بالصور| إيرانيون سنّة محكومون بالإعدام: هذه صرختنا الأخيرة

نيسان ـ نشر في 2016/01/10 الساعة 00:00
ناشد المعتقلون السنة من معتقلهم بسجن رجائي شهر الإيراني، عبر رسالة بعنوان "الصرخة الأخيرة"، والتي نشرتها مواقع حقوقية، العالم والرأي العام الإسلامي، لإنقاذ حياتهم من سياسة النظام الإيراني الطائفي الانتقامي بعد نقل 27 معتقلاً من أصل 60 إلى زنزانات فردية تمهيداً لتنفيذ عقوبة الإعدام بحقهم بناء على "تهم باطلة وملفقة". وصدرت أحكام الإعدام بحق المعتقلين على خلفيات طائفية وعنصرية دأب على ممارستها نظام الملالي في طهران، وهم ينتظرون دورهم على مشانق حكومة روحاني. ووجهت إلى عدد من المشايخ والدعاة السنة الذين حكم عليهم بالإعدام من قبل محكمة الثورة الإيرانية تهم: "الإفساد في الأرض، ومحاربة الله، والترويج ضد النظام، وتشكيل فرق سلفية". فيما قالت وكالة"هرانا" الإيرانية أنها حصلت على وثائق ومعلومات تؤكد أن جميع المعتقلين الذين صادقت المحكمة العليا الإيرانية على تنفيذ حكم الإعدام بحقهم لم يشاركوا بأي عمليات مسلحة ضد النظام الإيراني. وبحسب صفحة "السنة في إيران" على فيس بك، في ما يلي نبذة عن بعض أولئك المعتقلين المهددين بتنفيذ أحكام الإعدام في أية لحظة. الشيخ کاوه ویسی
ولد في 16 سبتمبر (أيلول) 1984 في مدينة سنندج شمال غرب إيران، لعائلة تشتهر بالاحترام والتدين، اعتقل في 11 يونيو (حزيران) 2009، وأمضى عامين و نصف (ثلاثون شهراً) في معتقل استخبارات سنندج وتعرض لتعذيب نفسي وجسدي شديد، ثم نقل لسجن إيفن في يناير (كانون الثاني) 2012 حيث أمضى 10 أيام، ثم نقل إلى سجن رجايي شهر وحكم عليه بالإعدام لانتقاده علماء الشيعة الذين يسبون أم المؤمنين عائشة جهراً، ولدفاعه عن الصحابة ولحديثه علناً عن ظلم النظام الإيراني للسنة وخاصة الأكراد والبلوش لكونهم أقلية دينية وعرقية في نفس الوقت. ﺑﻬﺮﻭﺯ ﺷﺎه ﻧﻈﺮي من مدينة سننداج و هو طالب علم شرعي، كان من النشطاء في منطقته ذات الأغلبية السنية، اعتقل في 11 مايو (أيار) 2009، وكان عمره وقتها 25 عاماً وقضى سنتين في الحبس الانفرادي، ثم نقل إلى قسم 10 عنبر 4 في سجن رجائي شهر في الكر، وحكم عليه بالإعدام شنقاً بتهمة "محاربة الله". شهرام أحمدي اعتقلته الاستخبارات الإيرانية عام 2009 بتهم وصفت بأنه يتم توجيهها للمعارضين السياسيين في إيران، وأصدرت محكمة الثورة حكماً بالإعدام بحق أحمدي عام 2012، بعد محاكمة لم تستغرق دقائق. كما اعتقلت الاستخبارات شقيقه الأصغر الذي كان دون السن القانونية وأعدم برفقة 5 سجناء عام 2011. وبحسب موقع "كُرد خبر" اعتقل شهرام أحمدي في أبريل (نيسان) 2009، بعد تعرضه لإطلاق النار من قبل القوات الأمنية في طريق عودته من المسجد الذي كان ينشط فيه في مدينته سنندج الكردية إلى البيت، واتهم بـ"محاربة الله" عن طريق "الانتماء إلى منظمة سلفية، والترويج ضد النظام عن طريق المشاركة في صفوف عقائدية وسياسية وبيع بعض الكتب والأقراص المدمجة". عبد الرحمن حيدر سنگاني وُلد عبد الرحمن في مشهد سنة 1978، كان ناشطاً في مجال الدعوة لمذهب أهل السنة والجماعة، في 24 أبريل (نيسان) 2004، اعتقلته الاستخبارات من منزله بمدينة تايباد شرقي إيران، بتهمة الإخلال بأمن الوطن، ونقل إلى سجن إيفن في طهران ثم أطلق سراحه بكفالة بعدها بخمسة أشهر. في 30 يناير (كانون الثاني) 2010 أستدعي عبد الرحمن لمحكمة طهران الثورية بحجة متابعة قضيته، وفور وصوله للمحكمة اعتقلته عناصر من الاستخبارات، ووضع في الحبس الانفرادي مدة 18 شهراً وتعرض للتعذيب الشديد وهو مشلول، وفي منتصف عام 2011 نقل إلى سجن رجائي شهر في مدينة كرج، وحكم عليه بالاعدام شنقاً بتهمة "محاربة الله". عالم برماشتي داعية سني، محكوم عليه بالإعدام بتهمة "محاربة الله"، وهو حالياً في سجن رجايي شهر في كرج. برزان نصر الله زاده داعية سني من مواليد عام 1992، محكوم عليه بالإعدام بتهمة "محاربة الله". أحمد نصيري داعية سني، مواليد عام 1990، محكوم عليه بالإعدام بتهمة "محاربة الله".
    نيسان ـ نشر في 2016/01/10 الساعة 00:00