السعودية ضمن أكبر 10 دول تعدينًا عالميًا .. ثروات بقيمة 9.4 تريليون ريال

نيسان ـ نشر في 2026/04/25 الساعة 00:00
يواصل التقرير السنوي لرؤية السعودية 2030 لعام 2025 إبراز التقدم المتسارع الذي تحققه السعودية في القطاعات الاقتصادية الاستراتيجية، وفي مقدمتها التعدين والصناعة والخدمات اللوجستية والتحول الرقمي، بما يعكس تعمق مسار التنويع الاقتصادي ورفع تنافسية المملكة عالميًا.
سجلت المملكة تقدمًا نوعيًا في قطاع التعدين، حيث جاءت ضمن أكبر 10 دول عالميًا في مؤشر الاستثمار التعديني الصادر عن معهد فريزر الكندي، ما يعكس تحسن البيئة الاستثمارية في هذا القطاع الاستراتيجي.
السعودية: تفعيل خدمة لوجستية متكاملة لتعزيز سلاسل الغذاء العالمية
كما ارتفعت قيمة الثروة المعدنية المقدرة بنسبة 90% لتصل إلى نحو 9.4 تريليون ريال، مقارنة بـ 4.9 تريليون ريال سابقًا، في مؤشر على تنامي الإمكانات غير المستغلة في باطن الأرض السعودية.
نمو صناعي غير مسبوق
شهد القطاع الصناعي توسعًا كبيرًا، حيث ارتفع عدد المصانع في السعودية من 7,206 مصانع إلى أكثر من 12,900 مصنع بنهاية 2025.
كما بلغ حجم الاستثمارات الصناعية نحو 1.2 تريليون ريال، ما يعكس تسارع وتيرة التصنيع المحلي وتعزيز سلاسل القيمة داخل الاقتصاد الوطني.
تطور لوجستي يعزز كفاءة التجارة
في قطاع الخدمات اللوجستية، ارتفع عدد المراكز اللوجستية المفعلة إلى 24 مركزًا، بالتوازي مع تحسن كبير في كفاءة الإجراءات الجمركية.
وانخفض متوسط زمن الفسح الجمركي من 9 ساعات إلى أقل من ساعتين، ما أسهم في تسريع حركة التجارة وتقليل تكاليف سلاسل الإمداد.
كما ارتفع عدد مناطق الإيداع المرخصة من 6 إلى 21 منطقة، في خطوة تعزز مكانة المملكة كمركز لوجستي إقليمي.
ريادة رقمية عالمية
عززت المملكة موقعها في الاقتصاد الرقمي العالمي، حيث حققت المرتبة الأولى في عدة مؤشرات دولية، من أبرزها:

ويعكس ذلك نجاح استراتيجية التحول الرقمي في بناء بنية تحتية تقنية متقدمة ومرنة.
تؤكد هذه المؤشرات أن التحول الاقتصادي ضمن رؤية السعودية 2030 لم يعد مقتصرًا على النمو الكمي، بل امتد ليشمل إعادة تشكيل بنية الاقتصاد السعودي، عبر تعزيز التعدين والصناعة والخدمات اللوجستية والتحول الرقمي، ما يرسخ مكانة المملكة كقوة اقتصادية وصناعية وتقنية صاعدة على مستوى العالم.
    نيسان ـ نشر في 2026/04/25 الساعة 00:00