبعاد في عدد من أجهزتها، بينما توفر سامسونغ تحذيرات مشابهة على بعض هواتفها.
وتخلص منظمة Which؟ إلى أن عددا كبيرا من الهواتف لا يزال يفتقر إلى حماية كافية ضد انتحال الهوية، داعية المستخدمين إلى توخي الحذر وعدم الاعتماد الكامل على هذه التقنية في تأمين أجهزتهم.
المصدر: ديلي ميل
وكشف بحث أجرته المنظمة أن 60% من الهواتف الشائعة يمكن فتح قفلها عبر صور ثنائية الأبعاد، دون الحاجة إلى وجود الشخص الحقيقي أمام الكاميرا. وشمل الاختبار 208 طرازات صدرت منذ أكتوبر 2022، وتبيّن أن 133 جهازا منها قابل للخداع بهذه الطريقة.
وتضمّنت الأجهزة المتأثرة هواتف من علامات تجارية كبرى مثل موتورولا ونوكيا وناثينغ وون بلس وفيرفون، إضافة إلى طرازات أحدث يُفترض أنها أكثر تطورا. وأشارت النتائج إلى أن حتى بعض الهواتف الرائدة، مثل Oppo Find X9 Pro، تعاملت مع صور مطبوعة باعتبارها وجوها حقيقية.
وتحذّر Which؟ من أن استغلال هذه الثغرة قد يتيح للمخترقين الوصول إلى البريد الإلكتروني، وإعادة تعيين كلمات المرور، والدخول إلى الصور، وحتى الاطلاع على بيانات مالية مرتبطة بمحفظة غوغل.
وتقول ليزا باربر، محررة قسم التقنية في المنظمة: "في عصر التكنولوجيا المتطورة هذا، من غير المعقول أن تُخدع كاميرات الهواتف بصورة مطبوعة، ومع ذلك يحدث ذلك فعلا".
وتُظهر النتائج أن المشكلة لا تزال قائمة رغم التطور السنوي في الهواتف الذكية، إذ فشلت 72% من الأجهزة المختبرة عام 2024 في اكتشاف الصور المزيفة، قبل أن تنخفض النسبة إلى 63% في 2025، دون أن تعني هذه التحسينات اختفاء الخطر.
ويرجع سبب هذه الثغرة إلى اعتماد عدد كبير من الأجهزة على أنظمة التعرف على الوجه ثنائية الأبعاد، التي تتحقق من صورة مسطّحة للوجه دون تحليل العمق، ما يجعلها غير قادرة على التمييز بين الوجه الحقيقي وصورة مطبوعة.
وفي المقابل، نجحت بعض الأجهزة الحديثة في اجتياز الاختبارات، مثل هواتف Google Pixel 8 وPixel 9 وPixel 10، إضافة إلى Samsung Galaxy S26، إلى جانب تقنية Face ID من آبل وبعض أجهزة أندرويد المتقدمة من شركات مثل Honor. وتعتمد هذه الأنظمة على تقنيات ثلاثية الأبعاد تُسقط آلاف النقاط على الوجه لقياس العمق والتأكد من الهوية.
وتدعو منظمة Which؟ المستخدمين إلى عدم الاعتماد على خاصية التعرف على الوجه كوسيلة وحيدة للحماية، واللجوء إلى بدائل أكثر أمانا مثل بصمة الإصبع أو رمز PIN، خاصة في التطبيقات الحساسة.
كما تشير إلى أن بعض الشركات بدأت بالفعل بإضافة تحذيرات أثناء إعداد الهاتف، إلا أن معظم الأجهزة لا تنبه المستخدمين بشكل كاف إلى مخاطر هذه التقنية، وهو ما تعتبره المنظمة تقصيرا في حماية المستهلك.
وفي ردود الشركات، أوضحت موتورولا أن ميزة فتح القفل بالوجه تهدف إلى تسهيل الاستخدام، مع التوصية باستخدام وسائل حماية إضافية مثل PIN أو كلمة المرور، بينما أشارت ون بلس إلى أن المستخدمين يوافقون على بيان استخدام يوضح طبيعة الميزة قبل تفعيلها. ولم تصدر شركة ناثينغ تعليقا رسميا.
كما أكدت بعض الشركات تحسنا في التنبيه بالمخاطر، إذ حذّرت Xiaomi من استخدام التعرف على الوجه ثنائي الأبعاد في عدد من أجهزتها، بينما توفر سامسونغ تحذيرات مشابهة على بعض هواتفها.
وتخلص منظمة Which؟ إلى أن عددا كبيرا من الهواتف لا يزال يفتقر إلى حماية كافية ضد انتحال الهوية، داعية المستخدمين إلى توخي الحذر وعدم الاعتماد الكامل على هذه التقنية في تأمين أجهزتهم.
المصدر: ديلي ميل
نيسان ـ نشر في 2026/04/17 الساعة 00:00