عدو خفي من عرض البحر.. ما هو فيروس هانتا وكيفية الوقاية منه؟
نيسان ـ نشر في 2026/05/08 الساعة 00:00
أثار تفشٍ لفيروس هانتا على متن سفينة رحلات بحرية كانت في رحلة من الأرجنتين باتجاه جزر الكناري، حالة من القلق الصحي الدولي بعد تسجيل وفيات وإصابات بين الركاب والطاقم، وسط متابعة مكثفة من منظمة الصحة العالمية والسلطات الصحية في عدة دول.
ووفق البيانات الأولية، تم تسجيل عدد من الحالات المؤكدة والمشتبه بها، شملت وفيات وإصابات خطيرة استدعت إجلاء بعض المرضى إلى مستشفيات في أوروبا وأفريقيا، بينما يخضع آخرون للعزل داخل السفينة التي تقل أكثر من 140 شخصا من جنسيات متعددة.
ما هو فيروس هانتا؟
فيروس هانتا ليس مرضا واحدا، بل مجموعة من الفيروسات تنتمي إلى عائلة واحدة تنتشر بشكل رئيسي بين القوارض مثل الفئران والجرذان.
هذه الحيوانات لا تمرض عادةً، لكنها تحمل الفيروس وتطرحه عبر الفضلات أو اللعاب، ما يجعل البيئات الملوثة بها مصدرا رئيسيا للعدوى.
ويُعد فيروس هانتا من الأمراض النادرة نسبيا، لكنه قد يكون شديد الخطورة عند انتقاله إلى الإنسان، حيث يمكن أن يسبب فشلا تنفسيا أو كلويا في الحالات المتقدمة.
كيف تحدث العدوى؟
تحدث الإصابة في الغالب عبر التعرض غير المباشر للقوارض، وتشمل طرق العدوى:
استنشاق جزيئات دقيقة محمولة في الهواء ملوثة بفضلات القوارض
لمس أسطح ملوثة ثم لمس الفم أو الأنف أو العين
التعامل مع أماكن موبوءة دون احتياطات
وفي حالات نادرة: عضّات القوارض
ورغم أن معظم سلالات الفيروس لا تنتقل بين البشر، فإن سلالة تُعرف باسم فيروس أنديز في أمريكا الجنوبية قد تُظهر قدرة نادرة على الانتقال عبر المخالطة القريبة والمطولة، مثل أفراد الأسرة أو مقدمي الرعاية.
ماذا يحدث في الجسم عند الإصابة؟
بعد فترة حضانة قد تمتد من أسبوع إلى ثمانية أسابيع، تبدأ الأعراض عادة بشكل يشبه الإنفلونزا، مثل:
حمى شديدة
صداع وآلام عضلية
تعب عام وغثيان
لكن في بعض الحالات، تتطور الحالة بسرعة إلى مضاعفات خطيرة تشمل:
ضيقا حادا في التنفس نتيجة تراكم السوائل في الرئتين
انخفاض ضغط الدم
فشلا في الرئتين أو الكلى
وفي الحالات الشديدة، قد يؤدي المرض إلى الوفاة إذا لم يتم التدخل الطبي السريع.
ما الذي يحدث في تفشّي السفينة؟
تشير التحقيقات إلى أن بعض المصابين ربما تعرضوا للفيروس قبل صعودهم إلى السفينة خلال رحلات في أمريكا الجنوبية، بينما لا يُستبعد حدوث انتقال محدود داخل السفينة في حال تأكد ارتباط الحالات بسلالة "أنديز".
وقد فرضت السلطات الصحية إجراءات عزل داخلية، حيث يُطلب من الركاب البقاء في كبائنهم، مع تنفيذ عمليات تعقيم ومراقبة دقيقة، إلى حين وصول السفينة إلى جزر الكناري لإجراء تحقيق وبائي شامل.
كما تتابع منظمة الصحة العالمية الحالة بالتنسيق مع عدة دول، مؤكدة أن خطر الانتشار العالمي لا يزال منخفضا.
هل يوجد علاج أو لقاح؟
حتى الآن، لا يوجد علاج نوعي أو لقاح معتمد عالميا ضد فيروس هانتا.
ويعتمد العلاج على الرعاية الطبية الداعمة داخل المستشفيات، والتي تشمل:
دعم التنفس بالأكسجين أو أجهزة التنفس الصناعي
مراقبة القلب والضغط ووظائف الأعضاء
غسيل الكلى عند الحاجة
الرعاية في وحدات العناية المركزة
ويؤكد الأطباء أن التدخل المبكر هو العامل الحاسم في إنقاذ حياة المرضى، إذ ترتفع فرص النجاة كلما تم اكتشاف الحالة في وقت مبكر.
الوقاية خط الدفاع الأول
تركز الوقاية على تجنب التعرض للقوارض أو بيئاتها، من خلال:
منع دخول القوارض إلى المنازل والمرافق
تخزين الطعام بشكل محكم
تنظيف الأماكن الملوثة بطرق رطبة بدل الكنس الجاف
ارتداء وسائل حماية عند التعامل مع أماكن مشتبه بها
تهوية الأماكن جيدا قبل تنظيفها
يمثل تفشّي فيروس هانتا على متن السفينة حالة نادرة لكنها تسلط الضوء على أحد أخطر الفيروسات المرتبطة بالقوارض.
ورغم خطورته العالية في بعض الحالات، فإن انتقاله بين البشر يظل محدودا جدا، ويقتصر غالبا على سلالة "أنديز" في ظروف مخالطة قريبة.
وبينما يستمر التحقيق في مصدر التفشي، تؤكد منظمة الصحة العالمية أن الخطر على عامة السكان لا يزال منخفضا، مع بقاء الوقاية والتشخيص المبكر العاملين الأهم في مواجهة هذا المرض.
ووفق البيانات الأولية، تم تسجيل عدد من الحالات المؤكدة والمشتبه بها، شملت وفيات وإصابات خطيرة استدعت إجلاء بعض المرضى إلى مستشفيات في أوروبا وأفريقيا، بينما يخضع آخرون للعزل داخل السفينة التي تقل أكثر من 140 شخصا من جنسيات متعددة.
ما هو فيروس هانتا؟
فيروس هانتا ليس مرضا واحدا، بل مجموعة من الفيروسات تنتمي إلى عائلة واحدة تنتشر بشكل رئيسي بين القوارض مثل الفئران والجرذان.
هذه الحيوانات لا تمرض عادةً، لكنها تحمل الفيروس وتطرحه عبر الفضلات أو اللعاب، ما يجعل البيئات الملوثة بها مصدرا رئيسيا للعدوى.
ويُعد فيروس هانتا من الأمراض النادرة نسبيا، لكنه قد يكون شديد الخطورة عند انتقاله إلى الإنسان، حيث يمكن أن يسبب فشلا تنفسيا أو كلويا في الحالات المتقدمة.
كيف تحدث العدوى؟
تحدث الإصابة في الغالب عبر التعرض غير المباشر للقوارض، وتشمل طرق العدوى:
استنشاق جزيئات دقيقة محمولة في الهواء ملوثة بفضلات القوارض
لمس أسطح ملوثة ثم لمس الفم أو الأنف أو العين
التعامل مع أماكن موبوءة دون احتياطات
وفي حالات نادرة: عضّات القوارض
ورغم أن معظم سلالات الفيروس لا تنتقل بين البشر، فإن سلالة تُعرف باسم فيروس أنديز في أمريكا الجنوبية قد تُظهر قدرة نادرة على الانتقال عبر المخالطة القريبة والمطولة، مثل أفراد الأسرة أو مقدمي الرعاية.
ماذا يحدث في الجسم عند الإصابة؟
بعد فترة حضانة قد تمتد من أسبوع إلى ثمانية أسابيع، تبدأ الأعراض عادة بشكل يشبه الإنفلونزا، مثل:
حمى شديدة
صداع وآلام عضلية
تعب عام وغثيان
لكن في بعض الحالات، تتطور الحالة بسرعة إلى مضاعفات خطيرة تشمل:
ضيقا حادا في التنفس نتيجة تراكم السوائل في الرئتين
انخفاض ضغط الدم
فشلا في الرئتين أو الكلى
وفي الحالات الشديدة، قد يؤدي المرض إلى الوفاة إذا لم يتم التدخل الطبي السريع.
ما الذي يحدث في تفشّي السفينة؟
تشير التحقيقات إلى أن بعض المصابين ربما تعرضوا للفيروس قبل صعودهم إلى السفينة خلال رحلات في أمريكا الجنوبية، بينما لا يُستبعد حدوث انتقال محدود داخل السفينة في حال تأكد ارتباط الحالات بسلالة "أنديز".
وقد فرضت السلطات الصحية إجراءات عزل داخلية، حيث يُطلب من الركاب البقاء في كبائنهم، مع تنفيذ عمليات تعقيم ومراقبة دقيقة، إلى حين وصول السفينة إلى جزر الكناري لإجراء تحقيق وبائي شامل.
كما تتابع منظمة الصحة العالمية الحالة بالتنسيق مع عدة دول، مؤكدة أن خطر الانتشار العالمي لا يزال منخفضا.
هل يوجد علاج أو لقاح؟
حتى الآن، لا يوجد علاج نوعي أو لقاح معتمد عالميا ضد فيروس هانتا.
ويعتمد العلاج على الرعاية الطبية الداعمة داخل المستشفيات، والتي تشمل:
دعم التنفس بالأكسجين أو أجهزة التنفس الصناعي
مراقبة القلب والضغط ووظائف الأعضاء
غسيل الكلى عند الحاجة
الرعاية في وحدات العناية المركزة
ويؤكد الأطباء أن التدخل المبكر هو العامل الحاسم في إنقاذ حياة المرضى، إذ ترتفع فرص النجاة كلما تم اكتشاف الحالة في وقت مبكر.
الوقاية خط الدفاع الأول
تركز الوقاية على تجنب التعرض للقوارض أو بيئاتها، من خلال:
منع دخول القوارض إلى المنازل والمرافق
تخزين الطعام بشكل محكم
تنظيف الأماكن الملوثة بطرق رطبة بدل الكنس الجاف
ارتداء وسائل حماية عند التعامل مع أماكن مشتبه بها
تهوية الأماكن جيدا قبل تنظيفها
يمثل تفشّي فيروس هانتا على متن السفينة حالة نادرة لكنها تسلط الضوء على أحد أخطر الفيروسات المرتبطة بالقوارض.
ورغم خطورته العالية في بعض الحالات، فإن انتقاله بين البشر يظل محدودا جدا، ويقتصر غالبا على سلالة "أنديز" في ظروف مخالطة قريبة.
وبينما يستمر التحقيق في مصدر التفشي، تؤكد منظمة الصحة العالمية أن الخطر على عامة السكان لا يزال منخفضا، مع بقاء الوقاية والتشخيص المبكر العاملين الأهم في مواجهة هذا المرض.
نيسان ـ نشر في 2026/05/08 الساعة 00:00