رسائل مزدوجة في المفاوضات الإيرانية الأمريكية
نيسان ـ نشر في 2026/06/24 الساعة 00:00
رغم أن المفاوضات الإيرانية الأمريكية مستمرة، إلا أن شبح الحرب ما زال يخيم على منطقة الشرق الأوسط بسبب وجود تباعد بين مواقف البلدين. عدم ثقة إيران بالولايات المتحدة الأميركية وتهديدات اندلاع الحرب مجددًا التي يطلقها الرئيس دونالد ترامب بين الفينة والأخرى (في حال لم تستجب إيران للمطالب الأمريكية) لا يتركان حيزًا معقولاً للتفاؤل. بل يحتمان ترك مساحة للحذر والاستعداد لخيار المواجهة العسكرية.
فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية وبرنامج تخصيب اليورانيوم الإيراني واستعادة إيران لأموالها المجمدة في الخارج تبقى من أبرز النقاط المتباعدة والمتأرجحة بين الموقفين الإيراني والأميركي. وبالطبع، فإن المخاوف العلنية من إسرائيل التي تحاول أن تمنع التوصل إلى اتفاق بين البلدين عبر تأجيج جبهة لبنان مبررة لكن الإيرانيين يصرون على وقف القتال في الجنوب اللبناني. كل هذه العوامل تعد مؤشرات لفشل المفاوضات المعقدة.
إيران ترفض المساس بسيادتها وتحمل المنطقة العربية مسؤولية إحلال السلام كما ترفض فصل جبهة لبنان عن مسار المفاوضات الصعبة والتي ستستمر لمدة ستين يومًا بوساطة باكستانية وقطرية. الموقف العربي الرسمي يسعى لنزع فتيل الأزمة لأن استئناف الحرب قد يشعل المنطقة العربية على مستوي إقليمي وربما دولي يصيب العالم بالشلل الإقتصادي.
إيران تبنت مبدأ "علي وعلى أعدائي" في حربها ضد اسرائيل والولايات المتحدة ولم تستثنِ الدول العربية التي تستضيف على أراضيها قواعد عسكرية امريكية من عدوانها، بل هددت مصادر الطاقة والموارد المائية في هذه الدول وأعلنت بشكل واضحٍ لا لبس فيه أن أي صواريخ تنطلق من هذه الدول، سيتم ردعها بل الرد عليها دون هوادة.
الدول العربية المحيطة بإيران أدركت أن الإنزلاق إلى حربٍ إقليمية أو عالمية ثالثة كما يتردد سيجعلها تدفع ثمنًا باهظًا بسبب تحالفها مع الولايات المتحدة وحمايتها الكيان الصهيوني. كما تدرك هذه الدول العربية عدم استعداد الولايات المتحدة الأميركية حمايتها مما يتركها في مهب الريح. ولذلك نشهد الجهود العربية الحثيثة لوقف حالة العداء بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية.
الشغل الشاغل لدول العالم الآن هي هذه المفاوضات الحالية التي يترقبها الكثيرون بسبب تداعياتها سواءً توصل الطرفان إلى اتفاق أو لم يتوصلا. الرئيس الأميركي دونالد ترامب يعيش أزمة سياسية بعد دخوله حالة حرب الاستنزاف التي خاضها بكل ثقة والتي يحاول أن ينهيها الآن بعد أن أثبتت إيران نفسها كقوة إقليمية في المنطقة تصول وتجول بعد استعراض امكاناتها العسكرية وترتيباتها الأمنية بشكلٍ صدم أعداءها الأمريكيين والإسرائليين ومن والاهم.
فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية وبرنامج تخصيب اليورانيوم الإيراني واستعادة إيران لأموالها المجمدة في الخارج تبقى من أبرز النقاط المتباعدة والمتأرجحة بين الموقفين الإيراني والأميركي. وبالطبع، فإن المخاوف العلنية من إسرائيل التي تحاول أن تمنع التوصل إلى اتفاق بين البلدين عبر تأجيج جبهة لبنان مبررة لكن الإيرانيين يصرون على وقف القتال في الجنوب اللبناني. كل هذه العوامل تعد مؤشرات لفشل المفاوضات المعقدة.
إيران ترفض المساس بسيادتها وتحمل المنطقة العربية مسؤولية إحلال السلام كما ترفض فصل جبهة لبنان عن مسار المفاوضات الصعبة والتي ستستمر لمدة ستين يومًا بوساطة باكستانية وقطرية. الموقف العربي الرسمي يسعى لنزع فتيل الأزمة لأن استئناف الحرب قد يشعل المنطقة العربية على مستوي إقليمي وربما دولي يصيب العالم بالشلل الإقتصادي.
إيران تبنت مبدأ "علي وعلى أعدائي" في حربها ضد اسرائيل والولايات المتحدة ولم تستثنِ الدول العربية التي تستضيف على أراضيها قواعد عسكرية امريكية من عدوانها، بل هددت مصادر الطاقة والموارد المائية في هذه الدول وأعلنت بشكل واضحٍ لا لبس فيه أن أي صواريخ تنطلق من هذه الدول، سيتم ردعها بل الرد عليها دون هوادة.
الدول العربية المحيطة بإيران أدركت أن الإنزلاق إلى حربٍ إقليمية أو عالمية ثالثة كما يتردد سيجعلها تدفع ثمنًا باهظًا بسبب تحالفها مع الولايات المتحدة وحمايتها الكيان الصهيوني. كما تدرك هذه الدول العربية عدم استعداد الولايات المتحدة الأميركية حمايتها مما يتركها في مهب الريح. ولذلك نشهد الجهود العربية الحثيثة لوقف حالة العداء بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية.
الشغل الشاغل لدول العالم الآن هي هذه المفاوضات الحالية التي يترقبها الكثيرون بسبب تداعياتها سواءً توصل الطرفان إلى اتفاق أو لم يتوصلا. الرئيس الأميركي دونالد ترامب يعيش أزمة سياسية بعد دخوله حالة حرب الاستنزاف التي خاضها بكل ثقة والتي يحاول أن ينهيها الآن بعد أن أثبتت إيران نفسها كقوة إقليمية في المنطقة تصول وتجول بعد استعراض امكاناتها العسكرية وترتيباتها الأمنية بشكلٍ صدم أعداءها الأمريكيين والإسرائليين ومن والاهم.
نيسان ـ نشر في 2026/06/24 الساعة 00:00