أول تعليق لتيم كوك بعد تنحيه عن منصبه كرئيس تنفيذي لآبل
نيسان ـ نشر في 2026/04/21 الساعة 00:00
أعرب تيم كوك عن امتنانه الكبير لتوليه قيادة شركة آبل خلال السنوات الماضية، وذلك عقب إعلان انتقاله إلى منصب رئيس مجلس الإدارة التنفيذي للشركة، وتعيين جون تيرنوس رئيساً تنفيذياً جديداً اعتباراً من الأول من سبتمبر (أيلول) 2026.
وأعلنت شركة آبل أن كوك سيتولى منصب رئيس مجلس الإدارة التنفيذي، فيما سيخلفه جون تيرنوس، نائب الرئيس الأول لهندسة الأجهزة، في منصب الرئيس التنفيذي، ضمن خطة انتقال قيادة طويلة الأمد وافق عليها مجلس الإدارة بالإجماع، وفقاً لـ apple.
وأوضحت الشركة أن كوك سيواصل مهامه كرئيس تنفيذي خلال فصل الصيف، بالتعاون مع تيرنوس لضمان انتقال سلس، على أن يشارك لاحقًا في بعض مهام الشركة، بما في ذلك التواصل مع صانعي السياسات حول العالم.
وفي أول تعليق له، قال تيم كوك: "كان أعظم امتياز في حياتي أن أكون الرئيس التنفيذي لشركة آبل، وأن أُمنح الثقة لقيادة شركة استثنائية كهذه، أحب آبل بكل ما فيّ، وأنا ممتن للغاية لفرصة العمل مع فريق من الأشخاص الأذكياء والمبتكرين والمبدعين وذوي الاهتمام العميق، الذين أظهروا التزاماً ثابتاً بإثراء حياة عملائنا وتقديم أفضل المنتجات والخدمات في العالم".
وأضاف كوك أن جون تيرنوس يتمتع بعقلية المهندس، وروح المبتكر، وقلب يقود بنزاهة وشرف، مؤكداً أنه الشخص المناسب لقيادة الشركة نحو المستقبل، ومعرباً عن ثقته الكاملة في قدراته وشخصيته، ومشدداً على تطلعه للعمل معه خلال مرحلة الانتقال.
من جانبه، أعرب جون تيرنوس عن امتنانه لهذه الفرصة، مشيراً إلى أنه قضى معظم مسيرته داخل آبل وتعلم من ستيف جوبز وتيم كوك، مؤكدا تفاؤله بما يمكن تحقيقه في المستقبل، والتزامه بقيادة الشركة وفق القيم التي ميزتها على مدار عقود.
ويأتي هذا الإعلان في وقت تواجه فيه آبل تحديات استراتيجية، مع سعيها لتعزيز نموها خارج نطاق هواتف آيفون، في ظل تباطؤ بعض المشاريع مثل نظارة "فيجن برو" وتأخر تطوير النسخة المدعومة بالذكاء الاصطناعي من المساعد الصوتي "سيري" حتى عام 2026، بالتزامن مع تسارع المنافسة من شركات مثل مايكروسوفت وغوغل في مجال الذكاء الاصطناعي.
وأعلنت شركة آبل أن كوك سيتولى منصب رئيس مجلس الإدارة التنفيذي، فيما سيخلفه جون تيرنوس، نائب الرئيس الأول لهندسة الأجهزة، في منصب الرئيس التنفيذي، ضمن خطة انتقال قيادة طويلة الأمد وافق عليها مجلس الإدارة بالإجماع، وفقاً لـ apple.
وأوضحت الشركة أن كوك سيواصل مهامه كرئيس تنفيذي خلال فصل الصيف، بالتعاون مع تيرنوس لضمان انتقال سلس، على أن يشارك لاحقًا في بعض مهام الشركة، بما في ذلك التواصل مع صانعي السياسات حول العالم.
وفي أول تعليق له، قال تيم كوك: "كان أعظم امتياز في حياتي أن أكون الرئيس التنفيذي لشركة آبل، وأن أُمنح الثقة لقيادة شركة استثنائية كهذه، أحب آبل بكل ما فيّ، وأنا ممتن للغاية لفرصة العمل مع فريق من الأشخاص الأذكياء والمبتكرين والمبدعين وذوي الاهتمام العميق، الذين أظهروا التزاماً ثابتاً بإثراء حياة عملائنا وتقديم أفضل المنتجات والخدمات في العالم".
وأضاف كوك أن جون تيرنوس يتمتع بعقلية المهندس، وروح المبتكر، وقلب يقود بنزاهة وشرف، مؤكداً أنه الشخص المناسب لقيادة الشركة نحو المستقبل، ومعرباً عن ثقته الكاملة في قدراته وشخصيته، ومشدداً على تطلعه للعمل معه خلال مرحلة الانتقال.
من جانبه، أعرب جون تيرنوس عن امتنانه لهذه الفرصة، مشيراً إلى أنه قضى معظم مسيرته داخل آبل وتعلم من ستيف جوبز وتيم كوك، مؤكدا تفاؤله بما يمكن تحقيقه في المستقبل، والتزامه بقيادة الشركة وفق القيم التي ميزتها على مدار عقود.
ويأتي هذا الإعلان في وقت تواجه فيه آبل تحديات استراتيجية، مع سعيها لتعزيز نموها خارج نطاق هواتف آيفون، في ظل تباطؤ بعض المشاريع مثل نظارة "فيجن برو" وتأخر تطوير النسخة المدعومة بالذكاء الاصطناعي من المساعد الصوتي "سيري" حتى عام 2026، بالتزامن مع تسارع المنافسة من شركات مثل مايكروسوفت وغوغل في مجال الذكاء الاصطناعي.
نيسان ـ نشر في 2026/04/21 الساعة 00:00