لبنان إلى تمديد 'الهدنة'مع إسرائيل في جلسة ثانية برعاية أمريكية
نيسان ـ نشر في 2026/04/23 الساعة 00:00
تستضيف الولايات المتحدة اجتماعاً ثانياً بين السفيرين اللبناني والإسرائيلي اليوم الخميس، في الوقت الذي تسعى فيه بيروت إلى تمديد وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله، بعد مقتل خمسة أشخاص على الأقل، بينهم صحفية، في غارات إسرائيلية أمس.
وأدى وقف إطلاق النار الذي تم الاتفاق عليه بوساطة أمريكية، والمقرر أن ينتهي يوم الأحد، إلى تراجع ملحوظ في وتيرة العنف، لكن الهجمات استمرت في جنوب لبنان حيث سيطرت القوات الإسرائيلية على منطقة عازلة أعلنتها من جانب واحد، ويقول حزب الله المدعوم من إيران إن له "الحق في مقاومة" القوات المحتلة.
وسقط أمس الأربعاء أكبر عدد من القتلى في لبنان منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 16 أبريل، وقال مسؤول عسكري لبناني كبير وصحيفة الأخبار إن الصحفية اللبنانية أمل خليل التي تعمل في الجريدة من بين القتلى.
وتجدد القتال بين حزب الله وإسرائيل في الثاني من مارس عندما فتحت الجماعة اللبنانية النار دعماً لإيران في الحرب الأمريكية الإسرائيلية. وجاء وقف إطلاق النار في لبنان بمعزل عن جهود واشنطن لحل صراعها مع طهران، رغم أن إيران دعت إلى إدراج لبنان في أي هدنة أوسع. وقال حزب الله إنه نفذ أربع عمليات في جنوب لبنان أمس الأربعاء رداً على الغارات الإسرائيلية.
وذكرت السلطات اللبنانية أن 2500 شخص تقريباً قتلوا في لبنان منذ أن شنت إسرائيل الغارات رداً على هجوم حزب الله عليها في الثاني من مارس، وتحتل إسرائيل حزاماً من الأراضي يمتد من خمسة إلى عشرة كيلومترات داخل جنوب لبنان، وتقول إن الهدف من ذلك هو حماية مناطقها الشمالية من هجمات حزب الله الذي أطلق مئات الصواريخ خلال الحرب.
وقف عمليات الهدم فتحت الحكومة اللبنانية قنوات اتصال مباشرة مع إسرائيل رغم الاعتراضات الشديدة من حزب الله، الذي أسسه الحرس الثوري الإيراني في 1982.
وقال الرئيس اللبناني جوزاف عون من قبل إن ندى معوض، سفيرة بيروت التي تمثل البلاد في محادثات اليوم الخميس في واشنطن، ستسعى لتمديد وقف إطلاق النار ووقف عمليات الهدم التي تنفذها إسرائيل في قرى الجنوب.
وذكر مسؤول لبناني أن بيروت تريد تمديد وقف إطلاق النار كشرط مسبق للانتقال إلى محادثات تتجاوز مستوى السفراء في المرحلة المقبلة التي سيسعى فيها لبنان للضغط من أجل انسحاب القوات الإسرائيلية وعودة اللبنانيين المحتجزين في إسرائيل وترسيم الحدود البرية.
وتقول إسرائيل إن أهدافها في المحادثات مع لبنان تشمل ضمان تفكيك حزب الله وتهيئة الظروف للتوصل لاتفاق سلام، وسعت إسرائيل إلى إيجاد هدف مشترك مع الحكومة اللبنانية بشأن حزب الله الذي تحاول بيروت نزع سلاحه سلمياً منذ نحو عام.
ومن المقرر أن يحضر وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو اجتماع اليوم الخميس. وسيمثل إسرائيل سفيرها في واشنطن يحيئيل لايتر، واستضاف روبيو أول اجتماع بين السفيرين في 14 أبريل وشكل ذلك التواصل الأرفع مستوى بين لبنان وإسرائيل في عقود.
ونفت واشنطن وجود أي صلة بين وساطتها في وقف إطلاق النار في لبنان والجهود الدبلوماسية التي تبذل لإنهاء حرب إيران.
ويقول حزب الله إن وقف إطلاق النار في لبنان نتج عن ضغوط إيرانية أكثر من الوساطة الأمريكية. وأشار عون إلى أهداف تشمل وقف الهجمات الإسرائيلية على لبنان وضمان انسحاب القوات الإسرائيلية.
وأدى وقف إطلاق النار الذي تم الاتفاق عليه بوساطة أمريكية، والمقرر أن ينتهي يوم الأحد، إلى تراجع ملحوظ في وتيرة العنف، لكن الهجمات استمرت في جنوب لبنان حيث سيطرت القوات الإسرائيلية على منطقة عازلة أعلنتها من جانب واحد، ويقول حزب الله المدعوم من إيران إن له "الحق في مقاومة" القوات المحتلة.
وسقط أمس الأربعاء أكبر عدد من القتلى في لبنان منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 16 أبريل، وقال مسؤول عسكري لبناني كبير وصحيفة الأخبار إن الصحفية اللبنانية أمل خليل التي تعمل في الجريدة من بين القتلى.
وتجدد القتال بين حزب الله وإسرائيل في الثاني من مارس عندما فتحت الجماعة اللبنانية النار دعماً لإيران في الحرب الأمريكية الإسرائيلية. وجاء وقف إطلاق النار في لبنان بمعزل عن جهود واشنطن لحل صراعها مع طهران، رغم أن إيران دعت إلى إدراج لبنان في أي هدنة أوسع. وقال حزب الله إنه نفذ أربع عمليات في جنوب لبنان أمس الأربعاء رداً على الغارات الإسرائيلية.
وذكرت السلطات اللبنانية أن 2500 شخص تقريباً قتلوا في لبنان منذ أن شنت إسرائيل الغارات رداً على هجوم حزب الله عليها في الثاني من مارس، وتحتل إسرائيل حزاماً من الأراضي يمتد من خمسة إلى عشرة كيلومترات داخل جنوب لبنان، وتقول إن الهدف من ذلك هو حماية مناطقها الشمالية من هجمات حزب الله الذي أطلق مئات الصواريخ خلال الحرب.
وقف عمليات الهدم فتحت الحكومة اللبنانية قنوات اتصال مباشرة مع إسرائيل رغم الاعتراضات الشديدة من حزب الله، الذي أسسه الحرس الثوري الإيراني في 1982.
وقال الرئيس اللبناني جوزاف عون من قبل إن ندى معوض، سفيرة بيروت التي تمثل البلاد في محادثات اليوم الخميس في واشنطن، ستسعى لتمديد وقف إطلاق النار ووقف عمليات الهدم التي تنفذها إسرائيل في قرى الجنوب.
وذكر مسؤول لبناني أن بيروت تريد تمديد وقف إطلاق النار كشرط مسبق للانتقال إلى محادثات تتجاوز مستوى السفراء في المرحلة المقبلة التي سيسعى فيها لبنان للضغط من أجل انسحاب القوات الإسرائيلية وعودة اللبنانيين المحتجزين في إسرائيل وترسيم الحدود البرية.
وتقول إسرائيل إن أهدافها في المحادثات مع لبنان تشمل ضمان تفكيك حزب الله وتهيئة الظروف للتوصل لاتفاق سلام، وسعت إسرائيل إلى إيجاد هدف مشترك مع الحكومة اللبنانية بشأن حزب الله الذي تحاول بيروت نزع سلاحه سلمياً منذ نحو عام.
ومن المقرر أن يحضر وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو اجتماع اليوم الخميس. وسيمثل إسرائيل سفيرها في واشنطن يحيئيل لايتر، واستضاف روبيو أول اجتماع بين السفيرين في 14 أبريل وشكل ذلك التواصل الأرفع مستوى بين لبنان وإسرائيل في عقود.
ونفت واشنطن وجود أي صلة بين وساطتها في وقف إطلاق النار في لبنان والجهود الدبلوماسية التي تبذل لإنهاء حرب إيران.
ويقول حزب الله إن وقف إطلاق النار في لبنان نتج عن ضغوط إيرانية أكثر من الوساطة الأمريكية. وأشار عون إلى أهداف تشمل وقف الهجمات الإسرائيلية على لبنان وضمان انسحاب القوات الإسرائيلية.
نيسان ـ نشر في 2026/04/23 الساعة 00:00