أمريكا وايران.... مفاوصات تحت النار
نيسان ـ نشر في 2026/05/08 الساعة 00:00
فيما يشهد العالم حراكا من أجل اتفاق نهائي بين ايران وأمريكا لوقف الحرب، عادت أصوات البنادق مجددا لتعكر صفو المحادثات، حيث أعلن الجيش الأمريكي أنّه نفذ ضربات على أهداف عسكرية إيرانية بعد هجوم على ثلاث مدمرات أمريكية في مضيق هرمز، لكن قراءات تحليلية تشير إلى أن الاشتباكات المحدودة هدفها تحسين شروط التفاوض بشان الاتفاق النووي وهرمز وان أمريكا وجهت رسالة مصاحبة بالضربات المحدودة على إيران، من ضمنها قدرة الولايات المتحدة على شن حرب كبيرة على طهران لكنها تفضل التريث لاختبار نوايا ايران.
عاد الهدوء إلى مضيق هرمز، اليوم الجمعة، بعد توتر عارض أعلنت فيه إيران عن «خسائر» عقب استهدافها 3 مدمرات أمريكية، بينما نفت الولايات المتحدة تضرر المدمرات قائلة إنها «عبرت المضيق بنجاح تحت النيران»، بينما أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن اتفاق وقف إطلاق النار لا يزال قائما ولم ينته، في إشارة إلى استمرار الجهود الرامية لاحتواء التصعيد ومنع انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع.
مواجهات
خاضت القوات الأمريكية اشتباكات دفاعية متعددة الطبقات ضد هجمات إيرانية وصفتها القيادة المركزية بأنها «غير مبررة»، استهدفت ثلاث مدمرات حربية في مضيق هرمز، وفق ما كشفته شبكة «CBS news» نقلاً عن مسؤولين أمريكيين.«أشد وأطول»الهجوم الذي وقع ليل الخميس، وصفه مسؤولون أمريكيون بأنه «أشد وأطول» أمداً من هجوم سابق تعرضت له مدمرتان قبل أيام،
وأفادت المصادر بأن أسراباً من الزوارق الهجومية الإيرانية السريعة اقتربت من المدمرات الثلاث لمسافة جعلت السفن الحربية الأمريكية تفتح النار للحفاظ على مسافة آمنة. خلال المواجهة التي استمرت عدة ساعات، شنت السفن الحربية الأمريكية والطائرات الداعمة لها دفاعاً متعدد المستويات، شمل إطلاق مدافع بحرية عيار 5 بوصات وأنظمة أسلحة دفاعية قريبة تعرف باسم (CIWS). كما اشتبكت فرق المدفعية ذات العيار الصغير على أسطح السفن مع الزوارق المهاجمة.
صواريخ «هيلفاير»
أطلقت مروحيات «أباتشي» الأمريكية صواريخ «هيلفاير»، ونفذت نيران رشاشات عيار 0.50 من على سطح السفن، فيما قدمت طائرات إضافية دعماً جوياً. ورغم كثافة الهجمات، لم تتعرض أي من السفن الأمريكية لضربة مباشرة. يأتي هذا الحادث بعد أيام من إفادة صحف أمريكية بأن المدمرتين «يو إس إس تروكستون» و«يو إس إس ماسون» عبرتا مضيق هرمز ودخلتا الخليج العربي بعد تجاوزهما قصفاً إيرانياً مكثفاً. وخلال ذلك الاشتباك السابق، أطلقت إيران زوارق صغيرة وصواريخ وطائرات مسيّرة في قصف متواصل، وفق المسؤولين.تعد هذه المواجهات البحرية من بين الأكثر مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران منذ دخول البلدين في اتفاق وقف إطلاق النار قبل أكثر من شهر، والذي أتاح وقتاً للتفاوض على اتفاق سلام طويل الأمد.
وأكد وزير الدفاع بيت هيغسيث للصحفيين أن وقف إطلاق النار لا يزال سارياً، فيما أعلن وزير الخارجية ماركو روبيو انتهاء العملية الأمريكية الأولية ضد إيران؛ عملية «الغضب الملحمي».
وكانت شبكة «فوكس نيوز» أفادت بأن الولايات المتحدة نفذت ضربات استهدفت ميناء قشم وميناء بندر عباس في إيران، في تطور جديد للتوتر العسكري المتصاعد بين واشنطن وطهران في منطقة مضيق هرمز.ونقلت مراسلة الشبكة عبر منصة «إكس» عن مسؤول أميركي رفيع المستوى قوله إن الجيش الأمريكي شن ضربات على الميناءين الإيرانيين، مؤكداً أن العملية «لا تمثل استئنافاً للحرب».
رد عسكري
وفي السياق ذاته، نقل موقع «أكسيوس» عن مسؤول أميركي أن القوات الامريكية استهدفت مواقع إيرانية في منطقة مضيق هرمز، مع التشديد على أن الضربات جاءت في إطار الرد العسكري المحدود وليس ضمن عملية حرب شاملة. قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن ثلاث مدمرات تابعة للبحرية الأمريكية تعرضت لهجوم في أثناء مرورها عبر مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره نحو خُمس تدفقات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم قبل الحرب وتعرقل إيران الملاحة فيه بشكل شبه كامل منذ بدء الصراع.
وكتب ترامب على تروث سوشال «عبرت ثلاث مدمرات أمريكية عالمية المستوى مضيق هرمز بنجاح كبير تحت النيران. لم يلحق ضرر بالمدمرات الثلاث، لكن ضررا جسيما لحق بالمهاجمين الإيرانيين».
وأوضح أن المدمرات الثلاث وطاقمها «سيعودون للمشاركة مجددا في الحصار البحري» المفروض على الموانئ الإيرانية.ووصف ترامب القيادة الإيرانية بأنها «تُدار من قبل مجانين». سريان وقف اطلا النار وقال ترامب لاحقا للصحفيين إن وقف إطلاق النار لا يزال قائما،
وسعى إلى التقليل من شأن تبادل إطلاق النار.وذكر ت في واشنطن «لقد مزحوا معنا اليوم. فألقينا بهم بعيدا».
وتقترب الولايات المتحدة وإيران من بلورة «اتفاق أولي» لإنهاء الحرب، في خطوة قد تفتح الباب أمام مسار تفاوضي يمتد لنحو 30 يوماً بشأن ملفات شائكة أبرزها البرنامج النووي والأصول الإيرانية المجمدة وأمن مضيق هرمز، حسبما نقلت تقارير عن مسؤولين أميركيين وإقليميين مطلعين على سير المفاوضات.
تفاؤل حذر
وبينما تواصل طهران دراسة المقترح المطروح، يسود أروقة الإدارة الأمريكية تفاؤل حذر يقابله قدر من التشكيك في فرص تحقيق اختراق سريع، فببعد المواجهات المحدودة التي وصفت بانها تأتي في اطار ضغوطات المرحلة الاخيرة للاتفاق.حيث يؤكد مسؤولون أمريكيون أن خطط المفاوضات الأمريكية الإيرانية قائمة حتى هذه اللحظة، مشيرين إلى أن هناك تأملات لاستسلام إيران من واقع الملفات المهمة المتعلقة بمضيق هرمز والملفات النووية.
عاد الهدوء إلى مضيق هرمز، اليوم الجمعة، بعد توتر عارض أعلنت فيه إيران عن «خسائر» عقب استهدافها 3 مدمرات أمريكية، بينما نفت الولايات المتحدة تضرر المدمرات قائلة إنها «عبرت المضيق بنجاح تحت النيران»، بينما أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن اتفاق وقف إطلاق النار لا يزال قائما ولم ينته، في إشارة إلى استمرار الجهود الرامية لاحتواء التصعيد ومنع انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع.
مواجهات
خاضت القوات الأمريكية اشتباكات دفاعية متعددة الطبقات ضد هجمات إيرانية وصفتها القيادة المركزية بأنها «غير مبررة»، استهدفت ثلاث مدمرات حربية في مضيق هرمز، وفق ما كشفته شبكة «CBS news» نقلاً عن مسؤولين أمريكيين.«أشد وأطول»الهجوم الذي وقع ليل الخميس، وصفه مسؤولون أمريكيون بأنه «أشد وأطول» أمداً من هجوم سابق تعرضت له مدمرتان قبل أيام،
وأفادت المصادر بأن أسراباً من الزوارق الهجومية الإيرانية السريعة اقتربت من المدمرات الثلاث لمسافة جعلت السفن الحربية الأمريكية تفتح النار للحفاظ على مسافة آمنة. خلال المواجهة التي استمرت عدة ساعات، شنت السفن الحربية الأمريكية والطائرات الداعمة لها دفاعاً متعدد المستويات، شمل إطلاق مدافع بحرية عيار 5 بوصات وأنظمة أسلحة دفاعية قريبة تعرف باسم (CIWS). كما اشتبكت فرق المدفعية ذات العيار الصغير على أسطح السفن مع الزوارق المهاجمة.
صواريخ «هيلفاير»
أطلقت مروحيات «أباتشي» الأمريكية صواريخ «هيلفاير»، ونفذت نيران رشاشات عيار 0.50 من على سطح السفن، فيما قدمت طائرات إضافية دعماً جوياً. ورغم كثافة الهجمات، لم تتعرض أي من السفن الأمريكية لضربة مباشرة. يأتي هذا الحادث بعد أيام من إفادة صحف أمريكية بأن المدمرتين «يو إس إس تروكستون» و«يو إس إس ماسون» عبرتا مضيق هرمز ودخلتا الخليج العربي بعد تجاوزهما قصفاً إيرانياً مكثفاً. وخلال ذلك الاشتباك السابق، أطلقت إيران زوارق صغيرة وصواريخ وطائرات مسيّرة في قصف متواصل، وفق المسؤولين.تعد هذه المواجهات البحرية من بين الأكثر مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران منذ دخول البلدين في اتفاق وقف إطلاق النار قبل أكثر من شهر، والذي أتاح وقتاً للتفاوض على اتفاق سلام طويل الأمد.
وأكد وزير الدفاع بيت هيغسيث للصحفيين أن وقف إطلاق النار لا يزال سارياً، فيما أعلن وزير الخارجية ماركو روبيو انتهاء العملية الأمريكية الأولية ضد إيران؛ عملية «الغضب الملحمي».
وكانت شبكة «فوكس نيوز» أفادت بأن الولايات المتحدة نفذت ضربات استهدفت ميناء قشم وميناء بندر عباس في إيران، في تطور جديد للتوتر العسكري المتصاعد بين واشنطن وطهران في منطقة مضيق هرمز.ونقلت مراسلة الشبكة عبر منصة «إكس» عن مسؤول أميركي رفيع المستوى قوله إن الجيش الأمريكي شن ضربات على الميناءين الإيرانيين، مؤكداً أن العملية «لا تمثل استئنافاً للحرب».
رد عسكري
وفي السياق ذاته، نقل موقع «أكسيوس» عن مسؤول أميركي أن القوات الامريكية استهدفت مواقع إيرانية في منطقة مضيق هرمز، مع التشديد على أن الضربات جاءت في إطار الرد العسكري المحدود وليس ضمن عملية حرب شاملة. قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن ثلاث مدمرات تابعة للبحرية الأمريكية تعرضت لهجوم في أثناء مرورها عبر مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره نحو خُمس تدفقات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم قبل الحرب وتعرقل إيران الملاحة فيه بشكل شبه كامل منذ بدء الصراع.
وكتب ترامب على تروث سوشال «عبرت ثلاث مدمرات أمريكية عالمية المستوى مضيق هرمز بنجاح كبير تحت النيران. لم يلحق ضرر بالمدمرات الثلاث، لكن ضررا جسيما لحق بالمهاجمين الإيرانيين».
وأوضح أن المدمرات الثلاث وطاقمها «سيعودون للمشاركة مجددا في الحصار البحري» المفروض على الموانئ الإيرانية.ووصف ترامب القيادة الإيرانية بأنها «تُدار من قبل مجانين». سريان وقف اطلا النار وقال ترامب لاحقا للصحفيين إن وقف إطلاق النار لا يزال قائما،
وسعى إلى التقليل من شأن تبادل إطلاق النار.وذكر ت في واشنطن «لقد مزحوا معنا اليوم. فألقينا بهم بعيدا».
وتقترب الولايات المتحدة وإيران من بلورة «اتفاق أولي» لإنهاء الحرب، في خطوة قد تفتح الباب أمام مسار تفاوضي يمتد لنحو 30 يوماً بشأن ملفات شائكة أبرزها البرنامج النووي والأصول الإيرانية المجمدة وأمن مضيق هرمز، حسبما نقلت تقارير عن مسؤولين أميركيين وإقليميين مطلعين على سير المفاوضات.
تفاؤل حذر
وبينما تواصل طهران دراسة المقترح المطروح، يسود أروقة الإدارة الأمريكية تفاؤل حذر يقابله قدر من التشكيك في فرص تحقيق اختراق سريع، فببعد المواجهات المحدودة التي وصفت بانها تأتي في اطار ضغوطات المرحلة الاخيرة للاتفاق.حيث يؤكد مسؤولون أمريكيون أن خطط المفاوضات الأمريكية الإيرانية قائمة حتى هذه اللحظة، مشيرين إلى أن هناك تأملات لاستسلام إيران من واقع الملفات المهمة المتعلقة بمضيق هرمز والملفات النووية.
نيسان ـ نشر في 2026/05/08 الساعة 00:00