أسباب لمنع طفلك من استخدام الأجهزة الإلكترونية
نيسان ـ نشر في 2016/01/10 الساعة 00:00
تعطيل النمو السريع للعقل
يتضاعف حجم دماغ الطفل 3 مرات خلال الفترة منذ ولادته حتى عمر السنتين، ويستمر الدماغ في مرحلة نمو وتطور سريعين حتى سن الواحدة والعشرين.
وهذا التطور المبكر يعتمد على بيئة نمو الطفل ومدى تفاعله أو عدم تفاعله معها، لذلك وُجد أن تفاعل الطفل الزائد مع التكنولوجيا (الإنترنت، الكمبيوتر، الأجهزة اللوحية، التلفزيون) يرتبط بظهور مشكلات في وظائفه التنفيذية
(كالتذكر، التفكير، حل المشكلات، التخطيط.. وغيرها)، وكذلك يرتبط بخلل قصور الانتباه
والتأخر في النمو العقلي ، وضعف قدرات التعلم، والتهور أو الاندفاعية
وقلة القدرة على الانضباط الشخصي.
تأخر التطور الجسدي
استخدام التكنولوجيا يقلل حركة الطفل، ثلث الأطفال يدخلون المدرسة بتأخر في تطورهم الجسدي، مما يؤثر سلباً على تعلمهم للقراءة وتحصيلهم الدراسي
حركة الطفل تحسن قدراته على الانتباه والتعلم .
استخدام التكنولوجيا قبل سن الثانية عشرة يضر بنمو الطفل الجسدي وقدرته على التعلم.
البدانة المرضية
التلفزيون وألعاب الفيديو مرتبطان بالبدانة
وُجد أن الأطفال الذين يسمح لهم باستخدام جهاز إلكتروني في حجرة نومهم أكثر تعرضًا للبدانة من أقرانهم بنسبة 30%
ثلث الأطفال الكنديين وربع الأطفال الأميريكيين مصابون بالبدانة، و30% من الأطفال المصابون بالبدانة معرضون للإصابة بمرض السكر، وبالتالي ترتفع احتمالية تعرضهم لأخطار النوبة القلبية والسكتة الدماغية.
نظراً لزيادة معدلات البدانة، ربما يموت نسبة كبيرة من أطفال هذا الجيل قبل موت آبائهم.
قلة النوم
60% من الآباء لا يراقبون استخدام أبنائهم للتكنولوجيا، و75% من الأبناء مسموح لهم باستخدام أجهزة إلكترونية في غرف نومهم.
75% من الأطفال الذين بلغوا التاسعة والعاشرة يعانون من صعوبة النوم لدرجة تأثر أدائهم الدراسي بذلك.
السبب الخامس: الاضطرابات النفسية
يعتبر الاستخدام الزائد للتكنولوجيا عاملًا أساسيًا في زيادة معدلات الإحباط عند الأطفال، وكذلك معدلات القلق و اضطراب التعلق و نقص الانتباه والتوحد والاضطراب ثنائي القطب والذهان ، ومشكلات سلوكية أخرى لدى الطفل.
العدوانية
المحتوى العنيف الذي تقدمه وسائل الإعلام قد يسبب سلوكًا عدوانيًا لدى الطفل
يتعرض الأطفال لمعدلات متزايدة من مشاهد العنف الجسدي والجنسي في وسائل الإعلام،
السرعة الجنونية للإعلام
المحتوى البصري السريع يساهم في الإصابة بخلل “نقص الانتباه ، بالإضافة إلى ضعف القدرة على التركيز والتذكر، كل ذلك يحدث نتيجة لأن المخ يقلم/يشذب المسارات العصبية الموصلة إلى القشرة الدماغية، وبالطبع فإن الأطفال الذين لا يستطيعون التركيز، لا يستطيعون التعلم.
الإدمان
كلما ازداد تعلق الآباء بالتكنولوجيا، كلما ازداد ابتعادهم عن أبنائهم، وفي غياب اهتمام الآباء بأبنائهم يلجأ الأبناء إلى أجهزتهم الإلكترونية، مما قد يؤدي إلى إدمان التكنولوجيا.
من بين كل 11 طفل، هناك طفل واحد على الأقل مصاب بالإدمان على التكنولوجيا، وذلك للشريحة العمرية من سن الثامنة حتى الثامنة عشرة.
انبعاث الإشعاع الموجات الكهرومغناطيسية
، أعلنت منظمة الصحة العالمية أنها صنفت التليفونات المحمولة و(الأجهزة اللاسلكية عموماً) ضمن شريحة الخطورة المسماة ، والتي تعني أن هذه الأجهزة “قد” تسبب السرطان بسبب الإشعاعات المنبعثة منها.
أصدر الطبيب “جيمس ماكنامي” من وزارة الصحة الكندية إعلانًا تحذيريًا مفاده أن “الأطفال أكثر حساسية من الكبار تجاه عدة أشياء، نتيجة لأن أدمغتهم ونظمهم المناعية تكون في مرحلة نمو، لذلك لا يمكننا المساواة بين خطورة هذه الأشياء على الأطفال وخطورتها على البالغين”.
في ديسمبر 2013 أوصى د.أنثوني ميلر من كلية الصحة العامة بجامعة توروتنو بأن التعرض لموجات الراديو يجب رفع درجة خطورته بتصنيفه في شريحة “2A” التي تعني “ضرر سرطاني محتمل” بدلاً من شريحة “2B” التي تعني “ضرر سرطاني ممكن”.
كما طلبت الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال القيام بإعادة تقييم لانبعاثات الموجات الكهرومغناطيسية من الأجهزة التكنولوجية، مشيرة إلى 3 أسباب متعلقة بالأضرار على الأطفال تدفعها لهذا الطلب .
مشكلة الاستدامة
الطريقة التي يتربى ويتعلم بها الأطفال اليوم لا يمكن أن تستمر للأبد.
الأطفال هم المستقبل، لكن لا مستقبل للأطفال الذين يبالغون في استخدام التكنولوجيا، لهذا نحتاج إلى جهود منظمة وعاجلة لتقليل ذلك.
نيسان ـ نشر في 2016/01/10 الساعة 00:00