توتر عال
نيسان ـ نشر في 2026/05/10 الساعة 00:00
أغلبنا يعيش في فوضى عالمية تسببت لنا في التوتر العالي، والسؤال: أنا كإنسان طبيعي يعيش في هذا الكوكب من بين المليارات من البشر، يعلم ما يهمه ويعلم ما المطلوب منه. مسالم، يمشي من الحيطة للحيطة ويقول: "يا رب سترك". نستمع إلى النصائح الطبية مع الأبراج وحالة الطقس، ونعتبر الرفاهية هي شرب فنجان القهوة مع سماع أغنية فيروز: "داء خلئي يا صبي ،من هالجو العصبي" ،دخله اليومي قد يناسب الحالة المعيشية، ومعه الضغط والسكر والقولون وشبكات القلب، حينما يقال لك: "ابتعد عن التوتر"، لكن كل ما يحدث في أي بقعة في العالم يقول لك: "توتر معنا". لماذا أنت هادئ؟ حينما تردد اسم مضيق هرمز عبر نشرات الأخبار، نشعر جميعًا أن كل العالم يعيش في ذلك المضيق. إذا صعبت علينا قضية، نقول: "من ذلك المضيق، "ضيقوها علينا". حتى إذا ضاق بنا التنفس، الشهيق والزفير، نقول: "كله من ذلك المضيق". ومع هذا، ما زال التوتر عاليًا. نتابع مجريات الأحداث، عبارة عن أشخاص لديهم هوس الجنون، القتل والتفجيرات، كذب واستخدام أساليب درامية، لا يحسبون حساب حالتك النفسية ما بين نازح يقيم في خيمة، وبين من يهدد مستقبله ،وما أنت به اليوم وغدا ً،مواطن مغلوب على أمره، لكن عليهم أن يدخلونا في دوامة. ومثل ما قال المثل الشهير: "مجنون وقع حجر في البير، مليون عاقل ما طلعه". ترامب تارة يرقص على طبل الحرب وتاره يتحدث عن قاعة الرقص التي أنشأها في البيت الأبيض واصبحت مادة اخبارية مهمه له أكثر من تلك الحرب نفسها ، ونشاهده وهو يرقص على أنغام الديسكو الشهيرة "YMCA"، ويتذمر من زوجته ميلانا لأنها لا تحب رقصه.
ومازال التوتر يضرب في أرجاء الدول من الخليج العربي إلى بلاد الشام، إلى أفريقيا، ويعود إلى أوروبا، حيثما وجهت وجهك، الجميع متوتر، يتكلم بلغة الاقتصاد والنفط ، عالم غير مطمئن،حجم الاستثمارات تدمر ،البورصة ، الجميع يعيش في حالة ترقب لحدث ما ،عجز عن تفسيره كل محللين السياسين.
ومع هذا، تذهب إلى حيث الجدل، هناك توتر عالٍ مرتفع، وطني مليء بالكاميرات حديثة في الطرق العامة مستعدة لتصويرك في كل لحظة، مخالفاتك جاهزة ومطبوعة فقط ناقصة اسمك عليها، خفف السرعة وخفف توترك ،هناك توتر آخر، مضيق صويلح، أو أقصد أزمة سير صويلح، توتر شوفير باص كوستر مع الركاب، لا سيجارة تروق الدم ولا فنجان قهوة تصحصح عليها، تفعيل توتر خاص بقرارات الحكومة هذه أسبوعية، توتر في الشارع الأردني بسبب تراكم الأحزاب التي لا جدوى لها، فجوة الثقة بين مجلس النواب والشعب، توتر فقري وغلاء معيشي، توتر بسبب أخبار الفساد، توتر عالٍ بمستوى قياسي عنصري، رياضي، الهوية الأردنية، السردية، والأجواء لم تخلو من المستفزين، تصريح من وزير ونائب وفنان وسياسي وإعلامي مستهلك ،لكن سمحت له الاقدار ان يعود إلى واجهة إعلامية ليقول ما قاله ايام المكتب والكرسي ، ومن المؤثرين السلبيين يغيضون الشارع الأردني، والجرائم، وحالات الإنتحار ، من توتر عالٍ مرتفع يوميًا،يزداد، وما زال هناك طبيب ينصحك مع كل حبة دواء، يقول لك: ابتعد عن التوتر. هل يُسمح للعالم أجمع بأن يأخذ دواء ليهدأ التوتر ؟
ومازال التوتر يضرب في أرجاء الدول من الخليج العربي إلى بلاد الشام، إلى أفريقيا، ويعود إلى أوروبا، حيثما وجهت وجهك، الجميع متوتر، يتكلم بلغة الاقتصاد والنفط ، عالم غير مطمئن،حجم الاستثمارات تدمر ،البورصة ، الجميع يعيش في حالة ترقب لحدث ما ،عجز عن تفسيره كل محللين السياسين.
ومع هذا، تذهب إلى حيث الجدل، هناك توتر عالٍ مرتفع، وطني مليء بالكاميرات حديثة في الطرق العامة مستعدة لتصويرك في كل لحظة، مخالفاتك جاهزة ومطبوعة فقط ناقصة اسمك عليها، خفف السرعة وخفف توترك ،هناك توتر آخر، مضيق صويلح، أو أقصد أزمة سير صويلح، توتر شوفير باص كوستر مع الركاب، لا سيجارة تروق الدم ولا فنجان قهوة تصحصح عليها، تفعيل توتر خاص بقرارات الحكومة هذه أسبوعية، توتر في الشارع الأردني بسبب تراكم الأحزاب التي لا جدوى لها، فجوة الثقة بين مجلس النواب والشعب، توتر فقري وغلاء معيشي، توتر بسبب أخبار الفساد، توتر عالٍ بمستوى قياسي عنصري، رياضي، الهوية الأردنية، السردية، والأجواء لم تخلو من المستفزين، تصريح من وزير ونائب وفنان وسياسي وإعلامي مستهلك ،لكن سمحت له الاقدار ان يعود إلى واجهة إعلامية ليقول ما قاله ايام المكتب والكرسي ، ومن المؤثرين السلبيين يغيضون الشارع الأردني، والجرائم، وحالات الإنتحار ، من توتر عالٍ مرتفع يوميًا،يزداد، وما زال هناك طبيب ينصحك مع كل حبة دواء، يقول لك: ابتعد عن التوتر. هل يُسمح للعالم أجمع بأن يأخذ دواء ليهدأ التوتر ؟
نيسان ـ نشر في 2026/05/10 الساعة 00:00