المقاومة الإسلامية: إسرائيل لم تلتزم بوقف إطلاق النار وتواصل اعتداءاتها في لبنان

نيسان ـ نشر في 2026/06/19 الساعة 00:00
أكدت غرفة عمليات المقاومة الإسلامية، الجمعة، أن الاحتلال الإسرائيلي لم يلتزم بأي اتفاق لوقف إطلاق النار منذ 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، مرورًا بمحطة 16 أبريل/نيسان 2026، وصولًا إلى مخرجات التفاهم الإيراني الأميركي الأخير الذي نصّ في بنده الأول على إنهاء الحرب في جميع الجبهات، بما فيها لبنان.
وقالت الغرفة، في بيان، إن إسرائيل واصلت خروقاتها المتكررة لوقف إطلاق النار، عبر استهداف المدنيين وتدمير المباني السكنية والبنى التحتية، إلى جانب تنفيذ اعتداءات برية ومحاولات توغل والسيطرة على مناطق لم تتمكن من الوصول إليها قبل الاتفاق.

وأضافت أن استخفاف الاحتلال باتفاق إطلاق النار ظهر أيضًا من خلال تصريحات رئيس أركان الجيش، أيال زامير، الذي قال قبل أسبوعين إنه “لا يوجد وقف لإطلاق النار في لبنان”، قبل أن يؤكد متحدث الجيش مجددًا استمرار نشاط قواته في جنوب البلاد.
وأوضحت المقاومة أن “إسرائيل” كعادتها تلجأ إلى استهداف المدنيين والقرى الآمنة للتغطية على فشلها وخسائرها في مواجهة مقاتلي المقاومة، مشيرة إلى أن ذلك جاء عقب تصدي عناصرها لمحاولة تقدم باتجاه تلة علي الطاهر ليل أمس.
وشددت على أن المقاومة ستواصل التصدي لأي اعتداء، مؤكدة أن مقاتليها سيواصلون الدفاع عن الأراضي اللبنانية ومواجهة القوات الإسرائيلية.
وأسفرت سلسلة غارات إسرائيلية كثيفة استهدفت بلدات عدة في جنوب لبنان منذ منتصف الليل وحتى ساعات صباح الجمعة، عن 28 شهيداً وعشرات الجرحى، وفق ما أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة، في استمرار للخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار.
    نيسان ـ نشر في 2026/06/19 الساعة 00:00