كنائس الأردن تثمن دعم الملك لمبادرة إحياء الألفية الثانية لمعمودية السيد المسيح
نيسان ـ نشر في 2026/05/18 الساعة 00:00
ثمن رئيس مجلس رؤساء الكنائس في الأردن المطران خريستوفوروس عطا ﷲ دعم جلالة الملك مبادرة إحياء ذكرى الألفية الثانية على معمودية السيد المسيح عام 2030، لافتا إلى أهمية وضع برامج وخطط استراتيجية بالتنسيق مع مجلس رؤساء الكنائس في الأردن.
وأشار غبطة الكاردينال بيير باتيستا بيتسابالا إلى أن ذكرى الألفية الثانية على معمودية السيد المسيح عام 2030 ليست مناسبة تاريخية فحسب، بل فرصة للتأكيد على قيم الوحدة والوئام والتفاهم المشترك.
وأعرب عن شكره لجلالة الملك على دعمه للمبادرة وحرصه على نشر قيم الحوار والسلام، لافتا إلى ارتباط هذه الجهود بالوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
وقال رئيس أساقفة الكنيسة الأنجليكانية في القدس والشرق الأوسط المطران حسام نعوم إن مبادرة 2030 ترتكز على الإعداد المحلي من خلال تهيئة المكان وتطوير البنية والخدمات وإعداد الكوادر لاستقبال الحجاج والزائرين من داخل المملكة وخارجها.
وأضاف أن المبادرة ستشمل أيضا العمل مع الكنائس والمؤسسات المسيحية في مختلف أنحاء العالم، خاصة في الغرب، للتشجيع على المشاركة في إحياء هذه الذكرى ذات البعد الروحي والتاريخي العالمي في مكانها الأصلي.
وتتمحور مبادرة الألفية الثانية لمعمودية السيد المسيح عام 2030 حول عدد من المستهدفات الاستراتيجية، والتي تتضمن السردية والفعاليات الدينية الخاصة بالمناسبة، وتطوير المنتج السياحي للحج المسيحي، والترويج لموقع عمّاد السيد المسيح ومواقع السياحة الدينية الأخرى على الصعيدين الإقليمي والعالمي، وتطوير البنية التحتية والارتقاء بالخدمات التشغيلية في موقع العمّاد والمواقع الدينية والسياحية الأخرى في المملكة.
وخلال افتتاح جلالة الملك عبدﷲ الثاني، الاثنين، جامعة المغطس الأرثوذكسية الدولية في موقع عمّاد السيد المسيح عليه السلام (المغطس)، تحدث غبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث، بطريرك القدس وسائر أعمال فلسطين والأردن، عن أهمية تأسيس هذه الجامعة وتطلعها لاستقبال طلبة من الأردن والمنطقة والعالم.
ولفت إلى أن الأردن منارة مضيئة للمسيحيين في الشرق الأوسط، مشيرا إلى أهمية الوصاية الهاشمية كركن أساسي في صون النسيج الحضاري والثقافي والديني في المنطقة.
وبين ديفيد أليكسي، حفيد المتبرع لإنشاء الجامعة مارك فولوشين، أن هذه الجامعة رؤية أصبحت حقيقة بفضل دعم جلالة الملك، مشيرا إلى أنها منارة للإيمان والتعلم والوئام للأجيال القادمة.
وحضر افتتاح الجامعة، سمو الأمير غازي بن محمد، وسمو الأميرة مريم غازي، ورئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان، ومدير مكتب جلالة الملك، المهندس علاء البطاينة، ووزيرة التخطيط والتعاون الدولي زينة طوقان، ووزير السياحة والآثار الدكتور عماد الحجازين، ورؤساء الكنائس في الأردن وفلسطين، وعدد من كبار المسؤولين المدنيين والعسكريين وممثلين عن القطاع الخاص.
وأشار غبطة الكاردينال بيير باتيستا بيتسابالا إلى أن ذكرى الألفية الثانية على معمودية السيد المسيح عام 2030 ليست مناسبة تاريخية فحسب، بل فرصة للتأكيد على قيم الوحدة والوئام والتفاهم المشترك.
وأعرب عن شكره لجلالة الملك على دعمه للمبادرة وحرصه على نشر قيم الحوار والسلام، لافتا إلى ارتباط هذه الجهود بالوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
وقال رئيس أساقفة الكنيسة الأنجليكانية في القدس والشرق الأوسط المطران حسام نعوم إن مبادرة 2030 ترتكز على الإعداد المحلي من خلال تهيئة المكان وتطوير البنية والخدمات وإعداد الكوادر لاستقبال الحجاج والزائرين من داخل المملكة وخارجها.
وأضاف أن المبادرة ستشمل أيضا العمل مع الكنائس والمؤسسات المسيحية في مختلف أنحاء العالم، خاصة في الغرب، للتشجيع على المشاركة في إحياء هذه الذكرى ذات البعد الروحي والتاريخي العالمي في مكانها الأصلي.
وتتمحور مبادرة الألفية الثانية لمعمودية السيد المسيح عام 2030 حول عدد من المستهدفات الاستراتيجية، والتي تتضمن السردية والفعاليات الدينية الخاصة بالمناسبة، وتطوير المنتج السياحي للحج المسيحي، والترويج لموقع عمّاد السيد المسيح ومواقع السياحة الدينية الأخرى على الصعيدين الإقليمي والعالمي، وتطوير البنية التحتية والارتقاء بالخدمات التشغيلية في موقع العمّاد والمواقع الدينية والسياحية الأخرى في المملكة.
وخلال افتتاح جلالة الملك عبدﷲ الثاني، الاثنين، جامعة المغطس الأرثوذكسية الدولية في موقع عمّاد السيد المسيح عليه السلام (المغطس)، تحدث غبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث، بطريرك القدس وسائر أعمال فلسطين والأردن، عن أهمية تأسيس هذه الجامعة وتطلعها لاستقبال طلبة من الأردن والمنطقة والعالم.
ولفت إلى أن الأردن منارة مضيئة للمسيحيين في الشرق الأوسط، مشيرا إلى أهمية الوصاية الهاشمية كركن أساسي في صون النسيج الحضاري والثقافي والديني في المنطقة.
وبين ديفيد أليكسي، حفيد المتبرع لإنشاء الجامعة مارك فولوشين، أن هذه الجامعة رؤية أصبحت حقيقة بفضل دعم جلالة الملك، مشيرا إلى أنها منارة للإيمان والتعلم والوئام للأجيال القادمة.
وحضر افتتاح الجامعة، سمو الأمير غازي بن محمد، وسمو الأميرة مريم غازي، ورئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان، ومدير مكتب جلالة الملك، المهندس علاء البطاينة، ووزيرة التخطيط والتعاون الدولي زينة طوقان، ووزير السياحة والآثار الدكتور عماد الحجازين، ورؤساء الكنائس في الأردن وفلسطين، وعدد من كبار المسؤولين المدنيين والعسكريين وممثلين عن القطاع الخاص.
نيسان ـ نشر في 2026/05/18 الساعة 00:00