إيران تحذر من احتمالية توقف المفاوضات مع أميركا
نيسان ـ نشر في 2026/06/14 الساعة 00:00
حذر رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، اليوم الأحد، من احتمال توقف المفاوضات مع الولايات المتحدة في حال استمرت الهجمات الإسرائيلية على لبنان.
وأوضح قاليباف في تدوينة على منصة شركة "إكس" الأميركية، أن استمرار الهجمات الإسرائيلية على لبنان يظهر عجز الولايات المتحدة عن الوفاء بالتزاماتها.
وقال في هذا الصدد: "تُظهر الهجمات الصهيونية على الضاحية مرة أخرى افتقار الولايات المتحدة للإرادة أو القدرة على الوفاء بالتزاماتها".
والأحد، أفادت وكالة أنباء "فارس" شبه الرسمية في إيران، بأن طهران تواصل مراجعاتها الفنية والسياسية والقانونية بشأن اتفاق محتمل مع الولايات المتحدة، وأنه لم يتم اتخاذ قرار نهائي بعد، نقلا عن مصدر مقرب من فريق التفاوض.
وما بين تعثر وتفاؤل حذر، تخوض طهران وواشنطن منذ بدء الهدنة الراهنة في 8 نيسان/ أبريل 2026 مفاوضات لإنهاء الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة و"إسرائيل" على إيران في 28 شباط/ فبراير 2026.
وفي وقت سابق الأحد، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن حزب الله هاجم مستوطنات في شمال "إسرائيل" بثلاث طائرات مسيّرة مفخخة.
وحسب القناة 12 العبرية، سقطت إحدى هذه المسيّرات في منطقة عسكرية بمنطقة الجليل الغربي.
ورغم وجود مسار تفاوضي برعاية أميركية وهدنة هشة بدأت في 17 نيسان/ أبريل الماضي ومُددت حتى مطلع تموز/ يوليو المقبل، يقصف جيش الاحتلال الإسرائيلي يوميا مناطق لبنانية وينسف منازل عديدة.
ومنذ فجر الأحد، استشهد شخصان وأُصيب ثلاثة آخرون في سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت مناطق عدة بمحافظتي الجنوب والنبطية جنوبي لبنان، وفق الوكالة.
كما أنذر جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح الأحد، سكان 29 بلدة وقرية في جنوب لبنان بإخلاء منازلهم فورا، تمهيدا لمهاجمتها بزعم "خرق حزب الله لاتفاق وقف إطلاق النار".
ومنذ 2 آذار/ مارس الماضي، تشن "إسرائيل" عدوانا موسعا على لبنان؛ ما خلف 3 آلاف و756 شهيدا و11 ألفا و632 جريحا، بالإضافة إلى أكثر من مليون نازح، حسب معطيات وزارة الصحة اللبنانية.
وتحتل "إسرائيل" مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تزيد على 10 كيلومترات.
كما تحتل "إسرائيل" فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة. (الأناضول)
وأوضح قاليباف في تدوينة على منصة شركة "إكس" الأميركية، أن استمرار الهجمات الإسرائيلية على لبنان يظهر عجز الولايات المتحدة عن الوفاء بالتزاماتها.
وقال في هذا الصدد: "تُظهر الهجمات الصهيونية على الضاحية مرة أخرى افتقار الولايات المتحدة للإرادة أو القدرة على الوفاء بالتزاماتها".
والأحد، أفادت وكالة أنباء "فارس" شبه الرسمية في إيران، بأن طهران تواصل مراجعاتها الفنية والسياسية والقانونية بشأن اتفاق محتمل مع الولايات المتحدة، وأنه لم يتم اتخاذ قرار نهائي بعد، نقلا عن مصدر مقرب من فريق التفاوض.
وما بين تعثر وتفاؤل حذر، تخوض طهران وواشنطن منذ بدء الهدنة الراهنة في 8 نيسان/ أبريل 2026 مفاوضات لإنهاء الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة و"إسرائيل" على إيران في 28 شباط/ فبراير 2026.
وفي وقت سابق الأحد، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن حزب الله هاجم مستوطنات في شمال "إسرائيل" بثلاث طائرات مسيّرة مفخخة.
وحسب القناة 12 العبرية، سقطت إحدى هذه المسيّرات في منطقة عسكرية بمنطقة الجليل الغربي.
ورغم وجود مسار تفاوضي برعاية أميركية وهدنة هشة بدأت في 17 نيسان/ أبريل الماضي ومُددت حتى مطلع تموز/ يوليو المقبل، يقصف جيش الاحتلال الإسرائيلي يوميا مناطق لبنانية وينسف منازل عديدة.
ومنذ فجر الأحد، استشهد شخصان وأُصيب ثلاثة آخرون في سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت مناطق عدة بمحافظتي الجنوب والنبطية جنوبي لبنان، وفق الوكالة.
كما أنذر جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح الأحد، سكان 29 بلدة وقرية في جنوب لبنان بإخلاء منازلهم فورا، تمهيدا لمهاجمتها بزعم "خرق حزب الله لاتفاق وقف إطلاق النار".
ومنذ 2 آذار/ مارس الماضي، تشن "إسرائيل" عدوانا موسعا على لبنان؛ ما خلف 3 آلاف و756 شهيدا و11 ألفا و632 جريحا، بالإضافة إلى أكثر من مليون نازح، حسب معطيات وزارة الصحة اللبنانية.
وتحتل "إسرائيل" مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تزيد على 10 كيلومترات.
كما تحتل "إسرائيل" فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة. (الأناضول)
نيسان ـ نشر في 2026/06/14 الساعة 00:00