سلاح الجو الأمريكي يعيد القاذفة الاستراتيجية بي-1بي لانسر إلى الخدمة
نيسان ـ نشر في 2026/05/08 الساعة 00:00
بعد نحو عامين من أعمال الصيانة وإعادة التأهيل المكثفة، أعلن سلاح الجو الأمريكي إعادة إدخال القاذفة الاستراتيجية بي-1بي لانسر، التي تحمل الرقم التسلسلي 86-0115، إلى الخدمة الفعلية، بعد أن كانت قد سُحبت سابقاً إلى التخزين طويل الأمد في ما يُعرف بـ"مقبرة الطائرات" بولاية أريزونا.
القاذفة، التي كانت تُعرف سابقاً باسم ريدج، غادرت قاعدة تِنكر الجوية في ولاية أوكلاهوما بعد استكمال برنامج صيانة وتجديد شامل نفذه مركز أوكلاهوما لصيانة الطيران، لتعود لاحقاً إلى قاعدة دييس الجوية في تكساس حيث انضمت مجدداً إلى الجناح القاذف السابع تحت اسم جديد هو أبوكاليبس 2.
إعادة تأهيل شاملة داخل برنامج معقد
كانت الطائرة قد أُخرجت من الخدمة عام 2021 ضمن خطة تقليص أسطول بي-1بي من 62 إلى 45 طائرة بهدف رفع معدلات الجاهزية وتوجيه الموارد نحو تطوير القاذفة المستقبلية بي-21 رايدر، ثم نُقلت إلى منشأة التخزين طويلة الأمد التابعة لمجموعة الصيانة والإعادة إلى الخدمة (أمارج) في قاعدة ديفيس-مونثان الجوية.
وخلال عملية إعادة التأهيل، شارك أكثر من 200 فني ومهندس ومدني في أعمال الصيانة، حيث تم استبدال أكثر من 500 مكون رئيسي، إضافة إلى تنفيذ إصلاحات هيكلية شاملة وتحديثات على أنظمة التشغيل. كما خضعت الطائرة لسلسلة من الاختبارات الجوية التجريبية في تكوين غير مطلي (هيكل معدني مكشوف) للتحقق من أداء الأنظمة، قبل إعادة طلائها وتجهيزها للعودة إلى الخدمة القتالية.
من "مقبرة الطائرات" إلى الجاهزية القتالية
بعد استكمال الاختبارات، أُعلن أن القاذفة أصبحت "جاهزة للمهام القتالية بالكامل"، قبل أن يتم نقلها رسمياً إلى قاعدة دييس الجوية، حيث حصلت على اسمها الجديد أبوكاليبس 2 مع رسومات فنية خاصة على هيكلها توثق عملية إعادة الإحياء. ويحمل الاسم الجديد تكريماً لطاقم قاذفة بي-24 جيه من الحرب العالمية الثانية التي كانت تحمل الاسم نفسه، في إشارة رمزية لربط التاريخ العسكري الأمريكي بقدراته الحديثة.
سبب إعادة إدخالها للخدمة
أوضح سلاح الجو الأمريكي أن إعادة تأهيل هذه الطائرة جاءت لتعويض خروج طائرة أخرى من الخدمة كانت تخضع لإصلاحات هيكلية معقدة لدى شركة بوينغ في ولاية كاليفورنيا، مشيراً إلى أن إعادة تفعيل طائرة من المخزون كانت أسرع وأقل تكلفة وأكثر أماناً من انتظار اكتمال مشروع الإصلاح الصناعي.
سوابق مشابهة في أسطول القاذفات الأمريكية
ليست هذه الحالة الأولى من نوعها، إذ سبق لسلاح الجو الأمريكي إعادة قاذفات أخرى من المخزون إلى الخدمة، أبرزها طائرات بي-52 مثل "وايز جاي" و"جوست رايدر"، والتي أُعيد تشغيلها لتعويض خسائر تشغيلية أو حوادث سابقة. كما شهد عام 2024 إعادة قاذفة بي-1بي أخرى تحمل اسم "لانسلوت" بعد إخراجها من التخزين طويل الأمد.
تمديد عمر التشغيل حتى 2037
رغم أن الخطط السابقة كانت تشير إلى تقاعد بي-1بي بحلول عام 2030، فإن قدراتها الكبيرة في حمل الذخائر الثقيلة دفعت إلى تمديد عمرها التشغيلي حتى عام 2037 على الأقل. وبحسب وثائق ميزانية السنة المالية 2027، يعتزم سلاح الجو الأمريكي تخصيص 342 مليون دولار بين عامي 2027 و2031 لتحديث وتطوير الأسطول المتبقي من هذه القاذفات.
دور متزايد في العمليات المستقبلية
يأتي إعادة إدخال أبوكاليبس 2 إلى الخدمة في وقت تتزايد فيه أهمية القاذفة ضمن العمليات الجوية الحديثة، خاصة مع اختبارها لحمل صواريخ فرط صوتية من طراز أي جي إم-183 أيه آر آر دبليو، إضافة إلى خطط لتطوير نسخ محسّنة من هذه المنظومات. ومع استمرار تطوير القاذفة المستقبلية بي-21 رايدر، يُتوقع أن تظل بي-1بي عنصراً أساسياً في قوة القصف الأمريكية خلال السنوات المقبلة، خصوصاً في المهام التي تتطلب حمولة كبيرة ومرونة تشغيلية عالية
القاذفة، التي كانت تُعرف سابقاً باسم ريدج، غادرت قاعدة تِنكر الجوية في ولاية أوكلاهوما بعد استكمال برنامج صيانة وتجديد شامل نفذه مركز أوكلاهوما لصيانة الطيران، لتعود لاحقاً إلى قاعدة دييس الجوية في تكساس حيث انضمت مجدداً إلى الجناح القاذف السابع تحت اسم جديد هو أبوكاليبس 2.
إعادة تأهيل شاملة داخل برنامج معقد
كانت الطائرة قد أُخرجت من الخدمة عام 2021 ضمن خطة تقليص أسطول بي-1بي من 62 إلى 45 طائرة بهدف رفع معدلات الجاهزية وتوجيه الموارد نحو تطوير القاذفة المستقبلية بي-21 رايدر، ثم نُقلت إلى منشأة التخزين طويلة الأمد التابعة لمجموعة الصيانة والإعادة إلى الخدمة (أمارج) في قاعدة ديفيس-مونثان الجوية.
وخلال عملية إعادة التأهيل، شارك أكثر من 200 فني ومهندس ومدني في أعمال الصيانة، حيث تم استبدال أكثر من 500 مكون رئيسي، إضافة إلى تنفيذ إصلاحات هيكلية شاملة وتحديثات على أنظمة التشغيل. كما خضعت الطائرة لسلسلة من الاختبارات الجوية التجريبية في تكوين غير مطلي (هيكل معدني مكشوف) للتحقق من أداء الأنظمة، قبل إعادة طلائها وتجهيزها للعودة إلى الخدمة القتالية.
من "مقبرة الطائرات" إلى الجاهزية القتالية
بعد استكمال الاختبارات، أُعلن أن القاذفة أصبحت "جاهزة للمهام القتالية بالكامل"، قبل أن يتم نقلها رسمياً إلى قاعدة دييس الجوية، حيث حصلت على اسمها الجديد أبوكاليبس 2 مع رسومات فنية خاصة على هيكلها توثق عملية إعادة الإحياء. ويحمل الاسم الجديد تكريماً لطاقم قاذفة بي-24 جيه من الحرب العالمية الثانية التي كانت تحمل الاسم نفسه، في إشارة رمزية لربط التاريخ العسكري الأمريكي بقدراته الحديثة.
سبب إعادة إدخالها للخدمة
أوضح سلاح الجو الأمريكي أن إعادة تأهيل هذه الطائرة جاءت لتعويض خروج طائرة أخرى من الخدمة كانت تخضع لإصلاحات هيكلية معقدة لدى شركة بوينغ في ولاية كاليفورنيا، مشيراً إلى أن إعادة تفعيل طائرة من المخزون كانت أسرع وأقل تكلفة وأكثر أماناً من انتظار اكتمال مشروع الإصلاح الصناعي.
سوابق مشابهة في أسطول القاذفات الأمريكية
ليست هذه الحالة الأولى من نوعها، إذ سبق لسلاح الجو الأمريكي إعادة قاذفات أخرى من المخزون إلى الخدمة، أبرزها طائرات بي-52 مثل "وايز جاي" و"جوست رايدر"، والتي أُعيد تشغيلها لتعويض خسائر تشغيلية أو حوادث سابقة. كما شهد عام 2024 إعادة قاذفة بي-1بي أخرى تحمل اسم "لانسلوت" بعد إخراجها من التخزين طويل الأمد.
تمديد عمر التشغيل حتى 2037
رغم أن الخطط السابقة كانت تشير إلى تقاعد بي-1بي بحلول عام 2030، فإن قدراتها الكبيرة في حمل الذخائر الثقيلة دفعت إلى تمديد عمرها التشغيلي حتى عام 2037 على الأقل. وبحسب وثائق ميزانية السنة المالية 2027، يعتزم سلاح الجو الأمريكي تخصيص 342 مليون دولار بين عامي 2027 و2031 لتحديث وتطوير الأسطول المتبقي من هذه القاذفات.
دور متزايد في العمليات المستقبلية
يأتي إعادة إدخال أبوكاليبس 2 إلى الخدمة في وقت تتزايد فيه أهمية القاذفة ضمن العمليات الجوية الحديثة، خاصة مع اختبارها لحمل صواريخ فرط صوتية من طراز أي جي إم-183 أيه آر آر دبليو، إضافة إلى خطط لتطوير نسخ محسّنة من هذه المنظومات. ومع استمرار تطوير القاذفة المستقبلية بي-21 رايدر، يُتوقع أن تظل بي-1بي عنصراً أساسياً في قوة القصف الأمريكية خلال السنوات المقبلة، خصوصاً في المهام التي تتطلب حمولة كبيرة ومرونة تشغيلية عالية
نيسان ـ نشر في 2026/05/08 الساعة 00:00