حرائق الحقول والبساتين
نيسان ـ نشر في 2026/06/07 الساعة 00:00
خبر احتراق 800 دونم، من الحقول والبساتين في منطقة بيرين، رغم حذرنا وأمنياتنا فهو لن يكون الخبر الأخير هذا العام، حول جرائم وكوارث حرائق الزروع والأشجار، فهذا التحدي قائم مستمر كل صيف، لا سيما حين يأتي الصيف بعد موسم ربيع سبقه موسم شتاء وفير.. فالحرائق، جرائم تحدث، وتتزايد، مع كل أسف.هذه الحرائق جرائم كاملة، يجري اقترافها او الوقوع بها نتيجة الإهمال، وآثارها المؤسفة ليست مادية فقط، بل بيئية إنسانية أيضا، حتى وإن وقعت على ملكيات خاصة، وإن الإنسان الطبيعي يشعر بالحنق والأسف، وبالخيبة حين يسمع نبأ اشتعال حريق في محصول او في بستان او في منطقة تحتوي أشجارا حرجية، فالغطاء النباتي سواء أكان موجودا في أراضي الدولة، أو في أراضي يملكها الناس، فهو ثروة وطنية، يجب أن يحرص الجميع على ديمومته وتكثيره، ويدافع عن سلامته واسمراره وتوزيعه، فالإنسان بطبيعته المتحضرة يحب ويتمنى ويسعى لإكثار الخير والجمال والبيئة النظيفة، والمجال الحيوي الطبيعي النقي، ولا يقبل أو يتمنى جرائم هلاك الحرث والنسل.
مسؤولية عدم وقوع الحرائق مطلوبة من الجميع، وبالنسبة للمناطق الحرجية فحمايتها مسؤولية الدولة بمؤسساتها المعنية، كوزارة الزراعة، والبلديات، وهي تقوم بواجباتها، وتتعرض للانتقاد والمساءلة في حال وقوع الحرائق على المناطق الحرجية، لكن ثمة جانب متعلق بالملكيات الخاصة، يحتاج أيضا لمسؤولية الدولة، التي تقدم كل أنواع الدعم والمساعدة والمساندة للمواطنين لحماية حقولهم وبساتينهم من الحرائق وسائر التحديات الأخرى، ويجب أن يكون هناك «إجراءات» حتى لا نقول تشريعا، تقوم بها مؤسسات الدولة المعنية، للحيلولة دون وقوع الحرائق في الملكيات الزراعية الخاصة، ومساءلة ومحاسبة بل ومحاكمة كل مهمل، يتسبب اهماله بحدوث هذه الحرائق، حتى وإن كانت وقعت في ملكيته الخاصة.. حيث يجب التأكيد والكشف على المزارع والحقول عند نهاية موسم الربيع، وقبل أن تجف الأعشاب والزروع، بأن تكون آمنة من انتقال الحرائق منها أو إليها في حال حدوثها، وهذه ليست عملية معقدة ولا مكلفة، ويجب أن يقوم كل شخص بالتخلص من الأعشاب الزائدة قبل أن تجف، واصبح مادة مثالية للاشتعال.. والحديث يطول، لكنه مفهوم ومعروف.
مسؤولية عدم وقوع الحرائق مطلوبة من الجميع، وبالنسبة للمناطق الحرجية فحمايتها مسؤولية الدولة بمؤسساتها المعنية، كوزارة الزراعة، والبلديات، وهي تقوم بواجباتها، وتتعرض للانتقاد والمساءلة في حال وقوع الحرائق على المناطق الحرجية، لكن ثمة جانب متعلق بالملكيات الخاصة، يحتاج أيضا لمسؤولية الدولة، التي تقدم كل أنواع الدعم والمساعدة والمساندة للمواطنين لحماية حقولهم وبساتينهم من الحرائق وسائر التحديات الأخرى، ويجب أن يكون هناك «إجراءات» حتى لا نقول تشريعا، تقوم بها مؤسسات الدولة المعنية، للحيلولة دون وقوع الحرائق في الملكيات الزراعية الخاصة، ومساءلة ومحاسبة بل ومحاكمة كل مهمل، يتسبب اهماله بحدوث هذه الحرائق، حتى وإن كانت وقعت في ملكيته الخاصة.. حيث يجب التأكيد والكشف على المزارع والحقول عند نهاية موسم الربيع، وقبل أن تجف الأعشاب والزروع، بأن تكون آمنة من انتقال الحرائق منها أو إليها في حال حدوثها، وهذه ليست عملية معقدة ولا مكلفة، ويجب أن يقوم كل شخص بالتخلص من الأعشاب الزائدة قبل أن تجف، واصبح مادة مثالية للاشتعال.. والحديث يطول، لكنه مفهوم ومعروف.
نيسان ـ نشر في 2026/06/07 الساعة 00:00