الجيش الإسرائيلي يعترض صواريخ أطلقت من إيران باتجاه إسرائيل
نيسان ـ نشر في 2026/06/08 الساعة 00:00
أعلن الجيش الإسرائيلي، الاثنين، رصد صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه إسرائيل، مؤكدا أن أنظمة الدفاع الجوي تعمل على اعتراضها والتصدي لها.
وقال الجيش، في بيان مقتضب، إنه لا تتوافر في هذه المرحلة تفاصيل إضافية بشأن عدد الصواريخ أو نتائج عمليات الاعتراض، فيما لم ترد تقارير فورية عن وقوع إصابات أو أضرار.
وأفادت الإذاعة الإسرائيلية بسقوط صاروخ قرب مستوطنة إيتمار شمال الضفة الغربية دون أضرار أو إصابات، فيما دوت صفارات الإنذار في مناطق ديمونة وبئر السبع والنقب، إضافة إلى تل أبيب، مع رصد إطلاق صواريخ من إيران، ودعت الجبهة الداخلية السكان إلى التوجه للملاجئ.
ويأتي ذلك بعد ساعات من إعلان الجيش الإسرائيلي تنفيذ غارات جوية استهدفت أهدافا عسكرية في غرب ووسط إيران، فيما أفاد التلفزيون الإيراني بسماع دوي انفجارات في طهران وتبريز وأصفهان.
وفي وقت سابق، أعلن الجيش الإسرائيلي رصد 11 صاروخا أُطلقت من إيران باتجاه إسرائيل، مؤكدا أن أنظمة الدفاع الجوي اعترضتها جميعا.
وقالت إيران إن الهجوم الصاروخي جاء ردا على الغارة الإسرائيلية التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، مؤكدة أنه "رسالة تحذير".
وحذّر الحرس الثوري الإيراني من أن أي هجمات إضافية ستقابل برد أوسع وأشد، مشيرا إلى استهداف قاعدة رامات ديفيد الجوية قرب الناصرة.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إيفي ديفرين إن إيران "اختارت مجددا طريق التصعيد"، فيما أكد رئيس الأركان إيال زامير أن الجيش مستعد للرد على أي تهديد.
وتزامن التصعيد مع تحركات دبلوماسية تقودها الولايات المتحدة، إذ أفادت تقارير بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سعى إلى احتواء الموقف، وحث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على عدم الرد، في إطار جهود للتوصل إلى اتفاق مع طهران.
وقال ترامب إن الطرفين تبادلا الضربات، معتبرا أن التصعيد لا يخدم المفاوضات الجارية، ومؤكدا أن اتفاقا مع إيران لا يزال ممكنا خلال الفترة المقبلة.
واتخذت عدة دول إجراءات احترازية، إذ أعلنت إيران إغلاق أجزاء من مجالها الجوي غرب البلاد، فيما أعلن العراق إغلاق مجاله الجوي لمدة 72 ساعة، وسوريا إغلاقا جزئيا في الجنوب، بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط بأكثر من 3%، مع تجاوز خام برنت حاجز 96 دولاراً للبرميل.
أ ف ب + رويترز
وقال الجيش، في بيان مقتضب، إنه لا تتوافر في هذه المرحلة تفاصيل إضافية بشأن عدد الصواريخ أو نتائج عمليات الاعتراض، فيما لم ترد تقارير فورية عن وقوع إصابات أو أضرار.
وأفادت الإذاعة الإسرائيلية بسقوط صاروخ قرب مستوطنة إيتمار شمال الضفة الغربية دون أضرار أو إصابات، فيما دوت صفارات الإنذار في مناطق ديمونة وبئر السبع والنقب، إضافة إلى تل أبيب، مع رصد إطلاق صواريخ من إيران، ودعت الجبهة الداخلية السكان إلى التوجه للملاجئ.
ويأتي ذلك بعد ساعات من إعلان الجيش الإسرائيلي تنفيذ غارات جوية استهدفت أهدافا عسكرية في غرب ووسط إيران، فيما أفاد التلفزيون الإيراني بسماع دوي انفجارات في طهران وتبريز وأصفهان.
وفي وقت سابق، أعلن الجيش الإسرائيلي رصد 11 صاروخا أُطلقت من إيران باتجاه إسرائيل، مؤكدا أن أنظمة الدفاع الجوي اعترضتها جميعا.
وقالت إيران إن الهجوم الصاروخي جاء ردا على الغارة الإسرائيلية التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، مؤكدة أنه "رسالة تحذير".
وحذّر الحرس الثوري الإيراني من أن أي هجمات إضافية ستقابل برد أوسع وأشد، مشيرا إلى استهداف قاعدة رامات ديفيد الجوية قرب الناصرة.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إيفي ديفرين إن إيران "اختارت مجددا طريق التصعيد"، فيما أكد رئيس الأركان إيال زامير أن الجيش مستعد للرد على أي تهديد.
وتزامن التصعيد مع تحركات دبلوماسية تقودها الولايات المتحدة، إذ أفادت تقارير بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سعى إلى احتواء الموقف، وحث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على عدم الرد، في إطار جهود للتوصل إلى اتفاق مع طهران.
وقال ترامب إن الطرفين تبادلا الضربات، معتبرا أن التصعيد لا يخدم المفاوضات الجارية، ومؤكدا أن اتفاقا مع إيران لا يزال ممكنا خلال الفترة المقبلة.
واتخذت عدة دول إجراءات احترازية، إذ أعلنت إيران إغلاق أجزاء من مجالها الجوي غرب البلاد، فيما أعلن العراق إغلاق مجاله الجوي لمدة 72 ساعة، وسوريا إغلاقا جزئيا في الجنوب، بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط بأكثر من 3%، مع تجاوز خام برنت حاجز 96 دولاراً للبرميل.
أ ف ب + رويترز
نيسان ـ نشر في 2026/06/08 الساعة 00:00