الأغرب في التاريخ العسكري.. بطريق يتفوّق على الجنرالات ويحمل رتبة لواء
نيسان ـ نشر في 2026/05/01 الساعة 00:00
في واقعة فريدة تجمع بين الطرافة والتقاليد العسكرية، يواصل بطريق ملكي في حديقة حيوان إدنبرة كتابة فصل استثنائي في تاريخ الجيش النرويجي، بعدما بلغ رتبة لواء وأصبح رسميا أعلى بطريق رتبة في العالم، وفق غينيس للأرقام القياسية.
يحمل البطريق الاسم الرسمي “اللواء السير نيلس أولاف الثالث”، وهو القائد الفخري الحالي لـ حرس الملك النرويجي، في تقليد عسكري غير مألوف يعود إلى سبعينات القرن الماضي.
وتُعد هذه الشخصية الثالثة في سلسلة من طيور البطريق التي تولّت هذا الدور الرمزي، حيث بدأت القصة لأول مرة عام 1972.
تعود جذور الحكاية إلى عام 1961، حين زار وفد من حرس الملك النرويجي اسكتلندا ضمن جولة رسمية تضمنت حضور فعاليات عسكرية وزيارة حديقة الحيوان في إدنبرة.
وخلال تلك الزيارة، أبدى نيلس إيغلين، قائد فرقة الموسيقى التابعة للحرس، إعجابا خاصا بمستعمرة البطاريق، وهو ما مهّد لاحقا لواحدة من أغرب التقاليد العسكرية في العالم.
وفي عام 1972، عاد الحرس إلى إدنبرة، وقرروا تبني بطريق ملكي من الحديقة، أطلقوا عليه اسم "نيلس أولاف"، تكريما لكل من نيلس إيغلين وأولاف سيغيرود، قائد الكتيبة في ذلك الوقت، فيما تشير روايات أخرى إلى أن الاسم مستوحى من الملك أولاف، عاهل النرويج آنذاك.
ولم يقتصر الأمر على التسمية، إذ مُنح البطريق رتبة عسكرية أولية كعريف مبتدئ، كما أصبح التميمة الرسمية للكتيبة.
ومنذ ذلك الحين، ارتبطت زيارات الحرس إلى إدنبرة بمراسم ترقية هذا البطريق، حيث تمت ترقيته إلى رتبة عريف عام 1982، ثم إلى رقيب عام 1987، غير أن البطريق الأول، المعروف باسم نيلس أولاف الأول، نفق بعد فترة وجيزة من ترقيته الأخيرة.
لاحقا، استمر التقليد مع بطريقين آخرين حملا الاسم ذاته، حيث تولّى "نيلس أولاف الثاني" ثم "نيلس أولاف الثالث" هذا الدور الرمزي، مع مواصلة مسيرة الترقيات العسكرية.
وفي عام 2008، حصل البطريق الحالي على لقب فارس، في خطوة عززت مكانته كشخصية رمزية بارزة، قبل أن يُمنح في عام 2023 رتبة لواء، وهي ثالث أعلى رتبة في الجيش النرويجي.
وبحسب القائمين على رعاية الحيوانات في حديقة إدنبرة، لا تقتصر شهرة البطريق على صفته العسكرية، بل تمتد إلى شخصيته "الجذابة" وسلوكه الاجتماعي اللافت، حيث يُعرف باستقباله الزوار صباحا بطريقة توصف بأنها أشبه بالغناء، ما يجعله واحدا من أبرز نجوم الحديقة.
وتجسد قصة "السير نيلس أولاف الثالث" مثالا نادرا على التداخل بين الرمزية العسكرية والتقاليد الثقافية، حيث تحوّلت لحظة إعجاب عابرة قبل أكثر من ستة عقود إلى تقليد مستمر، يمنح بطريقا ملكيا مكانة لا ينافسه عليها أي كائن آخر في العالم العسكري.
يحمل البطريق الاسم الرسمي “اللواء السير نيلس أولاف الثالث”، وهو القائد الفخري الحالي لـ حرس الملك النرويجي، في تقليد عسكري غير مألوف يعود إلى سبعينات القرن الماضي.
وتُعد هذه الشخصية الثالثة في سلسلة من طيور البطريق التي تولّت هذا الدور الرمزي، حيث بدأت القصة لأول مرة عام 1972.
تعود جذور الحكاية إلى عام 1961، حين زار وفد من حرس الملك النرويجي اسكتلندا ضمن جولة رسمية تضمنت حضور فعاليات عسكرية وزيارة حديقة الحيوان في إدنبرة.
وخلال تلك الزيارة، أبدى نيلس إيغلين، قائد فرقة الموسيقى التابعة للحرس، إعجابا خاصا بمستعمرة البطاريق، وهو ما مهّد لاحقا لواحدة من أغرب التقاليد العسكرية في العالم.
وفي عام 1972، عاد الحرس إلى إدنبرة، وقرروا تبني بطريق ملكي من الحديقة، أطلقوا عليه اسم "نيلس أولاف"، تكريما لكل من نيلس إيغلين وأولاف سيغيرود، قائد الكتيبة في ذلك الوقت، فيما تشير روايات أخرى إلى أن الاسم مستوحى من الملك أولاف، عاهل النرويج آنذاك.
ولم يقتصر الأمر على التسمية، إذ مُنح البطريق رتبة عسكرية أولية كعريف مبتدئ، كما أصبح التميمة الرسمية للكتيبة.
ومنذ ذلك الحين، ارتبطت زيارات الحرس إلى إدنبرة بمراسم ترقية هذا البطريق، حيث تمت ترقيته إلى رتبة عريف عام 1982، ثم إلى رقيب عام 1987، غير أن البطريق الأول، المعروف باسم نيلس أولاف الأول، نفق بعد فترة وجيزة من ترقيته الأخيرة.
لاحقا، استمر التقليد مع بطريقين آخرين حملا الاسم ذاته، حيث تولّى "نيلس أولاف الثاني" ثم "نيلس أولاف الثالث" هذا الدور الرمزي، مع مواصلة مسيرة الترقيات العسكرية.
وفي عام 2008، حصل البطريق الحالي على لقب فارس، في خطوة عززت مكانته كشخصية رمزية بارزة، قبل أن يُمنح في عام 2023 رتبة لواء، وهي ثالث أعلى رتبة في الجيش النرويجي.
وبحسب القائمين على رعاية الحيوانات في حديقة إدنبرة، لا تقتصر شهرة البطريق على صفته العسكرية، بل تمتد إلى شخصيته "الجذابة" وسلوكه الاجتماعي اللافت، حيث يُعرف باستقباله الزوار صباحا بطريقة توصف بأنها أشبه بالغناء، ما يجعله واحدا من أبرز نجوم الحديقة.
وتجسد قصة "السير نيلس أولاف الثالث" مثالا نادرا على التداخل بين الرمزية العسكرية والتقاليد الثقافية، حيث تحوّلت لحظة إعجاب عابرة قبل أكثر من ستة عقود إلى تقليد مستمر، يمنح بطريقا ملكيا مكانة لا ينافسه عليها أي كائن آخر في العالم العسكري.
نيسان ـ نشر في 2026/05/01 الساعة 00:00