بثينة شعبان تنشق عن نظام الاسد.. ما حقيقة ذلك؟
نيسان ـ نشر في 2026/06/28 الساعة 00:00
أثار منشور منسوب للمستشارة السياسية والإعلامية السابقة للنظام السوري، بثينة شعبان، حالة من الصدمة الممزوجة بالسخرية على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما ادعى المنشور انشقاقها عن نظام الأسد واعتذارها للشعب السوري.
ورغم أن المنشور الذي انتشر في 27 يونيو 2026 بدا للوهلة الأولى كتحول جذري في مواقف إحدى أكثر الشخصيات دفاعاً عن نظام الأسد “الوالد والابن”، إلا أن التفاصيل المحيطة به عززت فرضية كونه “حساباً مخترقاً” أو محاولة للسخرية السياسية في مرحلة ما بعد سقوط دمشق عام 2024.
تفاصيل المنشور المثير للجدل
جاء في المنشور المنسوب لشعبان: “أعلن انشقاقي عن نظام الأسد الوالد والابن المجرمين، والانتقال إلى صفوف الشعب الثائر، وأعتذر من الشعب السوري العظيم ولكل الضحايا عن 14 عاماً من الإجرام بحقه”.
هذه الكلمات التي كانت لتحدث زلزالاً سياسياً لو صدرت عن “صوت النظام” لعقود، قوبلت بحالة من التشكيك الشعبي الواسع، نظراً للتاريخ الطويل لبثينة شعبان في تبني الرواية الرسمية للنظام وتبرير السياسات الأمنية التي انتهجها.
ويرى مراقبون أن هذا المنشور يعكس حالة من “الضجيج الإعلامي” الذي يرافق الشخصيات التي كانت محسوبة على النظام السابق بعد انهياره. ففي ظل غياب أي تأكيد رسمي أو دليل مستقل على انشقاق حقيقي، يميل الرأي العام السوري إلى اعتبار ما حدث إما اختراقاً إلكترونياً أو محاكاة ساخرة تهدف إلى النيل من الشخصية التي ارتبط اسمها بإنكار الأزمات والانتهاكات طوال عقود.
ورغم أن المنشور الذي انتشر في 27 يونيو 2026 بدا للوهلة الأولى كتحول جذري في مواقف إحدى أكثر الشخصيات دفاعاً عن نظام الأسد “الوالد والابن”، إلا أن التفاصيل المحيطة به عززت فرضية كونه “حساباً مخترقاً” أو محاولة للسخرية السياسية في مرحلة ما بعد سقوط دمشق عام 2024.
تفاصيل المنشور المثير للجدل
جاء في المنشور المنسوب لشعبان: “أعلن انشقاقي عن نظام الأسد الوالد والابن المجرمين، والانتقال إلى صفوف الشعب الثائر، وأعتذر من الشعب السوري العظيم ولكل الضحايا عن 14 عاماً من الإجرام بحقه”.
هذه الكلمات التي كانت لتحدث زلزالاً سياسياً لو صدرت عن “صوت النظام” لعقود، قوبلت بحالة من التشكيك الشعبي الواسع، نظراً للتاريخ الطويل لبثينة شعبان في تبني الرواية الرسمية للنظام وتبرير السياسات الأمنية التي انتهجها.
ويرى مراقبون أن هذا المنشور يعكس حالة من “الضجيج الإعلامي” الذي يرافق الشخصيات التي كانت محسوبة على النظام السابق بعد انهياره. ففي ظل غياب أي تأكيد رسمي أو دليل مستقل على انشقاق حقيقي، يميل الرأي العام السوري إلى اعتبار ما حدث إما اختراقاً إلكترونياً أو محاكاة ساخرة تهدف إلى النيل من الشخصية التي ارتبط اسمها بإنكار الأزمات والانتهاكات طوال عقود.
نيسان ـ نشر في 2026/06/28 الساعة 00:00