الكشف عن أكثر العصائر الصحية فائدة للقلب والنوم وخسارة الوزن
نيسان ـ نشر في 2026/06/11 الساعة 00:00
كشفت تقارير غذائية حديثة أن بعض عصائر الفاكهة والخضروات قد تقدم فوائد صحية تتجاوز مجرد إرواء العطش.
وبحسب تلك التقار ير التي استعرضتها "ديلي ميل"، يمكن أن تسهم تلك العصائر في دعم المناعة وتحسين صحةالقلبوتعزيز النشاط البدني، بل وحتى المساعدة على النوم بشكل أفضل، شرط اختيار العصائر الطبيعية الخالية من السكريات المضافة واستهلاكها باعتدال.
ويؤكد خبراء التغذية أن العصائر ليست متساوية من حيث القيمة الغذائية، فبينما تحتوي بعض الأنواع على تركيزات مرتفعة من الفيتامينات ومضادات الأكسدة والمركبات النباتية النشطة، قد تفتقر أنواع أخرى إلى هذه المزايا أو تحتوي على كميات كبيرة من السكر المضاف.
ويأتي عصير البرتقال في مقدمة الخيارات الصحية بفضل محتواه المرتفع من فيتامين "سي" ومركبات الفلافونويد، وعلى رأسها الهيسبيريدين، وهي مركبات ارتبطت في دراسات حديثة بدعم المناعة والمساعدة في خفض مؤشرات الالتهاب وتحسين صحةالقلبوالأوعية الدموية.
كما أشارت أبحاث حديثة إلى أن الاستهلاك المعتدل لعصير البرتقال الطبيعي قد يساهم في تحسين بعض المؤشرات المرتبطة بصحةالقلبوطول العمر.
أما عصير الشمندر (البنجر)، فقد حظي باهتمام علمي متزايد خلال السنوات الأخيرة بسبب غناه بالنترات الطبيعية التي يحولها الجسم إلى أكسيد النيتريك، وهو مركب يساعد على توسيع الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم. وتظهر الدراسات أن هذه الخاصية قد تسهم في خفض ضغط الدم وتحسين القدرة البدنية وتأخير الشعور بالإجهاد أثناء ممارسة الرياضة.
ويبرز كذلك عصير الرمان باعتباره أحد أغنى العصائر بمضادات الأكسدة متعددة الفينولات، حيث تشير أبحاث إلى أن استهلاكه قد يساعد في مكافحة الإجهاد التأكسدي ودعم صحةالقلبوتحسين تدفق الدم. كما ربطت بعض الدراسات بينه وبين تحسين الأداء البدني والتعافي بعد المجهود الرياضي.
وفيما يتعلق بخفض الكوليسترول، يلفت خبراء التغذية الانتباه إلى أن بعض العصائر، ومنها عصائر البرتقال والشمندر والطماطم والكرز الحامض، تحتوي على مركبات نباتية ومضادات أكسدة قد تدعم صحةالقلبوتساعد في تحسين مستويات الدهون في الدم عند دمجها ضمن نظام غذائي متوازن.
ومن بين الخيارات الأقل شهرة، يبرز عصير الكرز الحامض الذي اكتسب اهتماما خاصا بسبب احتوائه على مركبات مرتبطة بإنتاج الميلاتونين، وهو الهرمون المنظم لدورة النوم. وتشير تقارير غذائية إلى أن هذا العصير قد يساعد بعض الأشخاص على تحسين جودة النوم وتقليل اضطراباته، خاصة عند تناوله بانتظام ضمن نظام غذائي صحي.
ورغم هذه الفوائد المحتملة، يحذر المختصون من الإفراط في استهلاك العصائر، إذ يؤدي عصر الفاكهة إلى فقدان جزء كبير من الألياف الغذائية الموجودة في الثمار الكاملة، كما تصبح السكريات الطبيعية أكثر سرعة في الامتصاص. لذلك توصي الهيئات الصحية بالاكتفاء بكميات معتدلة من العصائر الطبيعية والاعتماد بصورة أساسية على تناول الفواكه والخضروات الكاملة.
ويجمع خبراء التغذية على أنه لا يوجد "عصير سحري" يوفر جميع الفوائد الصحية، لكن اختيار العصائر الطبيعية بنسبة 100% ومن دون سكر مضاف يمكن أن يكون جزءًا من نمط غذائي متوازن يدعمالصحةالعامة ويمنح الجسم جرعة إضافية من الفيتامينات والمركبات النباتية المفيدة.
وبحسب تلك التقار ير التي استعرضتها "ديلي ميل"، يمكن أن تسهم تلك العصائر في دعم المناعة وتحسين صحةالقلبوتعزيز النشاط البدني، بل وحتى المساعدة على النوم بشكل أفضل، شرط اختيار العصائر الطبيعية الخالية من السكريات المضافة واستهلاكها باعتدال.
ويؤكد خبراء التغذية أن العصائر ليست متساوية من حيث القيمة الغذائية، فبينما تحتوي بعض الأنواع على تركيزات مرتفعة من الفيتامينات ومضادات الأكسدة والمركبات النباتية النشطة، قد تفتقر أنواع أخرى إلى هذه المزايا أو تحتوي على كميات كبيرة من السكر المضاف.
ويأتي عصير البرتقال في مقدمة الخيارات الصحية بفضل محتواه المرتفع من فيتامين "سي" ومركبات الفلافونويد، وعلى رأسها الهيسبيريدين، وهي مركبات ارتبطت في دراسات حديثة بدعم المناعة والمساعدة في خفض مؤشرات الالتهاب وتحسين صحةالقلبوالأوعية الدموية.
كما أشارت أبحاث حديثة إلى أن الاستهلاك المعتدل لعصير البرتقال الطبيعي قد يساهم في تحسين بعض المؤشرات المرتبطة بصحةالقلبوطول العمر.
أما عصير الشمندر (البنجر)، فقد حظي باهتمام علمي متزايد خلال السنوات الأخيرة بسبب غناه بالنترات الطبيعية التي يحولها الجسم إلى أكسيد النيتريك، وهو مركب يساعد على توسيع الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم. وتظهر الدراسات أن هذه الخاصية قد تسهم في خفض ضغط الدم وتحسين القدرة البدنية وتأخير الشعور بالإجهاد أثناء ممارسة الرياضة.
ويبرز كذلك عصير الرمان باعتباره أحد أغنى العصائر بمضادات الأكسدة متعددة الفينولات، حيث تشير أبحاث إلى أن استهلاكه قد يساعد في مكافحة الإجهاد التأكسدي ودعم صحةالقلبوتحسين تدفق الدم. كما ربطت بعض الدراسات بينه وبين تحسين الأداء البدني والتعافي بعد المجهود الرياضي.
وفيما يتعلق بخفض الكوليسترول، يلفت خبراء التغذية الانتباه إلى أن بعض العصائر، ومنها عصائر البرتقال والشمندر والطماطم والكرز الحامض، تحتوي على مركبات نباتية ومضادات أكسدة قد تدعم صحةالقلبوتساعد في تحسين مستويات الدهون في الدم عند دمجها ضمن نظام غذائي متوازن.
ومن بين الخيارات الأقل شهرة، يبرز عصير الكرز الحامض الذي اكتسب اهتماما خاصا بسبب احتوائه على مركبات مرتبطة بإنتاج الميلاتونين، وهو الهرمون المنظم لدورة النوم. وتشير تقارير غذائية إلى أن هذا العصير قد يساعد بعض الأشخاص على تحسين جودة النوم وتقليل اضطراباته، خاصة عند تناوله بانتظام ضمن نظام غذائي صحي.
ورغم هذه الفوائد المحتملة، يحذر المختصون من الإفراط في استهلاك العصائر، إذ يؤدي عصر الفاكهة إلى فقدان جزء كبير من الألياف الغذائية الموجودة في الثمار الكاملة، كما تصبح السكريات الطبيعية أكثر سرعة في الامتصاص. لذلك توصي الهيئات الصحية بالاكتفاء بكميات معتدلة من العصائر الطبيعية والاعتماد بصورة أساسية على تناول الفواكه والخضروات الكاملة.
ويجمع خبراء التغذية على أنه لا يوجد "عصير سحري" يوفر جميع الفوائد الصحية، لكن اختيار العصائر الطبيعية بنسبة 100% ومن دون سكر مضاف يمكن أن يكون جزءًا من نمط غذائي متوازن يدعمالصحةالعامة ويمنح الجسم جرعة إضافية من الفيتامينات والمركبات النباتية المفيدة.
نيسان ـ نشر في 2026/06/11 الساعة 00:00