ترامب يطالب بقاعة احتفالات في البيت الأبيض بعد حادث 'العشاء الإعلامي'
نيسان ـ نشر في 2026/04/26 الساعة 00:00
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن حادث إطلاق النار الذي وقع خلال عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض، مساء السبت، يسلّط الضوء على الحاجة إلى إنشاء قاعة احتفالات داخل البيت الأبيض، وهو مشروع يواجه معارك قانونية منذ أشهر.
ووصف ترامب موقع إقامة الحفل في فندق "واشنطن هيلتون" بأنه "ليس مبنى يتمتع بمستوى أمان عالٍ"، مضيفاً "نحن بحاجة إلى قاعة للاحتفالات"، مشيراً إلى أن المشروع المقترح سيتضمن مزايا أمنية متقدمة، من بينها زجاج مقاوم للرصاص وأنظمة مضادة للطائرات المسيّرة، بحسب ما ذكرت صحيفة "واشنطن بوست".
ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض سيُقام مستقبلاً داخل القاعة الجديدة، حال إنشائها، إذ يُعد الحدث مناسبة خاصة، وليست فعالية حكومية، إلا أن هذا لم يمنع مسؤولين محافظين من استغلال الحادث للدفع باتجاه تنفيذ المشروع، الذي تُقدّر تكلفته بنحو 400 مليون دولار.
وقال حاكم ولاية لويزيانا، جيف لاندري، في منشور على منصة إكس: "للأسف، اضطررت أنا والسيدة الأولى للولاية إلى الإجلاء من العشاء إلى جانب الرئيس وكامل أعضاء الحكومة، هذا الحدث سبب إضافي لبناء قاعة ترامب".
وكتب النائب الجمهوري عن فلوريدا، راندي فاين "لا نريد أن نسمع مجدداً أي اعتراض على قاعة احتفالات في البيت الأبيض".
كما انضم عدد من المعلقين المحافظين، بينهم ميغان ماكين وتوم فيتون ونيك آدامز، إلى الدعوات لإنشاء القاعة، بهدف تعزيز أمن الرؤساء وضيوفهم.
وفي الشهر الماضي، قضى القاضي الفيدرالي ريتشارد ليون بعدم جواز استمرار المشروع دون موافقة الكونغرس، مع استثناء محدود للإجراءات "الضرورية بشكل صارم لضمان أمن البيت الأبيض".
وتبلغ مساحة المشروع المقترح نحو 90 ألف قدم مربعة، ما يقارب مساحة مجمع البيت الأبيض بالكامل، وسيتسع لألف ضيف تقريباً، وسيُموّل بالكامل من تبرعات خاصة، بحسب ما صرح ترامب.
ووصف ترامب المشروع بأنه "إرث عظيم"، مستلهماً تصميمه من قصر فرساي ومنتجعه الخاص في "مارالاغو".
ووصف ترامب موقع إقامة الحفل في فندق "واشنطن هيلتون" بأنه "ليس مبنى يتمتع بمستوى أمان عالٍ"، مضيفاً "نحن بحاجة إلى قاعة للاحتفالات"، مشيراً إلى أن المشروع المقترح سيتضمن مزايا أمنية متقدمة، من بينها زجاج مقاوم للرصاص وأنظمة مضادة للطائرات المسيّرة، بحسب ما ذكرت صحيفة "واشنطن بوست".
ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض سيُقام مستقبلاً داخل القاعة الجديدة، حال إنشائها، إذ يُعد الحدث مناسبة خاصة، وليست فعالية حكومية، إلا أن هذا لم يمنع مسؤولين محافظين من استغلال الحادث للدفع باتجاه تنفيذ المشروع، الذي تُقدّر تكلفته بنحو 400 مليون دولار.
وقال حاكم ولاية لويزيانا، جيف لاندري، في منشور على منصة إكس: "للأسف، اضطررت أنا والسيدة الأولى للولاية إلى الإجلاء من العشاء إلى جانب الرئيس وكامل أعضاء الحكومة، هذا الحدث سبب إضافي لبناء قاعة ترامب".
وكتب النائب الجمهوري عن فلوريدا، راندي فاين "لا نريد أن نسمع مجدداً أي اعتراض على قاعة احتفالات في البيت الأبيض".
كما انضم عدد من المعلقين المحافظين، بينهم ميغان ماكين وتوم فيتون ونيك آدامز، إلى الدعوات لإنشاء القاعة، بهدف تعزيز أمن الرؤساء وضيوفهم.
وفي الشهر الماضي، قضى القاضي الفيدرالي ريتشارد ليون بعدم جواز استمرار المشروع دون موافقة الكونغرس، مع استثناء محدود للإجراءات "الضرورية بشكل صارم لضمان أمن البيت الأبيض".
وتبلغ مساحة المشروع المقترح نحو 90 ألف قدم مربعة، ما يقارب مساحة مجمع البيت الأبيض بالكامل، وسيتسع لألف ضيف تقريباً، وسيُموّل بالكامل من تبرعات خاصة، بحسب ما صرح ترامب.
ووصف ترامب المشروع بأنه "إرث عظيم"، مستلهماً تصميمه من قصر فرساي ومنتجعه الخاص في "مارالاغو".
نيسان ـ نشر في 2026/04/26 الساعة 00:00