ثروة مذهلة تحت الأرض.. كنوز ذهبية تكشف أسرار حضارة قديمة
نيسان ـ نشر في 2026/04/24 الساعة 00:00
عثر علماء الآثار خلال أعمال بناء طريق حديث على كنوز أثرية هائلة مدفونة منذ آلاف السنين، تضم قطعاً ذهبية وفضية ومجوهرات نادرة تعكس ثراء حضارة قديمة كانت مزدهرة في قلب أوروبا.
تم هذا الاكتشاف المذهل أثناء تنفيذ مشروع لإنشاء طريق سريع في جمهورية التشيك، ليعيد فتح تساؤلات مهمة حول مدى ازدهار التبادل التجاري والنشاط الاقتصادي الذي كان قائماً قبل أكثر من ألفي عام، في منطقة لم يكن أحد يتوقع أن تخفي هذا الكم من الثروات تحت طبقاتها الأرضية.
كنوز ذهبية وفضية
تم الاكتشاف خلال مسح أثري روتيني قبل تنفيذ مشروع الطريق، حيث كشفت الحفريات عن مستوطنة واسعة تمتد على مساحة تقارب 62 فداناً، أي ما يعادل آلاف مواقف السيارات. ومع بدء التنقيب، ظهرت دلائل على وجود مركز حضري وتجاري ضخم، يضم مئات القطع الأثرية الثمينة، من بينها عملات ذهبية وفضية، وأكثر من ألف قطعة من المجوهرات مثل الدبابيس والأساور وقطع الأحزمة والخرز الزجاجي، إضافة إلى أوانٍ فخارية عالية الصنع.
ويشير علماء الآثار إلى أن هذا الموقع لم يكن مجرد مستوطنة عادية، بل مركزاً اقتصادياً مزدهراً مرتبطاً بشبكات التجارة البعيدة في أوروبا.
كهرمان وعملات ثمينة
وأكد الباحث توماش مانجل من جامعة هراديك كرالوف أن حجم الموقع وطبيعته يجعلان منه اكتشافاً فريداً في منطقة بوهيميا، موضحاً أنه كان مركزاً للتجارة والإنتاج، حيث عُثر على الكهرمان والعملات الثمينة وأدلة على صناعة الفخار الفاخر.
ومن اللافت أن المستوطنة لم تكن محصنة بأسوار دفاعية، ما يشير إلى أن سكانها ربما اعتمدوا على التجارة والاستقرار أكثر من الحروب أو الدفاعات العسكرية. ويعود تاريخ الموقع إلى عصر لا تين، الممتد بين 450 و40 قبل الميلاد، وهي الفترة التي شهدت ازدهار الحضارة السلتية في أوروبا، والمعروفة بمهاراتها في صناعة المعادن والفنون والزخارف المعقدة.
طريق الكهرمان
كما يقع الموقع على ما يُعتقد أنه جزء من "طريق الكهرمان" الشهير، وهو شبكة تجارية قديمة ربطت مناطق بحر البلطيق وأوروبا الوسطى، حيث كان الكهرمان سلعة ثمينة يتم تداولها لمسافات طويلة. وجود كميات من الكهرمان والفخار الفاخر في الموقع يعزز فرضية أنه كان محطة تجارية رئيسية على هذا الطريق الحيوي.
ويشير علماء الآثار إلى أن هذا الاكتشاف قد يعيد تشكيل فهمنا لطبيعة الاستيطان السيلتي في المنطقة، كاشفاً عن شبكة اقتصادية متقدمة كانت تربط مجتمعات أوروبا قبل أكثر من ألفي عام.
تم هذا الاكتشاف المذهل أثناء تنفيذ مشروع لإنشاء طريق سريع في جمهورية التشيك، ليعيد فتح تساؤلات مهمة حول مدى ازدهار التبادل التجاري والنشاط الاقتصادي الذي كان قائماً قبل أكثر من ألفي عام، في منطقة لم يكن أحد يتوقع أن تخفي هذا الكم من الثروات تحت طبقاتها الأرضية.
كنوز ذهبية وفضية
تم الاكتشاف خلال مسح أثري روتيني قبل تنفيذ مشروع الطريق، حيث كشفت الحفريات عن مستوطنة واسعة تمتد على مساحة تقارب 62 فداناً، أي ما يعادل آلاف مواقف السيارات. ومع بدء التنقيب، ظهرت دلائل على وجود مركز حضري وتجاري ضخم، يضم مئات القطع الأثرية الثمينة، من بينها عملات ذهبية وفضية، وأكثر من ألف قطعة من المجوهرات مثل الدبابيس والأساور وقطع الأحزمة والخرز الزجاجي، إضافة إلى أوانٍ فخارية عالية الصنع.
ويشير علماء الآثار إلى أن هذا الموقع لم يكن مجرد مستوطنة عادية، بل مركزاً اقتصادياً مزدهراً مرتبطاً بشبكات التجارة البعيدة في أوروبا.
كهرمان وعملات ثمينة
وأكد الباحث توماش مانجل من جامعة هراديك كرالوف أن حجم الموقع وطبيعته يجعلان منه اكتشافاً فريداً في منطقة بوهيميا، موضحاً أنه كان مركزاً للتجارة والإنتاج، حيث عُثر على الكهرمان والعملات الثمينة وأدلة على صناعة الفخار الفاخر.
ومن اللافت أن المستوطنة لم تكن محصنة بأسوار دفاعية، ما يشير إلى أن سكانها ربما اعتمدوا على التجارة والاستقرار أكثر من الحروب أو الدفاعات العسكرية. ويعود تاريخ الموقع إلى عصر لا تين، الممتد بين 450 و40 قبل الميلاد، وهي الفترة التي شهدت ازدهار الحضارة السلتية في أوروبا، والمعروفة بمهاراتها في صناعة المعادن والفنون والزخارف المعقدة.
طريق الكهرمان
كما يقع الموقع على ما يُعتقد أنه جزء من "طريق الكهرمان" الشهير، وهو شبكة تجارية قديمة ربطت مناطق بحر البلطيق وأوروبا الوسطى، حيث كان الكهرمان سلعة ثمينة يتم تداولها لمسافات طويلة. وجود كميات من الكهرمان والفخار الفاخر في الموقع يعزز فرضية أنه كان محطة تجارية رئيسية على هذا الطريق الحيوي.
ويشير علماء الآثار إلى أن هذا الاكتشاف قد يعيد تشكيل فهمنا لطبيعة الاستيطان السيلتي في المنطقة، كاشفاً عن شبكة اقتصادية متقدمة كانت تربط مجتمعات أوروبا قبل أكثر من ألفي عام.
نيسان ـ نشر في 2026/04/24 الساعة 00:00