جلسة تشاورية شبابية في بيت شباب إربد لمناقشة إعداد الاستراتيجية الوطنية للشباب 2026–2030
نيسان ـ نشر في 2026/04/28 الساعة 00:00
عُقدت في بيت شباب إربد أمس الإثنين جلسة تشاورية مع مجموعة من شباب المراكز الشبابية في محافظة إربد، ضمن توجهات وزارة الشباب لإعداد الاستراتيجية الوطنية للشباب للأعوام 2026–2030، وبما يضمن إشراك الشباب بشكل فاعل في عملية التخطيط وصناعة القرار، بحضور مدير شباب إربد رائد أبو خليفة، وبمشاركة 12 شاباً وشابة ضمن الفئة العمرية (14–17) عاماً
وهدفت الجلسة إلى استمزاج آراء الشباب حول أولوياتهم واحتياجاتهم في مختلف المجالات، وبحث سبل تطوير البرامج والخدمات المقدمة لهم، بما يتواءم مع تطلعاتهم ويسهم في تعزيز دورهم في التنمية المستدامة.
أدار الجلسة الميسر عامر أبو دلو، حيث تخللتها نقاشات تفاعلية وعصف ذهني، تم خلالها طرح مجموعة من القضايا التي تهم الشباب، أبرزها فرص التدريب والتأهيل، وتطوير المهارات الحياتية، وتوسيع نطاق البرامج النوعية في المراكز الشبابية، إلى جانب تعزيز دور التكنولوجيا في تمكين الشباب.
كما قدم المشاركون عدداً من المقترحات، من بينها زيادة البرامج التدريبية المتخصصة، وتفعيل المبادرات التطوعية، وتحسين البنية التحتية للمراكز الشبابية، إضافة إلى تعزيز الشراكات مع المؤسسات التعليمية والقطاع الخاص.
و عبّرت المشاركة ميار محمد السعدي عن رأيها، مؤكدة أن الاستراتيجية الوطنية تقوم على محاور التمكين والإشراك والإنتاجية، لما لها من دور في دعم مشاريع الشباب وتطوير مهاراتهم وإشراكهم في اتخاذ القرار، الأمر الذي يسهم في توفير فرص عمل ومصادر دخل، ويعزز من بناء مستقبل أفضل للشباب. كما أشارت إلى أهمية استمرار هذه الجهود رغم التحديات، لما لها من أثر إيجابي على تنمية المجتمع.
وفي الختام ، عبر المشاركون عن تقديرهم لإتاحة هذه الفرصة لهم للمشاركة في صياغة الاستراتيجية، مؤكدين أهمية استمرار مثل هذه اللقاءات التي تعزز من دورهم وتمنحهم مساحة للتعبير عن آرائهم والمساهمة في تطوير العمل الشبابي.
وهدفت الجلسة إلى استمزاج آراء الشباب حول أولوياتهم واحتياجاتهم في مختلف المجالات، وبحث سبل تطوير البرامج والخدمات المقدمة لهم، بما يتواءم مع تطلعاتهم ويسهم في تعزيز دورهم في التنمية المستدامة.
أدار الجلسة الميسر عامر أبو دلو، حيث تخللتها نقاشات تفاعلية وعصف ذهني، تم خلالها طرح مجموعة من القضايا التي تهم الشباب، أبرزها فرص التدريب والتأهيل، وتطوير المهارات الحياتية، وتوسيع نطاق البرامج النوعية في المراكز الشبابية، إلى جانب تعزيز دور التكنولوجيا في تمكين الشباب.
كما قدم المشاركون عدداً من المقترحات، من بينها زيادة البرامج التدريبية المتخصصة، وتفعيل المبادرات التطوعية، وتحسين البنية التحتية للمراكز الشبابية، إضافة إلى تعزيز الشراكات مع المؤسسات التعليمية والقطاع الخاص.
و عبّرت المشاركة ميار محمد السعدي عن رأيها، مؤكدة أن الاستراتيجية الوطنية تقوم على محاور التمكين والإشراك والإنتاجية، لما لها من دور في دعم مشاريع الشباب وتطوير مهاراتهم وإشراكهم في اتخاذ القرار، الأمر الذي يسهم في توفير فرص عمل ومصادر دخل، ويعزز من بناء مستقبل أفضل للشباب. كما أشارت إلى أهمية استمرار هذه الجهود رغم التحديات، لما لها من أثر إيجابي على تنمية المجتمع.
وفي الختام ، عبر المشاركون عن تقديرهم لإتاحة هذه الفرصة لهم للمشاركة في صياغة الاستراتيجية، مؤكدين أهمية استمرار مثل هذه اللقاءات التي تعزز من دورهم وتمنحهم مساحة للتعبير عن آرائهم والمساهمة في تطوير العمل الشبابي.
نيسان ـ نشر في 2026/04/28 الساعة 00:00