لغز يحير العلماء.. لماذا تخاف طيور المدن من النساء أكثر من الرجال؟
نيسان ـ نشر في 2026/05/01 الساعة 00:00
كشفت دراسة دولية عن سلوك غير متوقع لدى الطيور التي تعيش في المدن، إذ تبين أنها تميل إلى الهروب أسرع عند اقتراب النساء مقارنة بالرجال، في ظاهرة أثارت دهشة الباحثين الذين أكدوا أنهم لا يعرفون حتى الآن السبب الحقيقي وراء ذلك.
وشملت الدراسة، المنشورة في مجلة الناس والطبيعة، مراقبة طيور حضرية شائعة مثل العصافير المنزلية، والبلابل السوداء، وطيور القرقف الكبير، في خمس دول أوروبية هي: جمهورية التشيك وفرنسا وألمانيا وبولندا وإسبانيا.
تجربة بسيطة
اعتمد الباحثون على تجربة بسيطة، حيث سار رجال ونساء نحو الطيور في الحدائق والمساحات الخضراء، مع توحيد الملابس والطول قدر الإمكان، ثم جرى قياس المسافة التي تسمح الطيور للإنسان بالاقتراب منها قبل أن تطير.
وأظهرت النتائج أن الرجال تمكنوا في المتوسط من الاقتراب مسافة إضافية تقارب متر واحد مقارنة بالنساء، قبل أن تهرب الطيور.
وتكرر هذا النمط في مختلف الدول وبين 37 نوعاً من الطيور، من الطيور الحذرة مثل العقعق إلى الأنواع الأكثر اعتياداً على البشر مثل الحمام.
حتى الآن، لا يملك العلماء إجابة حاسمة، لكنهم طرحوا عدة احتمالات، منها: اختلاف الرائحة بين الرجال والنساء، شكل الجسم أو البنية الجسدية، طريقة المشي والحركة، نبرة الصوت أو الإشارات غير المرئية للبشر
وقال الباحث فيديريكو موريللي، إن أكثر ما يثير الاهتمام في الدراسة هو أنهم رصدوا الظاهرة بوضوح، لكنهم لا يعرفون تفسيرها بعد.
ويرى الباحثون أن الدراسة تكشف مدى حساسية الطيور الحضرية وقدرتها على التقاط إشارات دقيقة جداً من البشر لا ينتبه لها الإنسان نفسه.
كما تثير النتائج تساؤلات علمية مهمة، لأن كثيراً من الدراسات السلوكية تفترض أن وجود الباحث البشري عامل "محايد"، بينما تشير هذه النتائج إلى أن جنس الشخص قد يؤثر فعلياً في سلوك الحيوانات.
إشارات دقيقة
أكد العلماء أن النتائج لا تزال أولية، رغم اعتمادها على أكثر من 2700 ملاحظة ميدانية، داعين إلى مزيد من الدراسات لتحديد الإشارات الدقيقة التي تعتمد عليها الطيور في هذا التمييز الغامض.
وقد يكون الجواب مستقبلاً في شيء بسيط لا نلاحظه... بينما تلاحظه الطيور فوراً.
وشملت الدراسة، المنشورة في مجلة الناس والطبيعة، مراقبة طيور حضرية شائعة مثل العصافير المنزلية، والبلابل السوداء، وطيور القرقف الكبير، في خمس دول أوروبية هي: جمهورية التشيك وفرنسا وألمانيا وبولندا وإسبانيا.
تجربة بسيطة
اعتمد الباحثون على تجربة بسيطة، حيث سار رجال ونساء نحو الطيور في الحدائق والمساحات الخضراء، مع توحيد الملابس والطول قدر الإمكان، ثم جرى قياس المسافة التي تسمح الطيور للإنسان بالاقتراب منها قبل أن تطير.
وأظهرت النتائج أن الرجال تمكنوا في المتوسط من الاقتراب مسافة إضافية تقارب متر واحد مقارنة بالنساء، قبل أن تهرب الطيور.
وتكرر هذا النمط في مختلف الدول وبين 37 نوعاً من الطيور، من الطيور الحذرة مثل العقعق إلى الأنواع الأكثر اعتياداً على البشر مثل الحمام.
حتى الآن، لا يملك العلماء إجابة حاسمة، لكنهم طرحوا عدة احتمالات، منها: اختلاف الرائحة بين الرجال والنساء، شكل الجسم أو البنية الجسدية، طريقة المشي والحركة، نبرة الصوت أو الإشارات غير المرئية للبشر
وقال الباحث فيديريكو موريللي، إن أكثر ما يثير الاهتمام في الدراسة هو أنهم رصدوا الظاهرة بوضوح، لكنهم لا يعرفون تفسيرها بعد.
ويرى الباحثون أن الدراسة تكشف مدى حساسية الطيور الحضرية وقدرتها على التقاط إشارات دقيقة جداً من البشر لا ينتبه لها الإنسان نفسه.
كما تثير النتائج تساؤلات علمية مهمة، لأن كثيراً من الدراسات السلوكية تفترض أن وجود الباحث البشري عامل "محايد"، بينما تشير هذه النتائج إلى أن جنس الشخص قد يؤثر فعلياً في سلوك الحيوانات.
إشارات دقيقة
أكد العلماء أن النتائج لا تزال أولية، رغم اعتمادها على أكثر من 2700 ملاحظة ميدانية، داعين إلى مزيد من الدراسات لتحديد الإشارات الدقيقة التي تعتمد عليها الطيور في هذا التمييز الغامض.
وقد يكون الجواب مستقبلاً في شيء بسيط لا نلاحظه... بينما تلاحظه الطيور فوراً.
نيسان ـ نشر في 2026/05/01 الساعة 00:00