'حماس' تنعى الأسير سرحان وتحذر من سياسة التصفية الجسدية داخل سجون الاحتلال

نيسان ـ نشر في 2026/06/14 الساعة 00:00
نعت حركة "حماس"، الأسير عماد راجح مصطفى سرحان، البالغ من العمر 48 عامًا والمنحدر من مدينة حيفا المحتلة، والذي ارتقى داخل سجن "جلبوع" الإسرائيلي بعد أكثر من 24 عامًا قضاها في الأسر، واصفة استشهاده بالجريمة الجديدة التي تضاف إلى سجل الإعدام عبر الإهمال الطبي المتعمد والتعذيب بحق الأسرى والأسيرات.
وحذرت الحركة في تصريح صحفي، الأحد عبر موقعها الرسمي من خطورة الانتهاكات الجسيمة التي تمارسها إدارة سجون الاحتلال بحق الأسرى، من خلال حرمانهم من العلاج واحتجازهم في ظروف قاسية ضمن سياسة ممنهجة تهدف إلى كسر إرادتهم والتنكيل بهم وصولاً إلى تصفيتهم جسديًا.
وشددت على أن هذه السياسات الإجرامية لن تفلح في كسر عزيمة الأسرى البواسل.
وحمّلت الحركة سلطات الاحتلال وحكومته اليمينية وإدارة سجونه المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى وعن تداعيات استمرار هذه الانتهاكات التي تهدد حياة مئات الأسرى المرضى والجرحى.
ودعت في الوقت ذاته أبناء الشعب الفلسطيني إلى تصعيد الفعاليات المساندة للأسرى وإبقاء قضيتهم حاضرة في مختلف الساحات.
وطالبت المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية بالتحرك الفوري والضغط على الاحتلال لوقف هذه الانتهاكات المتصاعدة.
    نيسان ـ نشر في 2026/06/14 الساعة 00:00