جلسة تشاورية شبابية ضمن المشاورات الوطنية لبناء الإستراتيجية الوطنية للشباب 2026–2030 في مركز شباب المزار الشمالي
نيسان ـ نشر في 2026/05/07 الساعة 00:00
أقام مركز شباب المزار الشمالي، اليوم الخميس، جلسة تشاورية شبابية بمشاركة مجموعة من أعضاء المراكز الشبابية، وذلك ضمن المشاورات الوطنية التي تنظمها وزارة الشباب لبناء الاستراتيجية الوطنية للشباب 2026–2030، بهدف تعزيز مشاركة الشباب في عملية التخطيط وصناعة القرار، وترجمة أولوياتهم وتطلعاتهم في بناء محاور الاستراتيجية للأعوام 2026–2030.
وتضمنت الجلسة مناقشة مجموعة من المحاور المتعلقة بالعمل الشبابي، وجمع آراء الشباب حول أولوياتهم واحتياجاتهم البرامجية والتدريبية، حيث شهدت الجلسة حواراً تفاعلياً بين المشاركين الذين طرحوا عدداً من القضايا والمقترحات المتعلقة بفرص التدريب والتمكين وبناء القدرات.
وأكدت مخرجات الجلسة أهمية تحويل الاستراتيجية إلى خطط تنفيذية واضحة قابلة للقياس، مع ضرورة المتابعة والتقييم المستمر لضمان تحقيق الأثر المطلوب، مشددين على أن الاستثمار في الشباب هو استثمار في مستقبل الوطن، وأن تمكينهم يمثل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية الشاملة.
وأشار المشارك أسامة خبيب طلفاح إلى أهمية إدراج محور الذكاء الاصطناعي ضمن محاور الاستراتيجية الوطنية للشباب، نظراً لدوره المتزايد في مختلف مجالات الحياة والعمل.
فيما أوضح المشارك معتصم قتيبة طلافحة أن من أبرز التحديات التي تواجه الشباب في حياتهم اليومية ارتفاع تكاليف التعليم والتدريب، ما يتطلب توفير فرص وبرامج داعمة تسهم في تمكين الشباب وتطوير مهاراتهم.
وتضمنت الجلسة مناقشة مجموعة من المحاور المتعلقة بالعمل الشبابي، وجمع آراء الشباب حول أولوياتهم واحتياجاتهم البرامجية والتدريبية، حيث شهدت الجلسة حواراً تفاعلياً بين المشاركين الذين طرحوا عدداً من القضايا والمقترحات المتعلقة بفرص التدريب والتمكين وبناء القدرات.
وأكدت مخرجات الجلسة أهمية تحويل الاستراتيجية إلى خطط تنفيذية واضحة قابلة للقياس، مع ضرورة المتابعة والتقييم المستمر لضمان تحقيق الأثر المطلوب، مشددين على أن الاستثمار في الشباب هو استثمار في مستقبل الوطن، وأن تمكينهم يمثل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية الشاملة.
وأشار المشارك أسامة خبيب طلفاح إلى أهمية إدراج محور الذكاء الاصطناعي ضمن محاور الاستراتيجية الوطنية للشباب، نظراً لدوره المتزايد في مختلف مجالات الحياة والعمل.
فيما أوضح المشارك معتصم قتيبة طلافحة أن من أبرز التحديات التي تواجه الشباب في حياتهم اليومية ارتفاع تكاليف التعليم والتدريب، ما يتطلب توفير فرص وبرامج داعمة تسهم في تمكين الشباب وتطوير مهاراتهم.
نيسان ـ نشر في 2026/05/07 الساعة 00:00