معدن صغير بحجمِه كبير بأهميته لصحتك
نيسان ـ نشر في 2026/06/28 الساعة 00:00
د. صبحي العيد - صيدلي كيماوي
يُعد الزنك (Zinc) أحد أهم المعادن الأساسية التي يحتاجها الجسم للقيام بمئات التفاعلات الحيوية، إذ يشارك في بناء البروتينات، وتجديد الخلايا، ودعم النمو، وتعزيز المناعة، كما يلعب دورًا محوريًا في صحة الجلد والشعر والأظافر والخصوبة لدى الرجال والنساء.
لماذا يحتاج الجسم إلى الزنك؟
يساهم الزنك في العديد من الوظائف الحيوية، أبرزها:
دعم نمو الأطفال والمراهقين ، المساعدة في بناء البروتينات وتجديد الأنسجة، خاصة لدى كبار السن ، تعزيز كفاءة الجهاز المناعي ، المساهمة في التئام الجروح.
دعم صحة الشعر والأظافر والبشرة، المساعدة في تصنيع الحيوانات المنوية وتحسين الخصوبة لدى الرجال ، المشاركة في تكوين البويضات وتنظيم وظائف المبايض لدى النساء.
الاحتياج اليومي
يحتاج الشخص البالغ إلى نحو 20 ملغم يوميًا من الزنك، وقد تختلف الاحتياجات باختلاف العمر والحالة الصحية وتوصيات الطبيب.
أفضل المصادر الغذائية للزنك
يتوفر الزنك في العديد من الأغذية، منها: اللحوم الحمراء. الأسماك والمأكولات البحرية، وخاصة المحار، المكسرات. جنين القمح. البازلاء. الكاكاو والشوكولاتة الداكنة. الزنجبيل، ويتميز الزنك الموجود في المصادر الحيوانية بأن امتصاصه أفضل من المصادر النباتية، لأن بعض الألياف والمركبات النباتية قد تقلل من امتصاصه داخل الجهاز الهضمي.
متى نلجأ إلى المكملات الغذائية؟
إذا أثبتت الفحوصات المخبرية وجود نقص في الزنك، فقد يوصي الطبيب أو الصيدلي بتناول مكمل غذائي مناسب، إذ إن تعويض النقص من الغذاء وحده قد يحتاج إلى وقت طويل. وفي بعض الحالات قد تُفضل المستحضرات التي تحتوي على الزنك مع النحاس للحفاظ على التوازن بين العنصرين.
علامات نقص الزنك
قد يظهر نقص الزنك من خلال عدة أعراض، منها:
تكسر الأظافر وظهور بقع أو خطوط بيضاء عليها ،تقصف الشعر وتساقطه ضعف الشهية ، انخفاض حاستي التذوق والشم، خاصة بعد بعض العدوى الفيروسية.
ضعف المناعة وزيادة قابلية الإصابة بالالتهابات ، في بعض الحالات قد يؤثر في صحة العين والشبكية.
فوائد الزنك للبشرة
يلعب الزنك دورًا مهمًا في الحفاظ على صحة البشرة، إذ يساعد على:
تقليل إفراز الدهون الزائدة.
الحد من ظهور حب الشباب والرؤوس السوداء.
حماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي بفضل خصائصه المضادة للأكسدة.
المساهمة في تأخير علامات الشيخوخة المبكرة والمحافظة على نضارة الجلد.
الزنك والخصوبة
يؤدي الزنك دورًا مهمًا في الصحة الإنجابية، فهو يساهم لدى الرجال في إنتاج الحيوانات المنوية وتحسين جودتها، كما يشارك لدى النساء في دعم وظائف المبايض والخصوبة. ويجب أن يكون استخدام الجرعات العلاجية تحت إشراف طبي.
هل يزيد الزنك الطول؟
من المعتقدات الشائعة أن الزنك يزيد الطول أو يعالج التقزم، إلا أن الدراسات العلمية لم تثبت ذلك لدى الأطفال الأصحاء. لكن تصحيح نقص الزنك عند الأطفال الذين يعانون من نقص حقيقي قد يدعم النمو الطبيعي ويحسن الصحة العامة. كما أشارت بعض الدراسات إلى أن الأطفال المصابين باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD) قد يكون لديهم انخفاض في مستويات الزنك مقارنة بغيرهم، إلا أن استخدام المكملات يجب أن يتم وفق تقييم طبي.
نصائح عند استخدام الزنك
يُفضل تناوله بعد وجبة الإفطار لتقليل اضطرابات المعدة , لا يُنصح بتناول جرعات مرتفعة لفترات طويلة دون استشارة الطبيب , يجب الالتزام بالجرعة الموصى بها وعدم الإفراط في استخدام المكملات الغذائية.
ختامًا
الزنك ليس مجرد معدن لصحة الشعر والأظافر، بل هو عنصر أساسي يؤثر في المناعة، والخصوبة، وصحة الجلد، والنمو، والعديد من وظائف الجسم الحيوية. لذلك فإن الحصول عليه من غذاء متوازن، أو من المكملات الغذائية عند الحاجة وتحت إشراف مختص، يُعد خطوة مهمة للحفاظ على صحة أفضل.
دمتم بصحة وعافية.
يُعد الزنك (Zinc) أحد أهم المعادن الأساسية التي يحتاجها الجسم للقيام بمئات التفاعلات الحيوية، إذ يشارك في بناء البروتينات، وتجديد الخلايا، ودعم النمو، وتعزيز المناعة، كما يلعب دورًا محوريًا في صحة الجلد والشعر والأظافر والخصوبة لدى الرجال والنساء.
لماذا يحتاج الجسم إلى الزنك؟
يساهم الزنك في العديد من الوظائف الحيوية، أبرزها:
دعم نمو الأطفال والمراهقين ، المساعدة في بناء البروتينات وتجديد الأنسجة، خاصة لدى كبار السن ، تعزيز كفاءة الجهاز المناعي ، المساهمة في التئام الجروح.
دعم صحة الشعر والأظافر والبشرة، المساعدة في تصنيع الحيوانات المنوية وتحسين الخصوبة لدى الرجال ، المشاركة في تكوين البويضات وتنظيم وظائف المبايض لدى النساء.
الاحتياج اليومي
يحتاج الشخص البالغ إلى نحو 20 ملغم يوميًا من الزنك، وقد تختلف الاحتياجات باختلاف العمر والحالة الصحية وتوصيات الطبيب.
أفضل المصادر الغذائية للزنك
يتوفر الزنك في العديد من الأغذية، منها: اللحوم الحمراء. الأسماك والمأكولات البحرية، وخاصة المحار، المكسرات. جنين القمح. البازلاء. الكاكاو والشوكولاتة الداكنة. الزنجبيل، ويتميز الزنك الموجود في المصادر الحيوانية بأن امتصاصه أفضل من المصادر النباتية، لأن بعض الألياف والمركبات النباتية قد تقلل من امتصاصه داخل الجهاز الهضمي.
متى نلجأ إلى المكملات الغذائية؟
إذا أثبتت الفحوصات المخبرية وجود نقص في الزنك، فقد يوصي الطبيب أو الصيدلي بتناول مكمل غذائي مناسب، إذ إن تعويض النقص من الغذاء وحده قد يحتاج إلى وقت طويل. وفي بعض الحالات قد تُفضل المستحضرات التي تحتوي على الزنك مع النحاس للحفاظ على التوازن بين العنصرين.
علامات نقص الزنك
قد يظهر نقص الزنك من خلال عدة أعراض، منها:
تكسر الأظافر وظهور بقع أو خطوط بيضاء عليها ،تقصف الشعر وتساقطه ضعف الشهية ، انخفاض حاستي التذوق والشم، خاصة بعد بعض العدوى الفيروسية.
ضعف المناعة وزيادة قابلية الإصابة بالالتهابات ، في بعض الحالات قد يؤثر في صحة العين والشبكية.
فوائد الزنك للبشرة
يلعب الزنك دورًا مهمًا في الحفاظ على صحة البشرة، إذ يساعد على:
تقليل إفراز الدهون الزائدة.
الحد من ظهور حب الشباب والرؤوس السوداء.
حماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي بفضل خصائصه المضادة للأكسدة.
المساهمة في تأخير علامات الشيخوخة المبكرة والمحافظة على نضارة الجلد.
الزنك والخصوبة
يؤدي الزنك دورًا مهمًا في الصحة الإنجابية، فهو يساهم لدى الرجال في إنتاج الحيوانات المنوية وتحسين جودتها، كما يشارك لدى النساء في دعم وظائف المبايض والخصوبة. ويجب أن يكون استخدام الجرعات العلاجية تحت إشراف طبي.
هل يزيد الزنك الطول؟
من المعتقدات الشائعة أن الزنك يزيد الطول أو يعالج التقزم، إلا أن الدراسات العلمية لم تثبت ذلك لدى الأطفال الأصحاء. لكن تصحيح نقص الزنك عند الأطفال الذين يعانون من نقص حقيقي قد يدعم النمو الطبيعي ويحسن الصحة العامة. كما أشارت بعض الدراسات إلى أن الأطفال المصابين باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD) قد يكون لديهم انخفاض في مستويات الزنك مقارنة بغيرهم، إلا أن استخدام المكملات يجب أن يتم وفق تقييم طبي.
نصائح عند استخدام الزنك
يُفضل تناوله بعد وجبة الإفطار لتقليل اضطرابات المعدة , لا يُنصح بتناول جرعات مرتفعة لفترات طويلة دون استشارة الطبيب , يجب الالتزام بالجرعة الموصى بها وعدم الإفراط في استخدام المكملات الغذائية.
ختامًا
الزنك ليس مجرد معدن لصحة الشعر والأظافر، بل هو عنصر أساسي يؤثر في المناعة، والخصوبة، وصحة الجلد، والنمو، والعديد من وظائف الجسم الحيوية. لذلك فإن الحصول عليه من غذاء متوازن، أو من المكملات الغذائية عند الحاجة وتحت إشراف مختص، يُعد خطوة مهمة للحفاظ على صحة أفضل.
دمتم بصحة وعافية.
نيسان ـ نشر في 2026/06/28 الساعة 00:00