الأوطان تحررها الشعوب
نيسان ـ نشر في 2026/06/15 الساعة 00:00
بعد انتهاء الحرب إن تحقق، هل يستطيع الكيان قلب نتائج الحرب لصالحه، عن طريق المفاوضات مع الأنظمة المعنية والنظام اللبناني ونظام عباس في الضفة الغربية؟. وهل تستطيع الأنظمة المعنية، تجاهل حركة الشعوب وتضحياتها، وهل تنجح الأنظمة بتفويض الكيان بفلسطين متجاهلة الشعوب؟!!.
الكيان ورافعته الأقوى "الولايات المتحدة"، خسرا معركتهم مع الشعوب، مع أنهما بدآ الحرب بدعم من بعض الأنظمة في المنطقة، والتي دعمت الكيان سراً، وأنظمة أخرى دعمت سراً وعلناً!!، وهذا يعني أن الإنسان والأوطان تحررهما الشعوب، وحتى وإن كانت الشعوب ضعيفة بالنسبة لدول كبرى تملك الأسلحة والجيوش وتملك أيضاً أنظمة تسيطر على الشعوب المستهدفة.
هذا الكلام المقصود منه، إنه في لحظة ما ستحصل مواجهة بين الأنظمة والشعوب، وهي حاصلة بالفعل لكن ليس بدرجة تحصل فيها قطيعة كاملة..!!
لكن متى تحصل القطيعة، وقد آمنت الشعوب بأنظمتها عقوداً، واستمرت الثقة بينهما، رغم الهزائم والنكسات التي تعرضت لها ودفعت الشعوب أثماناً باهظة؟!.
التحرك "السري" غير المحسوب، للشعوب يحدث إذا وصل الأمر بين الشعوب وأنظمتها الى طريق مسدود..
وفي هذه المرحلة، يحدث صمت مريب وهدوء كالذي يسبق العاصفة، وفي وقت تكون فيه الدول تسوّق إلى انتصار وتعيش نشوته دون أن يشعر الشعب بأي أثر للانتصار الذي تدعيه، لكنه صامت!!، هذه المرحلة تجعل الدول تطمئن بأن لا احتجاجات تعارض قراراتها المجحفة، والحقيقة إن هذا الهدوء ليس في صالح الحكومات، وهو بالضبط كحركة مركبة العجلات الحديدية في الألعاب الترفيهية، التي تصعد سكة حديدية بقوة، وعند الوصول إلى نقطة نهاية الارتفاع وبداية النزول الحر، تتباطأ حتى تظنها وقفت وقوفاً تاماً، مع إن هذا ليس "استقراراً" بل هي الآن تتهيأ للانحدار إلى الهاوية، بسرعة أشد من صعودها القوي إلى القمة..
هذه حقيقة تنطبق على كل نشاط بشري غير منضبط، فالدول عندما يعتريها الوهن الناتج عن ظلم أو تجبر، تظن إن الظلم يُخرس الشعوب، وليس في حساباتها إن هذه القسوة تقتلها هي، قبل الشعوب المظلومة..!!
قبل السابع من اكتوبر كانت عربة الكيان الحديدية قد أكملت الصعود وهي تتباطأ في نهاية الصعود، وكان الكثير منا يظن أنها تربعت على القمة وفي لحظة غير متوقعة من العالم تحركت الى الهاوية، لتقف أمام الحقيقة، بأنها لا تستطيع إيقاف السقوط الحر..........!!!
السؤال الأخير لقراءة تحركات حلفاء أميركا في المنطقة "باكستان وتركيا" تجاه الكيان..، هل ستدفع "دولة الكيان" في لحظة ليست بالبعيدة، الولايات المتحدة للتخلص منها... لخطرها الكبير على أميركا الدولة والشعب؟!!
ففي خارج الولايات المتحدة، إعطاء التيار المقاوم بعض الاستمرارية ليبقى الكيان في حالة يقظة تؤدي به إلى الموت، وإعطاء "تركيا وباكستان" مساحة أكبر لمهاجمة اسرائيل ووضعها في حالة خوف عميق وعدم استقرار، أما داخل الولايات المتحدة بدعم التيار المناهظ للصهيونية، والتركيز على مصالح أميركا الذاتية بعيداً عن الكيان ومصالحه، بدعم تيارات واصوات في الداخل الاميركي تدفع بهذا الاتجاه!!.
اذا كان في المقال نقلات غير منسجمة مع السياق، فهي ما تفكر به عزيزي القارئ عند القراءة.. فآثرت إن أدعها لك..!!
الكيان ورافعته الأقوى "الولايات المتحدة"، خسرا معركتهم مع الشعوب، مع أنهما بدآ الحرب بدعم من بعض الأنظمة في المنطقة، والتي دعمت الكيان سراً، وأنظمة أخرى دعمت سراً وعلناً!!، وهذا يعني أن الإنسان والأوطان تحررهما الشعوب، وحتى وإن كانت الشعوب ضعيفة بالنسبة لدول كبرى تملك الأسلحة والجيوش وتملك أيضاً أنظمة تسيطر على الشعوب المستهدفة.
هذا الكلام المقصود منه، إنه في لحظة ما ستحصل مواجهة بين الأنظمة والشعوب، وهي حاصلة بالفعل لكن ليس بدرجة تحصل فيها قطيعة كاملة..!!
لكن متى تحصل القطيعة، وقد آمنت الشعوب بأنظمتها عقوداً، واستمرت الثقة بينهما، رغم الهزائم والنكسات التي تعرضت لها ودفعت الشعوب أثماناً باهظة؟!.
التحرك "السري" غير المحسوب، للشعوب يحدث إذا وصل الأمر بين الشعوب وأنظمتها الى طريق مسدود..
وفي هذه المرحلة، يحدث صمت مريب وهدوء كالذي يسبق العاصفة، وفي وقت تكون فيه الدول تسوّق إلى انتصار وتعيش نشوته دون أن يشعر الشعب بأي أثر للانتصار الذي تدعيه، لكنه صامت!!، هذه المرحلة تجعل الدول تطمئن بأن لا احتجاجات تعارض قراراتها المجحفة، والحقيقة إن هذا الهدوء ليس في صالح الحكومات، وهو بالضبط كحركة مركبة العجلات الحديدية في الألعاب الترفيهية، التي تصعد سكة حديدية بقوة، وعند الوصول إلى نقطة نهاية الارتفاع وبداية النزول الحر، تتباطأ حتى تظنها وقفت وقوفاً تاماً، مع إن هذا ليس "استقراراً" بل هي الآن تتهيأ للانحدار إلى الهاوية، بسرعة أشد من صعودها القوي إلى القمة..
هذه حقيقة تنطبق على كل نشاط بشري غير منضبط، فالدول عندما يعتريها الوهن الناتج عن ظلم أو تجبر، تظن إن الظلم يُخرس الشعوب، وليس في حساباتها إن هذه القسوة تقتلها هي، قبل الشعوب المظلومة..!!
قبل السابع من اكتوبر كانت عربة الكيان الحديدية قد أكملت الصعود وهي تتباطأ في نهاية الصعود، وكان الكثير منا يظن أنها تربعت على القمة وفي لحظة غير متوقعة من العالم تحركت الى الهاوية، لتقف أمام الحقيقة، بأنها لا تستطيع إيقاف السقوط الحر..........!!!
السؤال الأخير لقراءة تحركات حلفاء أميركا في المنطقة "باكستان وتركيا" تجاه الكيان..، هل ستدفع "دولة الكيان" في لحظة ليست بالبعيدة، الولايات المتحدة للتخلص منها... لخطرها الكبير على أميركا الدولة والشعب؟!!
ففي خارج الولايات المتحدة، إعطاء التيار المقاوم بعض الاستمرارية ليبقى الكيان في حالة يقظة تؤدي به إلى الموت، وإعطاء "تركيا وباكستان" مساحة أكبر لمهاجمة اسرائيل ووضعها في حالة خوف عميق وعدم استقرار، أما داخل الولايات المتحدة بدعم التيار المناهظ للصهيونية، والتركيز على مصالح أميركا الذاتية بعيداً عن الكيان ومصالحه، بدعم تيارات واصوات في الداخل الاميركي تدفع بهذا الاتجاه!!.
اذا كان في المقال نقلات غير منسجمة مع السياق، فهي ما تفكر به عزيزي القارئ عند القراءة.. فآثرت إن أدعها لك..!!
نيسان ـ نشر في 2026/06/15 الساعة 00:00