ترامب يقول إن التسريبات الإيرانية بشأن مذكرة التفاهم 'لا صلة لها بالواقع'

نيسان ـ نشر في 2026/06/12 الساعة 00:00
تضاربت الأخبار منذ صباح الجمعة فيما يتعلق بالتفاهم بين الولايات المتحدة وإيران للوصول إلى وقف للحرب بعد نشر الإعلام الرسمي الإيراني جزء من بنود مذكرة التفاهم.
الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قال الجمعة، إنّ التسريبات التي نشرتها بعض وسائل الإعلام الإيرانية بشأن مسودة مذكرة تفاهم بين طهران وواشنطن، هي غير مرتبطة بما تمّ الاتفاق عليه، متهما طهران بعدم التفاوض بحسن نيّة. وقال الإعلام الرسمي الإيراني، إنّ مسودة تفاهم مع واشنطن تبقي مضيق هرمز تحت إشراف طهران، مع التمسّك بالمطالب النووية في مفاوضات بشأن برنامجها يُفترض أن تعقد في مهلة 60 يوما.
وكتبترامبفي منشور على منصته تروث سوشال "البنود التي سرّبتها إيران.... لا علاقة لها بالبنود التي تم الاتفاق عليها كتابة. ما قالوه... لا صلة له بالحقيقة"، معتبرا أن الإيرانيين "يفتقرون إلى النزاهة في التعامل، ولا يعرفون معنى التعامل بحسن نية".
وتابع "عليهم تدبير أوضاعهم بسرعة!".
وسبق لترامب أن أعلن زهاء 40 مرة خلال الأشهر الماضية، أن الاتفاق بات وشيكا، ليتبيّن في كل منها أن ذلك يجافي الواقع. وأتى إعلانه الأحدث بهذا الشأن الخميس ليختم يوما من التصريحات المتذبذبة، بدأ بتهديده بشنّ ضربات جديدة عنيفة على إيران، قبل أن يعلن إلغاءها، وصولا الى حديثه عن اتفاق يُحتمل توقيعه في نهاية الأسبوع الجاري في أوروبا.
وكانت وكالة رويترز نقلت عن مصدر غربي، أنّ توقيع مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران لوقف الحرب قد يتم بحلول الأحد، في جنيف، لكن وكالة فارس الإيرانية نقلت عن مصدر مقرب من فريق التفاوض أن الأخبار عن توقيع اتفاق مع الولايات المتحدة الأحد في جنيف "غير صحيحة".
غير أن وزارة الخارجية الإيرانية شددت على أن طهران لم تحسم موقفها بعد. وقال الناطق باسمها إسماعيل بقائي لوسائل الإعلام الرسمية "حتى الآن، لم تتخذإيرانقرار نهائيا بشأن الاتفاق".
رغم ذلك، سرّبت وسائل إعلام رسمية وغير رسمية إيرانية، بعض التفاصيل الجمعة.
وقالت وكالة إرنا الرسمية إن طهران لن تتخلى عن السيادة على مضيق هرمز، وستتمسك بمطالب في الملف النووي أبرزها تخصيب اليورانيوم.
وأشارت الى أن "الخطوط العريضة لهذا النصّ" يُعمل على إنجازها، مشددة على أن "إيران لا تقدم في هذا النصّ أي التزام بالتخلي عن إدارة المضيق أو العودة إلى الظروف التي كانت تسبق (..) العسكري الأميركي الإسرائيلي".
أ ف ب
    نيسان ـ نشر في 2026/06/12 الساعة 00:00