سلاح النهاية.. روسيا تعلن جاهزية أقوى صاروخ نووي على وجه الأرض
نيسان ـ نشر في 2026/05/17 الساعة 00:00
أعلنت روسيا نجاح اختبار الصاروخ الباليستي العابر للقارات المعروف لدى حلف الناتو "الشيطان 2"، في خطوة وصفتها موسكو بأنها محطة مفصلية في تحديث ترسانتها النووية الاستراتيجية.
ووفقا للبيانات الرسمية الروسية، جرى إطلاق الصاروخ يوم 12 مايو 2026 من قاعدة بليسيتسك الفضائية شمالي روسيا عند الساعة 11:15 صباحا بالتوقيت المحلي، حيث أكدت وزارة الدفاع الروسية أن جميع مراحل الاختبار نُفذت بنجاح، وأن الصاروخ حقق الأهداف المحددة للمهمة بدقة كاملة.
وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي تابع عملية الإطلاق من مركز قيادة محصن، إن الاختبار يمثل "نجاحا مطلقا"، مضيفا أن منظومة "سارمات" أصبحت "أقوى نظام صاروخي استراتيجي في العالم".
ويعد الصاروخ الجيل الأحدث من الصواريخ النووية الروسية الثقيلة العاملة بالوقود السائل، وقد تم تطويره ليحل محل صواريخ R-36 السوفيتية القديمة، التي شكلت لعقود العمود الفقري لقدرات الردع النووي الروسية.
ويتميز الصاروخ بقدرته على حمل عدد كبير من الرؤوس النووية متعددة التوجيه، إضافة إلى امتلاكه مدى عابرا للقارات وقدرات مناورة متقدمة داخل الغلاف الجوي، وهي خصائص تقول موسكو إنها تمكنه من اختراق معظم أنظمة الدفاع الصاروخي الحديثة.
وتعتبر روسيا أن "سارمات" أحد أهم مكونات "الثالوث النووي" الروسي، الذي يضم الصواريخ البرية والغواصات النووية والقاذفات الاستراتيجية، في إطار استراتيجية الردع النووي بعيدة المدى.
ورغم الإعلان الروسي عن نجاح البرنامج، فإن تطوير الصاروخ واجه خلال السنوات الماضية سلسلة من العقبات التقنية المعقدة، ففي ديسمبر 2017، كشفت أولى اختبارات الإطلاق من الصوامع عن مشاكل في أنظمة الإطلاق والتشغيل، ما أدى إلى تأخير مراحل التطوير اللاحقة.
كما تعرض المشروع لانتكاسة كبيرة في 24 سبتمبر 2024، عندما أشارت صور أقمار صناعية وتحليلات استخباراتية غربية إلى وقوع انفجار خلال أحد الاختبارات في قاعدة بليسيتسك.
وأظهرت الصور حينها أضرارا واسعة في منشآت القاعدة، بينما رجحت تقارير صادرة عن مؤسسات بحثية غربية، من بينها "المعهد الملكي للخدمات المتحدة"، أن الصاروخ انفجر بعد ثوان من إطلاقه أو أثناء مرحلة الصعود الأولى.
ورغم تلك الإخفاقات، واصلت موسكو تطوير المنظومة ضمن خطة استراتيجية تهدف إلى تزويد 20 فوجا من قوات الصواريخ الاستراتيجية بصواريخ RS-28 بحلول عام 2027.
وفي أعقاب الاختبار الأخير، أكد قائد قوات الصواريخ الاستراتيجية الروسية الجنرال سيرغي كاراكاييف أن منظومة "سارمات" دخلت المرحلة التشغيلية، مشيرا إلى أن النشر الكامل للصواريخ مقرر بحلول نهاية عام العام الحالي.
ويرى خبراء عسكريون أن دخول "سارمات" الخدمة يمثل تطورا مؤثرا في توازن الردع النووي العالمي، خاصة مع قدرته على حمل عدة رؤوس نووية مستقلة وتنفيذ مناورات معقدة تقلل من فرص اعتراضه بواسطة أنظمة الدفاع الحالية.
ويؤكد محللون أن الصاروخ صُمم أساسا كأداة ردع استراتيجية، وليس للاستخدام في النزاعات التقليدية، إذ يهدف إلى تعزيز قدرة روسيا على توجيه ضربات نووية بعيدة المدى ضد أي هدف حول العالم.
وفي المقابل، لا تزال بعض الأوساط الغربية تتعامل بحذر مع التصريحات الروسية، في ظل غياب بيانات مستقلة تؤكد بشكل كامل دقة الاختبار أو كفاءة الصاروخ العملياتية الفعلية.
ومع ذلك، فإن نجاح الاختبار، إذا تأكدت نتائجه بالكامل، قد يشير إلى دخول العالم مرحلة جديدة من سباق التسلح النووي، تعود فيها الصواريخ الثقيلة العابرة للقارات إلى واجهة المنافسة العسكرية بين القوى الكبرى.
ويحمل نجاح "سارمات" أبعادا سياسية وعسكرية تتجاوز الجانب التقني، إذ تعتبره موسكو رسالة مباشرة إلى الولايات المتحدة وحلف الناتو، تؤكد من خلالها استمرار تطوير قدراتها النووية الاستراتيجية واستعدادها لمواجهة أي تهديدات محتملة لمصالحها الجيوسياسية.
ووفقا للبيانات الرسمية الروسية، جرى إطلاق الصاروخ يوم 12 مايو 2026 من قاعدة بليسيتسك الفضائية شمالي روسيا عند الساعة 11:15 صباحا بالتوقيت المحلي، حيث أكدت وزارة الدفاع الروسية أن جميع مراحل الاختبار نُفذت بنجاح، وأن الصاروخ حقق الأهداف المحددة للمهمة بدقة كاملة.
وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي تابع عملية الإطلاق من مركز قيادة محصن، إن الاختبار يمثل "نجاحا مطلقا"، مضيفا أن منظومة "سارمات" أصبحت "أقوى نظام صاروخي استراتيجي في العالم".
ويعد الصاروخ الجيل الأحدث من الصواريخ النووية الروسية الثقيلة العاملة بالوقود السائل، وقد تم تطويره ليحل محل صواريخ R-36 السوفيتية القديمة، التي شكلت لعقود العمود الفقري لقدرات الردع النووي الروسية.
ويتميز الصاروخ بقدرته على حمل عدد كبير من الرؤوس النووية متعددة التوجيه، إضافة إلى امتلاكه مدى عابرا للقارات وقدرات مناورة متقدمة داخل الغلاف الجوي، وهي خصائص تقول موسكو إنها تمكنه من اختراق معظم أنظمة الدفاع الصاروخي الحديثة.
وتعتبر روسيا أن "سارمات" أحد أهم مكونات "الثالوث النووي" الروسي، الذي يضم الصواريخ البرية والغواصات النووية والقاذفات الاستراتيجية، في إطار استراتيجية الردع النووي بعيدة المدى.
ورغم الإعلان الروسي عن نجاح البرنامج، فإن تطوير الصاروخ واجه خلال السنوات الماضية سلسلة من العقبات التقنية المعقدة، ففي ديسمبر 2017، كشفت أولى اختبارات الإطلاق من الصوامع عن مشاكل في أنظمة الإطلاق والتشغيل، ما أدى إلى تأخير مراحل التطوير اللاحقة.
كما تعرض المشروع لانتكاسة كبيرة في 24 سبتمبر 2024، عندما أشارت صور أقمار صناعية وتحليلات استخباراتية غربية إلى وقوع انفجار خلال أحد الاختبارات في قاعدة بليسيتسك.
وأظهرت الصور حينها أضرارا واسعة في منشآت القاعدة، بينما رجحت تقارير صادرة عن مؤسسات بحثية غربية، من بينها "المعهد الملكي للخدمات المتحدة"، أن الصاروخ انفجر بعد ثوان من إطلاقه أو أثناء مرحلة الصعود الأولى.
ورغم تلك الإخفاقات، واصلت موسكو تطوير المنظومة ضمن خطة استراتيجية تهدف إلى تزويد 20 فوجا من قوات الصواريخ الاستراتيجية بصواريخ RS-28 بحلول عام 2027.
وفي أعقاب الاختبار الأخير، أكد قائد قوات الصواريخ الاستراتيجية الروسية الجنرال سيرغي كاراكاييف أن منظومة "سارمات" دخلت المرحلة التشغيلية، مشيرا إلى أن النشر الكامل للصواريخ مقرر بحلول نهاية عام العام الحالي.
ويرى خبراء عسكريون أن دخول "سارمات" الخدمة يمثل تطورا مؤثرا في توازن الردع النووي العالمي، خاصة مع قدرته على حمل عدة رؤوس نووية مستقلة وتنفيذ مناورات معقدة تقلل من فرص اعتراضه بواسطة أنظمة الدفاع الحالية.
ويؤكد محللون أن الصاروخ صُمم أساسا كأداة ردع استراتيجية، وليس للاستخدام في النزاعات التقليدية، إذ يهدف إلى تعزيز قدرة روسيا على توجيه ضربات نووية بعيدة المدى ضد أي هدف حول العالم.
وفي المقابل، لا تزال بعض الأوساط الغربية تتعامل بحذر مع التصريحات الروسية، في ظل غياب بيانات مستقلة تؤكد بشكل كامل دقة الاختبار أو كفاءة الصاروخ العملياتية الفعلية.
ومع ذلك، فإن نجاح الاختبار، إذا تأكدت نتائجه بالكامل، قد يشير إلى دخول العالم مرحلة جديدة من سباق التسلح النووي، تعود فيها الصواريخ الثقيلة العابرة للقارات إلى واجهة المنافسة العسكرية بين القوى الكبرى.
ويحمل نجاح "سارمات" أبعادا سياسية وعسكرية تتجاوز الجانب التقني، إذ تعتبره موسكو رسالة مباشرة إلى الولايات المتحدة وحلف الناتو، تؤكد من خلالها استمرار تطوير قدراتها النووية الاستراتيجية واستعدادها لمواجهة أي تهديدات محتملة لمصالحها الجيوسياسية.
نيسان ـ نشر في 2026/05/17 الساعة 00:00