كمال زكارنة : اريزونا .. و 'يهودا والسامرة'.
نيسان ـ نشر في 2026/05/02 الساعة 00:00
قررت ولاية اريزونا الامريكية، تغيير اسم فلسطين والضفة الغربية،بمسمى آخر هو يهودا والسامرة،وهو بكل الاحوال اسم مزور كاذب ،يشكل خروجا سافرا عن الواقع والتاريخ والحضارة ،واعتداء صارخا على القانون الدولي والشرائع والمواثيق والمعاهدات الدولية ،وتجني على الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وعلى الانسانية جمعاء ،لان مثل هذا السلوك يمهد الطريق الى التعامل مع باقي شعوب العالم بنفس الطريقة ،وربما بظلم اكثر واشد.
اعتماد ولاية اريزونا هذا الاسم، وتبنيه للتعامل رسميا ،مع الكيان الغاصب وفي المخاطبات والمعاملات والاتصالات الدولية،في محاولة لالغاء الشرعية والهوية الفلسطينية والوجود الفلسطيني بشكل عام،لن يغير من الواقع شيئا،وسوف يبقى الوطن الفلسطيني موجودا جغرافيا وديمغرافيا،رغم خطورة هذا القرار المنحاز بالمطلق للاحتلال غير الشرعي وغير القانوني،الذي وجد بالباطل وبقوة الاستعمار والسلاح والاغتصاب ،وقد تتبع ولايات امريكية اخرى ولاية اريزونا ،وتتخذ نفس القرار العنصري بتغيير اسم الضفة الغربية واعتماد اسم يهودا والسامرة،استجابة للتوجه والنهج الاحتلالي البغيض.
التساهل والتراجع العربي والدولي، امام السياسة والاجراءات الاحتلالية في فلسطين المحتلة، يشجع الولايات الامريكية وغيرها من دول العالم،على اتخاذ هكذا مواقف،فقد تسلسلت التسميات العربية للكيان الغاصب عبر التاريخ ،طوال الثمانين سنة الماضية تقريبا،اتسمت بسلسلة من التراجعات ،حيث بدأت بأللاشيء ،بمعنى رفض وجود الكيان بشكل مطلق ،ثم تراجع الموقف الى مسمى الكيان،ثم الى دولة الكيان، ثم الى دولة الاحتلال ،وبعدها الاحتلال الاسرائيلي ،واليوم تسمى اسرائيل بملء الفم ،في المقابل ،اسم فلسطين يتراجع ،من فلسطين المحتلة ،بمعنى فلسطين التاريخية كل فلسطين من النهر الى البحر،ثم الى فلسطين على حدود الرابع من حزيران عام 1967،ثم الضفة الغربية وقطاع غزة ،وتجزأت اكثر لتصبح الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس ،وتقسمت الضفة الغربية اكثر واكثر لتصبح مناطق الف وباء وجيم ،وحاليا نشهد محاولات على الاض لشطب اسم الضفة الغربية، ولاحقا اسم فلسطين من الذاكرة ومن التاريخ والجغرافيا ،وتفريغها من الديمغرافيا ،وصولا الى محوها من الوجود.
السؤال المطروح هل هناك خطة فلسطينية عربية جاهزة،للرد على هذا التحول الخطير في السياسة والمواقف الامريكية ،التي بدأت من ولاية اريزونا،التي ربما تكون خطة متدرجة ،تنفذها ولايات امريكية تباعا ،لتصبح لاحقا موقفا امريكيا رسميا عاما،تتبناه الادارة الامريكية والبيت الابيض.
وهل ستلغي الدول العربية وفلسطين رسميا وعبر الجامعة العربية ،تداول اسم اسرائيل،والعودة الى استخدام مصطلح الاحتلال او الكيان الغاصب المحتل لفلسطين،ومنع استخدام اسم اسرائيل قطعيا على المستوى العربي الرسمي والاهلي ،ومن ثم على المستوى الاسلامي والدولي .
خطوة ولاية اريزونا ليس لها قيمة قانونية او شرعية دولية،لكنها من الناحية المعنوية تشكل دعما قويا لتمرد الكيان على القانون الدولي ،وتجاوز كل القوانين والاعراف والمواثيق والمعاهدات والاتفاقيات الدولية .
هذا التوجه الامريكي وان بدى فرديا من ولاية واحدة الان،فانه يعني بكل وضوح ،ان الولايات المتحدة شريك رئيس في احتلال واغتصاب فلسطين ،وتعتبر العدو الرئيس ايضا للشعب الفلسطيني والامة العربية.
يجب الرد بالمثل على اجراء ولاية اريزونا ،واسقاط اسم اسرائيل عربيا وفلسطينيا واسلاميا بشكل كامل،وافشال المخطط الاسرائيلي الامريكي ،الهادف الى محو اسم فلسطين من الذاكرة الدولية والعربية.
اعتماد ولاية اريزونا هذا الاسم، وتبنيه للتعامل رسميا ،مع الكيان الغاصب وفي المخاطبات والمعاملات والاتصالات الدولية،في محاولة لالغاء الشرعية والهوية الفلسطينية والوجود الفلسطيني بشكل عام،لن يغير من الواقع شيئا،وسوف يبقى الوطن الفلسطيني موجودا جغرافيا وديمغرافيا،رغم خطورة هذا القرار المنحاز بالمطلق للاحتلال غير الشرعي وغير القانوني،الذي وجد بالباطل وبقوة الاستعمار والسلاح والاغتصاب ،وقد تتبع ولايات امريكية اخرى ولاية اريزونا ،وتتخذ نفس القرار العنصري بتغيير اسم الضفة الغربية واعتماد اسم يهودا والسامرة،استجابة للتوجه والنهج الاحتلالي البغيض.
التساهل والتراجع العربي والدولي، امام السياسة والاجراءات الاحتلالية في فلسطين المحتلة، يشجع الولايات الامريكية وغيرها من دول العالم،على اتخاذ هكذا مواقف،فقد تسلسلت التسميات العربية للكيان الغاصب عبر التاريخ ،طوال الثمانين سنة الماضية تقريبا،اتسمت بسلسلة من التراجعات ،حيث بدأت بأللاشيء ،بمعنى رفض وجود الكيان بشكل مطلق ،ثم تراجع الموقف الى مسمى الكيان،ثم الى دولة الكيان، ثم الى دولة الاحتلال ،وبعدها الاحتلال الاسرائيلي ،واليوم تسمى اسرائيل بملء الفم ،في المقابل ،اسم فلسطين يتراجع ،من فلسطين المحتلة ،بمعنى فلسطين التاريخية كل فلسطين من النهر الى البحر،ثم الى فلسطين على حدود الرابع من حزيران عام 1967،ثم الضفة الغربية وقطاع غزة ،وتجزأت اكثر لتصبح الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس ،وتقسمت الضفة الغربية اكثر واكثر لتصبح مناطق الف وباء وجيم ،وحاليا نشهد محاولات على الاض لشطب اسم الضفة الغربية، ولاحقا اسم فلسطين من الذاكرة ومن التاريخ والجغرافيا ،وتفريغها من الديمغرافيا ،وصولا الى محوها من الوجود.
السؤال المطروح هل هناك خطة فلسطينية عربية جاهزة،للرد على هذا التحول الخطير في السياسة والمواقف الامريكية ،التي بدأت من ولاية اريزونا،التي ربما تكون خطة متدرجة ،تنفذها ولايات امريكية تباعا ،لتصبح لاحقا موقفا امريكيا رسميا عاما،تتبناه الادارة الامريكية والبيت الابيض.
وهل ستلغي الدول العربية وفلسطين رسميا وعبر الجامعة العربية ،تداول اسم اسرائيل،والعودة الى استخدام مصطلح الاحتلال او الكيان الغاصب المحتل لفلسطين،ومنع استخدام اسم اسرائيل قطعيا على المستوى العربي الرسمي والاهلي ،ومن ثم على المستوى الاسلامي والدولي .
خطوة ولاية اريزونا ليس لها قيمة قانونية او شرعية دولية،لكنها من الناحية المعنوية تشكل دعما قويا لتمرد الكيان على القانون الدولي ،وتجاوز كل القوانين والاعراف والمواثيق والمعاهدات والاتفاقيات الدولية .
هذا التوجه الامريكي وان بدى فرديا من ولاية واحدة الان،فانه يعني بكل وضوح ،ان الولايات المتحدة شريك رئيس في احتلال واغتصاب فلسطين ،وتعتبر العدو الرئيس ايضا للشعب الفلسطيني والامة العربية.
يجب الرد بالمثل على اجراء ولاية اريزونا ،واسقاط اسم اسرائيل عربيا وفلسطينيا واسلاميا بشكل كامل،وافشال المخطط الاسرائيلي الامريكي ،الهادف الى محو اسم فلسطين من الذاكرة الدولية والعربية.
نيسان ـ نشر في 2026/05/02 الساعة 00:00