(نيسان) تستضيف الناقد الدكتور ربابعة والمبدعين القطيشات وأبو الشعر
نيسان ـ نشر في 2016/01/10 الساعة 00:00
استضافت صحيفة (نيسان) في برنامجها (درب الإبداع) الذي يقدمه الزميل إبراهيم قبيلات على أثير راديو (هوا عمان) الناقد الادبي الدكتور يوسف ربابعة من جامعة فيلادلفيا، والمبدعين الاديبة الشابة آلاء القطيشات والأديب الشاب عدنان أبو الشعر.
ويقدم برنامج (درب الابداع ) إبداعات ونصوصا وأفكارا ابداعية للشباب والناشئة.. شعر ونثر .. وقصة ومسرح.. ورسم وتصوير وفيديو وكل أشكال الإبداع الشبابي كل سبت من الساعة الحادية عشرة إلى الثانية عشرة.
وبإمكان أصدقاء نيسان إرسال إبداعاتهم على إيميل لنشرها أثير (هوا عمان).
إيميل الصحيفة nesannews16@gmail.com
وكانت المبدعان نصرة ومجد قدما خلال الحلقة نصوصا إبداعية منها:
الاديبة الشابة آلاء القطيشات
في البدء كانت وكان...
في البدء يهرول عنا بعيداً
الوعي راقصاً بحفنة ضلت
من أرضنا... أرض الأمل.
لا وقت لدي سوى للخيال.
ولا حس لدي سوى البداية.
الآن... يضل بي
فلا أعي بأي بدء حر
سأستهل الحديث الصامت.
وهنا.. تتارجح البداية كعادتها
وهنا يرتجف اللاوعي فيَ نشوة
غفت في مدريد واستيقظت في دمشق الصغرى
عند صباح البرتقال .
هنا البداية .. هنا أنت وأنا وأنتم وأنتن
هنا الممكن واللاممكن...
ياء اليمام وفاء فجر تاهت عنه
ال- تعريف الحرية.
هنا ورقة بيضاء وقلم
ينتظرون السطر الاول والأخير من حبكة القصة
وينتظرون وننتظر
وما جف الحبر بعد.
هنا التضاد والترادف...
الحصار والانتصار
يضحكنا ما يؤلمنا لفرط الكبرياء
كلما مررنا على شهيد
قبلنا جبهته بوميض من دحنون
وكرمنا هامته بخضرة العلم.
تضحكنا جلسة مفاوضات قل حديثها
ومل أثاثها من زِخم الورق.
يضحكنا التماهي والتباكي
يضحكنا الجدار و"الجار"
ونفرح للحرية...لكن متى!
هنا القهوة ...
السوداء منها والخضراء
تأخذك صباحاً إلى حلمك المشتهى
وتأتيك مساءً لحنين قُدّ من الطفولة أو الكهولة.
هنا عش العلماء...
شرابي يتكئ بجانب موقد من سنديان
يلتقط غليونه ويكتب لنا بضعاً من حقيقة.
والعيسى يرحب بالصحفي الذى حرر اول مانشيط ل"فلسطين"
ودرويش يستنجد البحر يفل من ريتا
يحضن قلمه والسيجار قي فمه
بلفظة دخان تستعلي السماء
ويئن بزهر اللوز كاتباً: ونحن نحب الحياة إذا ما استطعنا إليها السبيلا"
هنا البرتقال...
ينسدل فيها على العوجا
والسماء حينها لا تعود سماءً
والأرض فيها لا تعود أرضاً
الكل يرقص بظلال من أرجوان.
الكل ينتشيه عبق الحلو والحامض.
هنا ما ذكر وما لم يذكر
هنا "يافا"... ...دمشق الصغرى
صباح البرتقال. الأديب الشاب عدنان أبو الشعر طالَ البِعادُ فما سلْوٌ ولا أملُ .. ولا سُروركَ بعدَ البين يكتملُ هذا فؤادكَ قد ألوى بهِ الوجلُ .. هذي عيونكَ دمعٌ فائضٌ هطِلُ تركُ الأحبةِ جرحٌ ليسَ يندملُ .. يا مبعدَ الدارِ قدْ ضاقتْ بكَ الحيلُ إنَّ الرحيلَ عنِ الأحبابِ سيئةٌ .. ليتَ الرحيلَ وليتَ البُعدَ ما جُعلوا هٌمّ وحزنٌ وخفقُ القلبِ يتبعهمْ .. شلالُ دمعٍ بماءِ العينِ ينهملُ قلْ لي بربكَ من يدعو لغربتهِ .. قلْ لي بربكَ هذا كيفَ يحتملُ إنَّ الديارَ ديارُ اللهِ لا جدلٌ .. لكنَّ داركَ فيها القلبُ يشتعلُ قلٌب يئنُّ ولا يلقى لهُ شغلاً .. غيرَ الحنينِ وقد ضاقت بهِ السبلُ والأهلُ باتوا وقد ماتَ السرورُ بهمْ .. لما رحلتَ وزاد الندبُ والثكلُ والأرضُ تبكي فراقَ الناسِ موطنهمْ .. من غير ذنبٍ لها والدارُ تنذهلُ فاللهُ يأمرُ كلَّ الناسِ فطرتَهمْ .. والناسُ فطرتُهم حبٌّ لما نزلوا والمرءُ إن ضيَّعَ الأصحابَ مغترباً .. ما عوَّضَ الصحبَ حتى جاءهُ الأجلُ يا ضيعةَ الناسِ إن ما فارقتْ وطناً .. لم يعرفوا ما جرى فيهِ إذا رحلوا مافي الرحيلِ لذي قلبٍ سوى ألمٍ .. بؤسُ الحياةِ وسترُ الموتِ ينسدلُ
في البدء يهرول عنا بعيداً
الوعي راقصاً بحفنة ضلت
من أرضنا... أرض الأمل.
لا وقت لدي سوى للخيال.
ولا حس لدي سوى البداية.
الآن... يضل بي
فلا أعي بأي بدء حر
سأستهل الحديث الصامت.
وهنا.. تتارجح البداية كعادتها
وهنا يرتجف اللاوعي فيَ نشوة
غفت في مدريد واستيقظت في دمشق الصغرى
عند صباح البرتقال .
هنا البداية .. هنا أنت وأنا وأنتم وأنتن
هنا الممكن واللاممكن...
ياء اليمام وفاء فجر تاهت عنه
ال- تعريف الحرية.
هنا ورقة بيضاء وقلم
ينتظرون السطر الاول والأخير من حبكة القصة
وينتظرون وننتظر
وما جف الحبر بعد.
هنا التضاد والترادف...
الحصار والانتصار
يضحكنا ما يؤلمنا لفرط الكبرياء
كلما مررنا على شهيد
قبلنا جبهته بوميض من دحنون
وكرمنا هامته بخضرة العلم.
تضحكنا جلسة مفاوضات قل حديثها
ومل أثاثها من زِخم الورق.
يضحكنا التماهي والتباكي
يضحكنا الجدار و"الجار"
ونفرح للحرية...لكن متى!
هنا القهوة ...
السوداء منها والخضراء
تأخذك صباحاً إلى حلمك المشتهى
وتأتيك مساءً لحنين قُدّ من الطفولة أو الكهولة.
هنا عش العلماء...
شرابي يتكئ بجانب موقد من سنديان
يلتقط غليونه ويكتب لنا بضعاً من حقيقة.
والعيسى يرحب بالصحفي الذى حرر اول مانشيط ل"فلسطين"
ودرويش يستنجد البحر يفل من ريتا
يحضن قلمه والسيجار قي فمه
بلفظة دخان تستعلي السماء
ويئن بزهر اللوز كاتباً: ونحن نحب الحياة إذا ما استطعنا إليها السبيلا"
هنا البرتقال...
ينسدل فيها على العوجا
والسماء حينها لا تعود سماءً
والأرض فيها لا تعود أرضاً
الكل يرقص بظلال من أرجوان.
الكل ينتشيه عبق الحلو والحامض.
هنا ما ذكر وما لم يذكر
هنا "يافا"... ...دمشق الصغرى
صباح البرتقال. الأديب الشاب عدنان أبو الشعر طالَ البِعادُ فما سلْوٌ ولا أملُ .. ولا سُروركَ بعدَ البين يكتملُ هذا فؤادكَ قد ألوى بهِ الوجلُ .. هذي عيونكَ دمعٌ فائضٌ هطِلُ تركُ الأحبةِ جرحٌ ليسَ يندملُ .. يا مبعدَ الدارِ قدْ ضاقتْ بكَ الحيلُ إنَّ الرحيلَ عنِ الأحبابِ سيئةٌ .. ليتَ الرحيلَ وليتَ البُعدَ ما جُعلوا هٌمّ وحزنٌ وخفقُ القلبِ يتبعهمْ .. شلالُ دمعٍ بماءِ العينِ ينهملُ قلْ لي بربكَ من يدعو لغربتهِ .. قلْ لي بربكَ هذا كيفَ يحتملُ إنَّ الديارَ ديارُ اللهِ لا جدلٌ .. لكنَّ داركَ فيها القلبُ يشتعلُ قلٌب يئنُّ ولا يلقى لهُ شغلاً .. غيرَ الحنينِ وقد ضاقت بهِ السبلُ والأهلُ باتوا وقد ماتَ السرورُ بهمْ .. لما رحلتَ وزاد الندبُ والثكلُ والأرضُ تبكي فراقَ الناسِ موطنهمْ .. من غير ذنبٍ لها والدارُ تنذهلُ فاللهُ يأمرُ كلَّ الناسِ فطرتَهمْ .. والناسُ فطرتُهم حبٌّ لما نزلوا والمرءُ إن ضيَّعَ الأصحابَ مغترباً .. ما عوَّضَ الصحبَ حتى جاءهُ الأجلُ يا ضيعةَ الناسِ إن ما فارقتْ وطناً .. لم يعرفوا ما جرى فيهِ إذا رحلوا مافي الرحيلِ لذي قلبٍ سوى ألمٍ .. بؤسُ الحياةِ وسترُ الموتِ ينسدلُ
نيسان ـ نشر في 2016/01/10 الساعة 00:00