من أجل شرق أوسط جديد خال من الأسلحة النووية
نيسان ـ نشر في 2026/05/13 الساعة 00:00
إعلان رئيس وزراء دولة الاحتلال مجرم الحرب بنيامين ميلياكوفسكي (نتنياهو) أنه يريد أن يغير وجه الشرق الأوسط، كان تحديا لكل دول المنطقة واعتداء عليها لأن جميعها معنية بشكل مباشر، ومهددة بطموحات اليهودي اللاجئ القادم من بولونيا، الذي حاول أن يجسده بسلسلة حروب في فلسطين ولبنان وسوريا، وأخيرا في إيران، وربما إلى أبعد من ذلك في تخطيط أولي لاستكمال مخطط إسرائيل الكبرى.
لكن حسابات الحقل لم تطابق تماما حسابات البيدر كما كان يشتهي، فقد أخفق في غزة بكسر شوكة حركة حماس، رغم تدميره غزة وارتكاب إبادة جماعية بحق شعبها، وفشل في انتزاع سلاح حزب الله في لبنان ولا تزال الحرب سجالا بينهما، ويتسبب كل طرف للطرف الآخر بضربات موجعة. أما حلم إسقاط النظام في إيران وتدمير مشروعه النووي، فتحول إلى كابوس غير محسوب، فالنظام لا يزال قائما بعد أن كان الهدف من الحرب إسقاطه، والمشروع النووي وإن تضرر ولكنه باق.
هذه الحرب مع إيران التي أشعلها الثنائي نتنياهوـ ترامب خشية دخول إيران على حين غرة النادي النووي (أمريكا، وروسيا، وبريطانيا، وفرنسا، والصين، وكوريا الشمالية، والهند، وباكستان، وإسرائيل بشكل غير معلن)، وبالتالي سيتحقق توازن الرعب مع إسرائيل، التي لن يعد بإمكانها تهديد إيران أو الاعتداء عليها، بل امتلاك ايران للسلاح النووي سيعتبر السيف المسلط على رقبتها وتهديدا مستداما، وعليه فهدف إسرائيل واستراتيجيتها، هو إجهاض أي محاولة لامتلاك سلاح نووي ليس فقط في إيران ولكن في أي دولة شرق أوسطية، وأن تبقى إسرائيل الدولة الوحيدة في المنطقة تمتلك السلاح النووي. وهذا ما طبقه رؤساء وزراء إسرائيل منذ ثمانينيات القرن الماضي بدءا من رئيس الوزراء مناحيم بيغين الذي دمر في العراق في السابع من يونيو 1981، مفاعل اوزيراك الذي تم بناؤه في عهد الرئيس صدام حسين وبمساعدة فرنسا، وبهذه الضربة تم إجهاض المشروع العراقي، لكن صدام حسين حاول الانتقام بقصف إسرائيل بـ38 صاروخ سكود في 18 يناير 1991 بعد يوم واحد من حرب الخليج الثانية، وكانت هذه الضربة سببا مباشرا في إسقاط النظام من قبل الجيش الأمريكي في التاسع من أبريل 2003 وإعدامه فجر يوم السبت 30 ديسمبر 2006 أول أيام عيد الأضحى المبارك. تبعه المشروع النووي السوري بمساعدة كوريا الشمالية وإيران، التي كانت تخطط لاستخدامه بالاتفاق مع المخلوع بشار الأسد، إذا لم تنجح محاولاتها في إيران. إذ تم بناء الموقع في منطقة صحراوية قرب دير الزور تدعى «الكبر» بسرية تامة لكن تم اكتشافه وقامت إسرائيل بتدميره في 6 سبتمبر 2007 بأمر من رئيس الوزراء أيهود أولمرت. وفي تجربة ثالثة قام الزعيم الليبي معمر القذافي بتوقيع اتفاقية مع الاتحاد السوفييتي تنص على بناء مفاعل نووي في 5 مايو 1975 وفي عام 1977 تم توقيع اتفاقية جديدة لبناء محطة طاقة نووية، وفي عام 1981 سلمت موسكو شحنة أولى تبلغ 11.5 كغ من اليورانيوم عالي التخصيب لتشغيل مفاعل تاجوراء، وخلال 20 عاما تمكنت ليبيا من تخزين كميات كبيرة من اليورانيوم غير المخصب وتمكنت من فصل عدة غرامات من البولوتونيوم، وقال الزعيم الليبي معمر القذافي، إن ليبيا كانت على وشك صنع القنبلة النووية لكن في عام 2003 ولأسباب مختلفة تخلت ليبيا فجأة عن برنامجها النووي لتطوير أسلحة دمار شامل لتحسين علاقاتها مع الدول الغربية، ونقلت طائرة أمريكية كل المعدات والوقود النووي من اليورانيوم عالي التخصيب إلى الولايات المتحدة.
سياسة الوزنين والمعيارين التي تطبقها أمريكا في الشرق الأوسط بدعمها غير المشروط لإسرائيل هي سبب أساسي في إشعال الحروب، واستمرار التوتر
هذه التجارب الثلاث لدول عربية التي كانت تخشى الخطر النووي الإسرائيلي، انتهت جميعها بالفشل والزوال وبقي التهديد الإسرائيلي غير المعلن، ولكن من المعروف أن برنامج إسرائيل النووي، بدأ في خمسينيات القرن الماضي في عهد رئيس الوزراء الفرنسي غي موليه، وعمل رئيس الوزراء دافيد بن غوريون حثيثا على امتلاك السلاح النووي، وتم تسريع المشروع بعد حرب يونيو 1967 بسبب عداوة العرب الذين يريدون تدمير إسرائيل حسب ادعائها. وتم بناء مفاعل ديمونة بالسرية التامة لكن اليهودي (المغربي) موردخاي فعنونو الذي كان يعمل في المفاعل واستقال من عمله في ما بعد احتفظ بكل المعلومات عن المفاعل، وقام في عام 1986 بإفشاء السر ونشر المعلومات مع الأدلة وحكم عليه بالسجن لمدة 18 سنة. واليوم لم يعد هناك أي شك بأن المشروع النووي، قائم لكن لا يمكن تحديد عدد القنابل التي تمتلكها إسرائيل فهناك من يقول إن العدد يتراوح بين 100 قنبلة و600 قنبلة، وإذا صدقت هذه التكهنات فإن هذه القنابل قادرة على تدمير الشرق الأوسط بأكمله. ومع اندلاع حرب غزة طالب عضو الكونغرس الأمريكي رندي فاين من الحزب الجمهوري بقصف قطاع غزة بقنبلة نووية، وكذلك وزير التراث الإسرائيلي عميخاي إلياهو، الذي دعا إلى استخدام السلاح النووي ضد الفلسطينيين في غزة، وهذا يعني أن خطر استخدام السلاح النووي يبقى قائما في حال تعرضت إسرائيل للخطر.
اليوم ومع كل اتفاقيات السلام بين الدول العربية، ودولة الاحتلال، زال خطر «تدمير إسرائيل» من قبل الدول العربية، كما كانت تدعي، وتخلوا تماما عن مواجهتها، وانحصرت المواجهة مع مقاومة من قبل ميليشيات وحركات سياسية كحزب الله وحماس والجهاد الإسلامي وانصارالحوثي، التي لا يمكنها تهديد الوجود الإسرائيلي. لكن دولة شرق أوسطية أخرى استشعرت الخطر على وجودها هي إيران، التي وبعد الحرب العراقية الإيرانية التي دامت 8 سنوات قررت بناء مفاعلات نووية «سلمية»، حسب تصريحاتها، لكن إسرائيل تؤكد أنها لإنتاج قنابل نووية تهدد وجودها فعليا. وقامت الولايات المتحدة في عهد باراك أوباما بإبرام اتفاق مع النظام الإيراني للحد من تخصيب اليورانيوم، والسماح للوكالة الدولية للطاقة الذرية بإجراء عمليات تفتيش لمفاعلاتها، لكن الرئيس دونالد ترامب ألغى هذا الاتفاق في دورته الأولى، ودخل في حرب معها في دورته الثانية في هجمتين متتاليتين مع سلاح الجو الإسرائيلي في محاولة لتدمير المفاعلات النووية، ولا يزال جمر الحرب تحت الرماد التي ممكن أن تشتعل من جديد بعد إغلاق مضيق هرمز. وهنا يجد العرب أنفسهم بين دولتين الأولى تمتلك قنابل نووية والثانية في طور امتلاكها (إذا لم تمتلكها حاليا حسب بعض التكهنات)، وهذا سيدفع بعض الدول العربية ربما السعودية أو الجزائر أو مصر لإعادة التجربة بامتلاك سلاح نووي في سباق تسلح غير مسبوق ومحفوف بكل المخاطر. وكانت الجامعة العربية قد طالبت مرارا بإخلاء منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل، وتشدد على ضرورة خلو المنطقة من القدرات النووية العسكرية كافة، وإن رفض إسرائيل الانضمام لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية يمثل تهديداً مباشراً للأمن والاستقرار الإقليمي. اليوم هذا النداء بالمطالبة بنزع سلاح إسرائيل النووي بات ملحا وهذا لن يعد يعطي أي عذر أو حجة لدولة مثل إيران، أو سواها بامتلاك سلاح نووي، ولو كانت المطالبة العربية قد طبقت على إسرائيل لما دخل الشرق الأوسط في حروب أمريكية ـ إسرائيلية ـ إيرانية، التي تضررت منها أكثر من دولة عربية بشكل مباشر، والعالم أجمع بسبب إغلاق مضيق هرمز. فسياسة الوزنين والمعيارين التي تطبقها أمريكا في الشرق الأوسط بدعمها غير المشروط لإسرائيل هي سبب أساسي في إشعال الحروب، واستمرار التوتر، وطالما تمتلك إسرائيل سلاحا نوويا سيستمر التفكير من قبل دول أخرى عربية وسواها بامتلاك سلاح توازن الرعب.
لكن حسابات الحقل لم تطابق تماما حسابات البيدر كما كان يشتهي، فقد أخفق في غزة بكسر شوكة حركة حماس، رغم تدميره غزة وارتكاب إبادة جماعية بحق شعبها، وفشل في انتزاع سلاح حزب الله في لبنان ولا تزال الحرب سجالا بينهما، ويتسبب كل طرف للطرف الآخر بضربات موجعة. أما حلم إسقاط النظام في إيران وتدمير مشروعه النووي، فتحول إلى كابوس غير محسوب، فالنظام لا يزال قائما بعد أن كان الهدف من الحرب إسقاطه، والمشروع النووي وإن تضرر ولكنه باق.
هذه الحرب مع إيران التي أشعلها الثنائي نتنياهوـ ترامب خشية دخول إيران على حين غرة النادي النووي (أمريكا، وروسيا، وبريطانيا، وفرنسا، والصين، وكوريا الشمالية، والهند، وباكستان، وإسرائيل بشكل غير معلن)، وبالتالي سيتحقق توازن الرعب مع إسرائيل، التي لن يعد بإمكانها تهديد إيران أو الاعتداء عليها، بل امتلاك ايران للسلاح النووي سيعتبر السيف المسلط على رقبتها وتهديدا مستداما، وعليه فهدف إسرائيل واستراتيجيتها، هو إجهاض أي محاولة لامتلاك سلاح نووي ليس فقط في إيران ولكن في أي دولة شرق أوسطية، وأن تبقى إسرائيل الدولة الوحيدة في المنطقة تمتلك السلاح النووي. وهذا ما طبقه رؤساء وزراء إسرائيل منذ ثمانينيات القرن الماضي بدءا من رئيس الوزراء مناحيم بيغين الذي دمر في العراق في السابع من يونيو 1981، مفاعل اوزيراك الذي تم بناؤه في عهد الرئيس صدام حسين وبمساعدة فرنسا، وبهذه الضربة تم إجهاض المشروع العراقي، لكن صدام حسين حاول الانتقام بقصف إسرائيل بـ38 صاروخ سكود في 18 يناير 1991 بعد يوم واحد من حرب الخليج الثانية، وكانت هذه الضربة سببا مباشرا في إسقاط النظام من قبل الجيش الأمريكي في التاسع من أبريل 2003 وإعدامه فجر يوم السبت 30 ديسمبر 2006 أول أيام عيد الأضحى المبارك. تبعه المشروع النووي السوري بمساعدة كوريا الشمالية وإيران، التي كانت تخطط لاستخدامه بالاتفاق مع المخلوع بشار الأسد، إذا لم تنجح محاولاتها في إيران. إذ تم بناء الموقع في منطقة صحراوية قرب دير الزور تدعى «الكبر» بسرية تامة لكن تم اكتشافه وقامت إسرائيل بتدميره في 6 سبتمبر 2007 بأمر من رئيس الوزراء أيهود أولمرت. وفي تجربة ثالثة قام الزعيم الليبي معمر القذافي بتوقيع اتفاقية مع الاتحاد السوفييتي تنص على بناء مفاعل نووي في 5 مايو 1975 وفي عام 1977 تم توقيع اتفاقية جديدة لبناء محطة طاقة نووية، وفي عام 1981 سلمت موسكو شحنة أولى تبلغ 11.5 كغ من اليورانيوم عالي التخصيب لتشغيل مفاعل تاجوراء، وخلال 20 عاما تمكنت ليبيا من تخزين كميات كبيرة من اليورانيوم غير المخصب وتمكنت من فصل عدة غرامات من البولوتونيوم، وقال الزعيم الليبي معمر القذافي، إن ليبيا كانت على وشك صنع القنبلة النووية لكن في عام 2003 ولأسباب مختلفة تخلت ليبيا فجأة عن برنامجها النووي لتطوير أسلحة دمار شامل لتحسين علاقاتها مع الدول الغربية، ونقلت طائرة أمريكية كل المعدات والوقود النووي من اليورانيوم عالي التخصيب إلى الولايات المتحدة.
سياسة الوزنين والمعيارين التي تطبقها أمريكا في الشرق الأوسط بدعمها غير المشروط لإسرائيل هي سبب أساسي في إشعال الحروب، واستمرار التوتر
هذه التجارب الثلاث لدول عربية التي كانت تخشى الخطر النووي الإسرائيلي، انتهت جميعها بالفشل والزوال وبقي التهديد الإسرائيلي غير المعلن، ولكن من المعروف أن برنامج إسرائيل النووي، بدأ في خمسينيات القرن الماضي في عهد رئيس الوزراء الفرنسي غي موليه، وعمل رئيس الوزراء دافيد بن غوريون حثيثا على امتلاك السلاح النووي، وتم تسريع المشروع بعد حرب يونيو 1967 بسبب عداوة العرب الذين يريدون تدمير إسرائيل حسب ادعائها. وتم بناء مفاعل ديمونة بالسرية التامة لكن اليهودي (المغربي) موردخاي فعنونو الذي كان يعمل في المفاعل واستقال من عمله في ما بعد احتفظ بكل المعلومات عن المفاعل، وقام في عام 1986 بإفشاء السر ونشر المعلومات مع الأدلة وحكم عليه بالسجن لمدة 18 سنة. واليوم لم يعد هناك أي شك بأن المشروع النووي، قائم لكن لا يمكن تحديد عدد القنابل التي تمتلكها إسرائيل فهناك من يقول إن العدد يتراوح بين 100 قنبلة و600 قنبلة، وإذا صدقت هذه التكهنات فإن هذه القنابل قادرة على تدمير الشرق الأوسط بأكمله. ومع اندلاع حرب غزة طالب عضو الكونغرس الأمريكي رندي فاين من الحزب الجمهوري بقصف قطاع غزة بقنبلة نووية، وكذلك وزير التراث الإسرائيلي عميخاي إلياهو، الذي دعا إلى استخدام السلاح النووي ضد الفلسطينيين في غزة، وهذا يعني أن خطر استخدام السلاح النووي يبقى قائما في حال تعرضت إسرائيل للخطر.
اليوم ومع كل اتفاقيات السلام بين الدول العربية، ودولة الاحتلال، زال خطر «تدمير إسرائيل» من قبل الدول العربية، كما كانت تدعي، وتخلوا تماما عن مواجهتها، وانحصرت المواجهة مع مقاومة من قبل ميليشيات وحركات سياسية كحزب الله وحماس والجهاد الإسلامي وانصارالحوثي، التي لا يمكنها تهديد الوجود الإسرائيلي. لكن دولة شرق أوسطية أخرى استشعرت الخطر على وجودها هي إيران، التي وبعد الحرب العراقية الإيرانية التي دامت 8 سنوات قررت بناء مفاعلات نووية «سلمية»، حسب تصريحاتها، لكن إسرائيل تؤكد أنها لإنتاج قنابل نووية تهدد وجودها فعليا. وقامت الولايات المتحدة في عهد باراك أوباما بإبرام اتفاق مع النظام الإيراني للحد من تخصيب اليورانيوم، والسماح للوكالة الدولية للطاقة الذرية بإجراء عمليات تفتيش لمفاعلاتها، لكن الرئيس دونالد ترامب ألغى هذا الاتفاق في دورته الأولى، ودخل في حرب معها في دورته الثانية في هجمتين متتاليتين مع سلاح الجو الإسرائيلي في محاولة لتدمير المفاعلات النووية، ولا يزال جمر الحرب تحت الرماد التي ممكن أن تشتعل من جديد بعد إغلاق مضيق هرمز. وهنا يجد العرب أنفسهم بين دولتين الأولى تمتلك قنابل نووية والثانية في طور امتلاكها (إذا لم تمتلكها حاليا حسب بعض التكهنات)، وهذا سيدفع بعض الدول العربية ربما السعودية أو الجزائر أو مصر لإعادة التجربة بامتلاك سلاح نووي في سباق تسلح غير مسبوق ومحفوف بكل المخاطر. وكانت الجامعة العربية قد طالبت مرارا بإخلاء منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل، وتشدد على ضرورة خلو المنطقة من القدرات النووية العسكرية كافة، وإن رفض إسرائيل الانضمام لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية يمثل تهديداً مباشراً للأمن والاستقرار الإقليمي. اليوم هذا النداء بالمطالبة بنزع سلاح إسرائيل النووي بات ملحا وهذا لن يعد يعطي أي عذر أو حجة لدولة مثل إيران، أو سواها بامتلاك سلاح نووي، ولو كانت المطالبة العربية قد طبقت على إسرائيل لما دخل الشرق الأوسط في حروب أمريكية ـ إسرائيلية ـ إيرانية، التي تضررت منها أكثر من دولة عربية بشكل مباشر، والعالم أجمع بسبب إغلاق مضيق هرمز. فسياسة الوزنين والمعيارين التي تطبقها أمريكا في الشرق الأوسط بدعمها غير المشروط لإسرائيل هي سبب أساسي في إشعال الحروب، واستمرار التوتر، وطالما تمتلك إسرائيل سلاحا نوويا سيستمر التفكير من قبل دول أخرى عربية وسواها بامتلاك سلاح توازن الرعب.
نيسان ـ نشر في 2026/05/13 الساعة 00:00