رجل لا يعرف الشيخوخة.. عمره 107 أعوام يكشف سر العمر الطويل
نيسان ـ نشر في 2026/06/20 الساعة 00:00
احتفل المعمر البرازيلي دومينغو جوزيه تاماسيا، أحد سكان مدينة بلوميناو بولاية سانتا كاتارينا جنوب البرازيل، ببلوغه عامه الـ107، في قصة استثنائية تجمع بين طول العمر والصحة الجيدة، إذ لا يزال يتمتع بذاكرة متقدة وقدرة لافتة على إدارة شؤونه اليومية، فضلاً عن روح مرحة وحضور اجتماعي قوي جعلاه نموذجاً ملهماً للشيخوخة الصحية.
وأكمل تاماسيا، المعروف بين أفراد أسرته وأبناء مجتمعه المحلي بلقب "السيد زيه"، عامه الـ107 يوم 26 مايو الماضي، في مناسبة استثنائية تعكس إرثاً عائلياً وإنسانياً امتد لأكثر من قرن.
وأقيم الاحتفال بحضور 12 ابناً و31 حفيداً و54 من أبناء الأحفاد، إضافة إلى 11 من أبناء أبناء الأحفاد، ليصل عدد أحفاده ونسله المباشر إلى أكثر من 100 فرد.
ما يلفت الأنظار في حالة المعمر البرازيلي ليس عمره المتقدم فحسب، بل المستوى العالي من النشاط الذهني والبدني الذي لا يزال يتمتع به، فبحسب أفراد أسرته، ما زال قادراً على الاعتماد على نفسه في تفاصيل حياته اليومية، كما يحتفظ بقدرة واضحة على تذكر الأحداث والوقائع التي عاشها منذ عقود طويلة، بما في ذلك فترات سبقت الحرب العالمية الثانية وما شهدته البرازيل من تحولات سياسية واقتصادية واجتماعية متلاحقة.
وعلى مدار حياته الطويلة، مرّ تاماسيا بتجارب إنسانية عديدة، من بينها فقدان ثلاث زوجات، إلا أنه حافظ على هدوئه وتوازنه النفسي وروحه المتفائلة، وهي صفات ترى عائلته أنها لعبت دوراً مهماً في بلوغه هذا العمر الاستثنائي.
وتؤكد الأسرة أن سر طول عمره لا يرتبط بأي وصفة سحرية أو نظام معقد، بل بمجموعة من العادات الصحية البسيطة التي التزم بها باستمرار طوال حياته.
وتشمل هذه العادات تناول الطعام المنزلي التقليدي، وممارسة أنشطة بدنية خفيفة بصورة منتظمة، والحرص على المتابعة الطبية الدورية وإجراء الفحوصات الوقائية بشكل مستمر.
كما تشير العائلة إلى أن الحياة الهادئة في المناطق الريفية بعيداً عن ضغوط المدن الكبرى وإيقاع الحياة السريع ساهمت بشكل كبير في الحفاظ على صحته الجسدية والعقلية، الأمر الذي مكنه من الوصول إلى عامه الـ107 من دون أن يفقد قدرته على التفكير السليم أو يحتاج إلى رعاية صحية مكثفة.
وتتوافق هذه العوامل مع نتائج العديد من الدراسات المتخصصة في علم الشيخوخة، والتي تشير إلى أن التغذية الطبيعية والنشاط البدني المعتدل والعلاقات الأسرية القوية والحد من التوتر تمثل ركائز أساسية للتمتع بحياة طويلة وصحية.
كما تتشابه أنماط حياة تاماسيا مع سكان ما يُعرف بـ"المناطق الزرقاء" حول العالم، مثل جزيرة سردينيا الإيطالية وأوكيناوا اليابانية، حيث تسجل أعلى معدلات المعمرين عالمياً.
وخلال أكثر من قرن من الحياة، عاصر دومينغو جوزيه تاماسيا تحولات تاريخية هائلة، بدءاً من المجتمع البرازيلي الريفي وصولاً إلى عصر الإنترنت والهواتف الذكية، وشهد تطور الزراعة والصناعة ووسائل الاتصال الحديثة.
وبالنسبة لأسرته وأبناء مجتمعه، فإن قصة "السيد زيه" تتجاوز مجرد الاحتفال بعيد ميلاد جديد، لتصبح احتفاءً بحياة طويلة عاشها بحيوية وامتنان وقدرة نادرة على التكيف مع تغيرات الزمن.
وأكمل تاماسيا، المعروف بين أفراد أسرته وأبناء مجتمعه المحلي بلقب "السيد زيه"، عامه الـ107 يوم 26 مايو الماضي، في مناسبة استثنائية تعكس إرثاً عائلياً وإنسانياً امتد لأكثر من قرن.
وأقيم الاحتفال بحضور 12 ابناً و31 حفيداً و54 من أبناء الأحفاد، إضافة إلى 11 من أبناء أبناء الأحفاد، ليصل عدد أحفاده ونسله المباشر إلى أكثر من 100 فرد.
ما يلفت الأنظار في حالة المعمر البرازيلي ليس عمره المتقدم فحسب، بل المستوى العالي من النشاط الذهني والبدني الذي لا يزال يتمتع به، فبحسب أفراد أسرته، ما زال قادراً على الاعتماد على نفسه في تفاصيل حياته اليومية، كما يحتفظ بقدرة واضحة على تذكر الأحداث والوقائع التي عاشها منذ عقود طويلة، بما في ذلك فترات سبقت الحرب العالمية الثانية وما شهدته البرازيل من تحولات سياسية واقتصادية واجتماعية متلاحقة.
وعلى مدار حياته الطويلة، مرّ تاماسيا بتجارب إنسانية عديدة، من بينها فقدان ثلاث زوجات، إلا أنه حافظ على هدوئه وتوازنه النفسي وروحه المتفائلة، وهي صفات ترى عائلته أنها لعبت دوراً مهماً في بلوغه هذا العمر الاستثنائي.
وتؤكد الأسرة أن سر طول عمره لا يرتبط بأي وصفة سحرية أو نظام معقد، بل بمجموعة من العادات الصحية البسيطة التي التزم بها باستمرار طوال حياته.
وتشمل هذه العادات تناول الطعام المنزلي التقليدي، وممارسة أنشطة بدنية خفيفة بصورة منتظمة، والحرص على المتابعة الطبية الدورية وإجراء الفحوصات الوقائية بشكل مستمر.
كما تشير العائلة إلى أن الحياة الهادئة في المناطق الريفية بعيداً عن ضغوط المدن الكبرى وإيقاع الحياة السريع ساهمت بشكل كبير في الحفاظ على صحته الجسدية والعقلية، الأمر الذي مكنه من الوصول إلى عامه الـ107 من دون أن يفقد قدرته على التفكير السليم أو يحتاج إلى رعاية صحية مكثفة.
وتتوافق هذه العوامل مع نتائج العديد من الدراسات المتخصصة في علم الشيخوخة، والتي تشير إلى أن التغذية الطبيعية والنشاط البدني المعتدل والعلاقات الأسرية القوية والحد من التوتر تمثل ركائز أساسية للتمتع بحياة طويلة وصحية.
كما تتشابه أنماط حياة تاماسيا مع سكان ما يُعرف بـ"المناطق الزرقاء" حول العالم، مثل جزيرة سردينيا الإيطالية وأوكيناوا اليابانية، حيث تسجل أعلى معدلات المعمرين عالمياً.
وخلال أكثر من قرن من الحياة، عاصر دومينغو جوزيه تاماسيا تحولات تاريخية هائلة، بدءاً من المجتمع البرازيلي الريفي وصولاً إلى عصر الإنترنت والهواتف الذكية، وشهد تطور الزراعة والصناعة ووسائل الاتصال الحديثة.
وبالنسبة لأسرته وأبناء مجتمعه، فإن قصة "السيد زيه" تتجاوز مجرد الاحتفال بعيد ميلاد جديد، لتصبح احتفاءً بحياة طويلة عاشها بحيوية وامتنان وقدرة نادرة على التكيف مع تغيرات الزمن.
نيسان ـ نشر في 2026/06/20 الساعة 00:00