ترامب: قادر على الصبر أكثر من إيران وغير قلق من تداعيات الحرب
نيسان ـ نشر في 2026/05/28 الساعة 00:00
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأربعاء، إنه غير قلق بشأن التداعيات السياسية لطول أمد الصراع مع إيران، مضيفا أن القادة الإيرانيين مخطئون في تقديرهم إذا كانوا يعتقدون أن انتخابات التجديد النصفي في تشرين الثاني ستجبره على إبرام اتفاق.
وذكر ترامب في اجتماع لمجلس الوزراء بالبيت الأبيض، في إشارة إلى القيادة الإيرانية "ظنوا أنهم سيصبرون أكثر مني... وقالوا 'سنصبر أكثر منه. لديه انتخابات التجديد النصفي'. أنا لا أهتم بانتخابات التجديد النصفي".
وأدلى ترامب بهذه التصريحات خلال مناقشات حول كيفية إنهاء الصراع. ومع ذلك، ينتاب القلق الكثير من حلفائه الجمهوريين بالفعل بسبب تعليقاته السابقة التي استخف فيها بالتأثير الاقتصادي للحرب على الأميركيين.
كان ترامب قد قال في البداية إن الحرب ستستمر من أربعة إلى ستة أسابيع، وهي الآن تدخل شهرها الرابع. وفي بعض الأحيان، أشار إلى أن الصراع قد ينتهي في غضون أيام ليقول لاحقا إنه ربما يستمر لبعض الوقت.
مع تزايد قلق الناخبين حيال ارتفاع الأسعار، خاصة أسعار البنزين، يزيد الضغط السياسي على الحزب الجمهوري المنتمي إليه ترامب، والذي من المرجح أن يواجه صعوبة في الحفاظ على سيطرته على مجلس النواب وربما مجلس الشيوخ.
وتفاقم هذا القلق بقرار ترامب تأييد كين باكستون، المرشح في الانتخابات التمهيدية الذي يواجه فضيحة، بدلا من السناتور الجمهوري الحالي جون كورنين من تكساس.
ويواجه باكستون تهمة الاحتيال الجنائي وتمضي زوجته في إجراءات الطلاق منه لأسباب دينية، ومع ذلك فاز بسهولة على كورنين في الانتخابات التمهيدية للحزب الثلاثاء، بعد تأييد الرئيس له.
ويرى الديمقراطيون الآن أن مقعد مجلس الشيوخ في هذه الولاية المؤيدة للجمهوريين يمكن التنافس عليه في تشرين الثاني.
وخلال اجتماع مجلس الوزراء، أشار ترامب أيضا إلى بعض مشاريعه الإنشائية في العاصمة الأميركية.
وقال بعض المشرعين الجمهوريين إن هذه المشاريع تعد إلهاء عن القضايا الاقتصادية الأكثر إلحاحا.
وأظهرت مراجعة لرويترز لتصريحاته العامة منذ كانون الثاني، أن الرئيس يذكر بشكل متزايد قاعة الرقص بالبيت الأبيض وتجديدات بركة لينكولن العاكسة وخطط لبناء قوس عملاق.
رويترز
وذكر ترامب في اجتماع لمجلس الوزراء بالبيت الأبيض، في إشارة إلى القيادة الإيرانية "ظنوا أنهم سيصبرون أكثر مني... وقالوا 'سنصبر أكثر منه. لديه انتخابات التجديد النصفي'. أنا لا أهتم بانتخابات التجديد النصفي".
وأدلى ترامب بهذه التصريحات خلال مناقشات حول كيفية إنهاء الصراع. ومع ذلك، ينتاب القلق الكثير من حلفائه الجمهوريين بالفعل بسبب تعليقاته السابقة التي استخف فيها بالتأثير الاقتصادي للحرب على الأميركيين.
كان ترامب قد قال في البداية إن الحرب ستستمر من أربعة إلى ستة أسابيع، وهي الآن تدخل شهرها الرابع. وفي بعض الأحيان، أشار إلى أن الصراع قد ينتهي في غضون أيام ليقول لاحقا إنه ربما يستمر لبعض الوقت.
مع تزايد قلق الناخبين حيال ارتفاع الأسعار، خاصة أسعار البنزين، يزيد الضغط السياسي على الحزب الجمهوري المنتمي إليه ترامب، والذي من المرجح أن يواجه صعوبة في الحفاظ على سيطرته على مجلس النواب وربما مجلس الشيوخ.
وتفاقم هذا القلق بقرار ترامب تأييد كين باكستون، المرشح في الانتخابات التمهيدية الذي يواجه فضيحة، بدلا من السناتور الجمهوري الحالي جون كورنين من تكساس.
ويواجه باكستون تهمة الاحتيال الجنائي وتمضي زوجته في إجراءات الطلاق منه لأسباب دينية، ومع ذلك فاز بسهولة على كورنين في الانتخابات التمهيدية للحزب الثلاثاء، بعد تأييد الرئيس له.
ويرى الديمقراطيون الآن أن مقعد مجلس الشيوخ في هذه الولاية المؤيدة للجمهوريين يمكن التنافس عليه في تشرين الثاني.
وخلال اجتماع مجلس الوزراء، أشار ترامب أيضا إلى بعض مشاريعه الإنشائية في العاصمة الأميركية.
وقال بعض المشرعين الجمهوريين إن هذه المشاريع تعد إلهاء عن القضايا الاقتصادية الأكثر إلحاحا.
وأظهرت مراجعة لرويترز لتصريحاته العامة منذ كانون الثاني، أن الرئيس يذكر بشكل متزايد قاعة الرقص بالبيت الأبيض وتجديدات بركة لينكولن العاكسة وخطط لبناء قوس عملاق.
رويترز
نيسان ـ نشر في 2026/05/28 الساعة 00:00