خلافات بين فصائل غرفة عمليات جيش الفتح في إدلب

نيسان ـ نشر في 2016/01/08 الساعة 00:00
أعدمت حركة أحرار الشام، مساء أمس الخميس، خمسة أشخاص قالت بأنهم «مؤديين لتنظيم الدولة الإسلامية» كانوا معتقلين في سجونها بمدينة إدلب شمال غربي سوريا. كما عرض نشطاء صورة لاثنين من الذين تم تصفيتهم وهما أخوة من عائلة واحدة، بحجة «قيامهم بزرع العبوات الناسفة على الطريق الدولي قرب مدينة سراقب» بريف إدلب الشرقي، وفق وصف الحركة. في أول ردة فعل على الحكم أصدرت جماعة ‹جند الأقصى› بياناً أعلنت فيه «إيقاف العمل بالقوة التنفيذية لجيش الفتح»، بعد شكوى قدمها لـ ‹مجلس شورى جيش الفتح› تضمنت الأسباب والتوضيحات لتعليق العمل التي كان آخرها «تجاوزات» حركة أحرار الشام الإسلامية»، وفق البيان. كما جاء في البيان، «بعد تكرر تجاوزات حركة أحرار الشام الإسلامية في القوة التنفيذية وتصرفاتها المنفردة متجاوزة الفصائل الموجودة في القوة التنفيذية وخاصة فصيل جند الأقصى، وآخرها قيام مندوب حركة أحرار الشام أبو يوسف بإخراج السجناء التابعين لتنظيم الدولة الإسلامية من سجن القوة التنفيذية في مدينة إدلب وتنفيذ حكم الإعدام بحقهم في ساحة الساعة وسط المدينة، دون إعلام أمير القوة التنفيذية أبو قتادة، يعتبر هذا تجاوزاً لكافة صلاحياته كرئيس مكتب الشكوى في القوة». وأكد البيان أن «هذا التصرف ينم عن عقلية مريضة مشاكسة يناقض الاتفاقات والعهود». يأتي هذا البيان بعد أسبوع من إعلان ‹فيلق الشام› خروجه من ‹غرفة عمليات جيش الفتح› وتوجه مقاتليه للعمل على جبهات ريف حلب الجنوبي. كما أكد الناشط الإعلامي أبو عبد الله الإدلبي لـ ARA News أن «هناك حديث يتم تداوله بين قيادات جيش الفتح، يشير إلى وجود عمل سري منظم لإشعال قتال بين المجاهدين في إدلب، وأحرار الشام تتحرش بجند الأقصى إضافة إلى وجود جماعات سرية مستقلة وأمنيين تابعين لتنظيم الدولة الإسلامية يعملون كخلايا نائمة يؤججون الخلاف بين الأطراف السابقة الذكر».
    نيسان ـ نشر في 2016/01/08 الساعة 00:00