الرمثا ... الظاهرة! الولَّادة..
نيسان ـ نشر في 2026/05/30 الساعة 00:00
حيي الغزاة..جوارهم غزلان..
شمٌّ رجالُ... بأي حالٍ كانوا..
شرف التنافس..للجميع ابانوا..
فعلٌ وقولٌ... لم يكنْ(قَوَلانُ).
يكفي فريق الرمثا شرفاً أنه اول من أخرج كأس الدوري من العاصمة الحبيبة عمان ، عامي ١٩٨١ و١٩٨٢. محفزاً أقرانه في باقي المحافظات أن يسعَوا للهدف نفسه ، وهذا يسجَّلُ له. وفي ذلك الزمان الجميل كان لاعبو فريق الرمثا من أبناء المدينة نفسها (عصر ما قبل الاحتراف). وعليه فقد سجَّل التأريخ ذلك للرمثا وبأحرف من ذهب. فالرمثا (ولّادة) ، نعم. فما من بقعة على امتداد وطننا الحبيب تعج بلاعبين متميزين (نسبة للمساحة وعدد السكان) ، كما الرمثا، كيف لا وهي تفرز لنا كل عام نجوماً صغار السن كبار الموهبة يشرحون الصدر ويبثون في النفس الأمل... لكنني سأذهب لاتجاه آخر في حديثي فأقول : إن لعبة كرة القدم، وقبل كل شيء ترتكز على قاعدة أخلاقية ، ديدنها الشرف الرياضي واللعب الرجولي فبدونها لا يستقيم الأمر ولا يصلح الحال، فالرمثا هو من حسم بطولة الدوري الموسم قبل الماضي عندما تعادل مع الوحدات في المباراة الأخيرة والشهيرة والتي لو تقاعس بها كونها_ لا تقدم ولا تؤخر _ بالنسبة له لكان الوحدات هو البطل في حال الفوز، فذهبت البطولة إلى الحسين /إربد. وفي الدوري الاخير قدم مباراة قوية جداً امام الفيصلي في المرحلة الثالثة وظل متعادلا الى ماقبل نهايتها بدقائق قليلة وانتهت بفوز للفيصلي _ بشق الأنفس _ والذي لو لم ينله لفقد الأمل دونما انتظار لمباراته الأخيرة امام الحسين /إربد الذي توج فيما بعد.
الشاهد ان فريق الرمثا _ومنذ تأسيسه _ وأنا المتابع للدوري العام منذ نحو نصف قرن، كان وما يزال وبإذن الله سيبقى انموذجاً في تفريخ النجوم صغار السن، واللعب الشريف ، والانتماء والولاء دونما التفات الى اي أمور خارجة عن نطاق الملعب.
شمٌّ رجالُ... بأي حالٍ كانوا..
شرف التنافس..للجميع ابانوا..
فعلٌ وقولٌ... لم يكنْ(قَوَلانُ).
يكفي فريق الرمثا شرفاً أنه اول من أخرج كأس الدوري من العاصمة الحبيبة عمان ، عامي ١٩٨١ و١٩٨٢. محفزاً أقرانه في باقي المحافظات أن يسعَوا للهدف نفسه ، وهذا يسجَّلُ له. وفي ذلك الزمان الجميل كان لاعبو فريق الرمثا من أبناء المدينة نفسها (عصر ما قبل الاحتراف). وعليه فقد سجَّل التأريخ ذلك للرمثا وبأحرف من ذهب. فالرمثا (ولّادة) ، نعم. فما من بقعة على امتداد وطننا الحبيب تعج بلاعبين متميزين (نسبة للمساحة وعدد السكان) ، كما الرمثا، كيف لا وهي تفرز لنا كل عام نجوماً صغار السن كبار الموهبة يشرحون الصدر ويبثون في النفس الأمل... لكنني سأذهب لاتجاه آخر في حديثي فأقول : إن لعبة كرة القدم، وقبل كل شيء ترتكز على قاعدة أخلاقية ، ديدنها الشرف الرياضي واللعب الرجولي فبدونها لا يستقيم الأمر ولا يصلح الحال، فالرمثا هو من حسم بطولة الدوري الموسم قبل الماضي عندما تعادل مع الوحدات في المباراة الأخيرة والشهيرة والتي لو تقاعس بها كونها_ لا تقدم ولا تؤخر _ بالنسبة له لكان الوحدات هو البطل في حال الفوز، فذهبت البطولة إلى الحسين /إربد. وفي الدوري الاخير قدم مباراة قوية جداً امام الفيصلي في المرحلة الثالثة وظل متعادلا الى ماقبل نهايتها بدقائق قليلة وانتهت بفوز للفيصلي _ بشق الأنفس _ والذي لو لم ينله لفقد الأمل دونما انتظار لمباراته الأخيرة امام الحسين /إربد الذي توج فيما بعد.
الشاهد ان فريق الرمثا _ومنذ تأسيسه _ وأنا المتابع للدوري العام منذ نحو نصف قرن، كان وما يزال وبإذن الله سيبقى انموذجاً في تفريخ النجوم صغار السن، واللعب الشريف ، والانتماء والولاء دونما التفات الى اي أمور خارجة عن نطاق الملعب.
نيسان ـ نشر في 2026/05/30 الساعة 00:00