فنانون: الدراما الأردنية عززت الهوية الوطنية والثقافية للأجيال
نيسان ـ نشر في 2026/05/23 الساعة 00:00
أكد فنانون أردنيون، أن الدراما الأردنية شكلت على الدوام مرآة حقيقية للهوية الوطنية، وأسهمت في توثيق محطات مفصلية من تاريخ الدولة الأردنية منذ تأسيسها وحتى اليوم، ما يجعلها جزءا أصيلا من الذاكرة الوطنية والثقافية للأجيال.
وقال نقيب الفنانين الأردنيين، الدكتور هاني الجراح، إن الدراما الأردنية استطاعت توثيق البيئة المحلية بكل تنوعها، ونقل صورة المجتمع الأردني بعاداته وتقاليده ونضاله اليومي من خلال تناول بطولات الجيش العربي وتضحيات الأردنيين في الدفاع عن الوطن، إلى جانب إبراز القيم الهاشمية القائمة على الاعتدال والإنسانية والانتماء.
وأضاف إن تجسيد الشخصيات الوطنية والتاريخية في الأعمال الفنية يمثل رسالة ثقافية ووطنية بالغة الأهمية، لما يمتلكه الفن من قدرة استثنائية على إيصال القيم والمفاهيم بصورة مؤثرة وقريبة من وجدان الناس، مبينا أن تقديم الرموز الوطنية والقامات التاريخية في الأعمال الدرامية والمسرحية لا يوثق سيرتها فحسب، بل يعرف الأجيال الجديدة بتاريخها ونضالها وإنجازاتها، بما يعزز الوعي الوطني والانتماء ويرسخ صورة القدوة الإيجابية في المجتمع.
وأوضح أن الفنان لا يؤدي دورا تمثيليا فقط، بل يساهم أيضا في حفظ الذاكرة الوطنية وصناعة الوعي الثقافي، مشيرا إلى أن الأداء التمثيلي الحقيقي يعتمد على صدق الإحساس الذي ينقله الفنان للجمهور، خاصة عندما يرتبط العمل بالوطن وما يحمله من مشاعر الانتماء والاعتزاز والولاء.
وأكد الجراح أهمية دعم الأعمال الفنية الوطنية التي تزرع في الأجيال معاني الفخر بالأردن وقيادته الهاشمية وتاريخه العريق، لافتا إلى أن المسرح والتلفزيون يشكلان منصتين أساسيتين لتعزيز الهوية الوطنية خلال المناسبات الكبرى، وعلى رأسها عيد الاستقلال من خلال تقديم أعمال فنية تحمل رسائل وطنية وثقافية وإنسانية تصل إلى مختلف فئات المجتمع.
من جهته، قال الفنان ساري الأسعد إن الأردن منذ عقود تمكن من تجاوز مختلف التحديات والصعوبات بفضل الرؤية الهاشمية الحكيمة ووعي الشعب الأردني، رغم ما تشهده المنطقة من أزمات وصراعات.
وبين أن الأردن ينعم بالأمن والاستقرار، وأن القيادة الهاشمية تشكل صمام الأمان للوطن بما عرفت به من نهج التسامح واحتضان الجميع، مؤكدا أن عيد الاستقلال يمثل عرسا وطنيا لكل الأردنيين بمختلف أصولهم ومنابتهم، ويجسد وحدة الصف والانتماء للوطن.
بدوره، قال شايش النعيمي، إن يوم الاستقلال مناسبة وطنية عظيمة تعكس مسيرة الإنجاز والعطاء، معربا عن اعتزازه بما ينعم به الأردن من أمن واستقرار رغم التحديات المحيطة.
وأكد النعيمي أن الأردن، رغم محدودية موارده الطبيعية، استطاع أن يتفوق بموارده البشرية وكفاءاته الوطنية، مشددا على أهمية الحفاظ على المكتسبات الوطنية وتعزيز روح الانتماء والفخر بتاريخ الأردن العريق.
من جهته، قال الفنان زهير النوباني: "أرجو من الله العلي القدير أن يتوج الأردن وطنا وقيادة وشعبا بالخير والمحبة والوحدة والأمن والسلام والعزة والحكمة والمجد والشموخ"، مؤكدا أن الأردن سيبقى أنموذجا في التلاحم الوطني والإنساني، بما تحقق من أمن واستقرار ومنعة بقيادته الهاشمية الحكيمة.
(بترا - عماد العبادي)
وقال نقيب الفنانين الأردنيين، الدكتور هاني الجراح، إن الدراما الأردنية استطاعت توثيق البيئة المحلية بكل تنوعها، ونقل صورة المجتمع الأردني بعاداته وتقاليده ونضاله اليومي من خلال تناول بطولات الجيش العربي وتضحيات الأردنيين في الدفاع عن الوطن، إلى جانب إبراز القيم الهاشمية القائمة على الاعتدال والإنسانية والانتماء.
وأضاف إن تجسيد الشخصيات الوطنية والتاريخية في الأعمال الفنية يمثل رسالة ثقافية ووطنية بالغة الأهمية، لما يمتلكه الفن من قدرة استثنائية على إيصال القيم والمفاهيم بصورة مؤثرة وقريبة من وجدان الناس، مبينا أن تقديم الرموز الوطنية والقامات التاريخية في الأعمال الدرامية والمسرحية لا يوثق سيرتها فحسب، بل يعرف الأجيال الجديدة بتاريخها ونضالها وإنجازاتها، بما يعزز الوعي الوطني والانتماء ويرسخ صورة القدوة الإيجابية في المجتمع.
وأوضح أن الفنان لا يؤدي دورا تمثيليا فقط، بل يساهم أيضا في حفظ الذاكرة الوطنية وصناعة الوعي الثقافي، مشيرا إلى أن الأداء التمثيلي الحقيقي يعتمد على صدق الإحساس الذي ينقله الفنان للجمهور، خاصة عندما يرتبط العمل بالوطن وما يحمله من مشاعر الانتماء والاعتزاز والولاء.
وأكد الجراح أهمية دعم الأعمال الفنية الوطنية التي تزرع في الأجيال معاني الفخر بالأردن وقيادته الهاشمية وتاريخه العريق، لافتا إلى أن المسرح والتلفزيون يشكلان منصتين أساسيتين لتعزيز الهوية الوطنية خلال المناسبات الكبرى، وعلى رأسها عيد الاستقلال من خلال تقديم أعمال فنية تحمل رسائل وطنية وثقافية وإنسانية تصل إلى مختلف فئات المجتمع.
من جهته، قال الفنان ساري الأسعد إن الأردن منذ عقود تمكن من تجاوز مختلف التحديات والصعوبات بفضل الرؤية الهاشمية الحكيمة ووعي الشعب الأردني، رغم ما تشهده المنطقة من أزمات وصراعات.
وبين أن الأردن ينعم بالأمن والاستقرار، وأن القيادة الهاشمية تشكل صمام الأمان للوطن بما عرفت به من نهج التسامح واحتضان الجميع، مؤكدا أن عيد الاستقلال يمثل عرسا وطنيا لكل الأردنيين بمختلف أصولهم ومنابتهم، ويجسد وحدة الصف والانتماء للوطن.
بدوره، قال شايش النعيمي، إن يوم الاستقلال مناسبة وطنية عظيمة تعكس مسيرة الإنجاز والعطاء، معربا عن اعتزازه بما ينعم به الأردن من أمن واستقرار رغم التحديات المحيطة.
وأكد النعيمي أن الأردن، رغم محدودية موارده الطبيعية، استطاع أن يتفوق بموارده البشرية وكفاءاته الوطنية، مشددا على أهمية الحفاظ على المكتسبات الوطنية وتعزيز روح الانتماء والفخر بتاريخ الأردن العريق.
من جهته، قال الفنان زهير النوباني: "أرجو من الله العلي القدير أن يتوج الأردن وطنا وقيادة وشعبا بالخير والمحبة والوحدة والأمن والسلام والعزة والحكمة والمجد والشموخ"، مؤكدا أن الأردن سيبقى أنموذجا في التلاحم الوطني والإنساني، بما تحقق من أمن واستقرار ومنعة بقيادته الهاشمية الحكيمة.
(بترا - عماد العبادي)
نيسان ـ نشر في 2026/05/23 الساعة 00:00