تامر زايد القبيلات .. نقيب برتبة فارس

نيسان ـ نشر في 2026/06/08 الساعة 00:00
إلى ثامر زايد القبيلات، الذي صار نقيبا بعد أن سار على درب القيادة مثالا، وتسلح العز فتيا فغدا عنوانا.
إن صدور الإرادة الملكية السامية، وتوشّحك رتبة النقيب، ليس مجرد ترقية في سلم الرتب العسكرية، بل هو تتويج لرحلة من العزّ والنخوة، ورسالة ملكية بليغة بأن السواعد المخلصة هي من تحمل الراية.
الإرادة الملكية التي حملت اسمك، لم تنطق فقط بـ "ترقية"، بل همست في آذان الجميع: "هكذا يكون الأوفياء" .
اليوم، يُهنأ ثامر (القبيلات) بهذا النقيب الفارس، وتُهنأ الرتبة بهذا الضمير الحي، وعسى أن يكون نجمك في علياء المجد لا يعرف سقفا، وعسى أن تكون مسيرتك عنوانا لكل مقبل على العطاء.
تذكر أن رتبة النقيب اليوم ليست نجمة على كتفك، بل هي قنديل يضيء درب من سيأتون بعد،. فكن لهذه الثقة أهلا، وللرتبة قدوة، وللأهل سندا.
ألف مبروك الرتبة المستحقّة، وأدامك الله حارسا للعزّ ورفعة الوطن.
ورفع الله قدرك في الدنيا والسماء، وجعل نجمك لا ينطفئ.
    نيسان ـ نشر في 2026/06/08 الساعة 00:00